Welcome

YOU give my blog a value by sharing your thoughts :))

Wednesday, December 22, 2010

وتستمر الحياة


هي.. وجدت فيه الرجل المناسب الذي سيأخذها خارج هذه المدينة المليئة بالذكريات,ذكريات الحب الأول,ذكريات التضحية , خارج تلك الشوارع التي ملأتها ضحكات مع أول شاب عرفته في حياتها .. مع أول حب لها

هو.. أعجب بثقافتها وربما فلسفتها للأمور .. كانت بالنسبة له المرأة التي ستشعره بدفء الوطن في بلاد الغربة.

هكذا تم الزواج أو النصيب .. لكن منذ اليوم الأول في الزواج.....
هي.. أكتشفت أنه لا يشبه الرجل الذي جاء لخطبتها عندما بدأ بالصراخ من أجل مكالمة هاتفيه أزعجته وكانت هي مكان تفريع ذلك الأنزعاج.

هو.. أكتشف أن المرأة المثقفة لا تستهويه وأن سحر فلسفتها لا يغريه إذ أن كلاهما سبب لمطالبتها بتحضير الماجستير ودفع مبالغ طائلة أولادهم في المستقبل أحق بها!

هي... تجاوزت عصبيته, أصبحت تجلس أمام النافذة دون حراك أو كلام كلما بدأ بسيمفونية الصراخ ..

هو.. أصبح يأجل أحلامها في الدراسة كما تؤجل أحلام الفلسطينيون منذ أعوام....
وتستمر الحياة
بقلم هناء احجول  

Thursday, December 16, 2010

from facebook


قرأت على أحد الجروبات على الفيس بوك ..
 لا أريد شيئاً ..
فقط أن تجعل من يومك دقيقة تقسمها إلى نصفين :
ثلاثون ثانية تبحث بها عن رقم هاتفي ،
و عشرون أخرى لإجراء الاتصال ،
و عشر ثواني أسمع بها صوتك يقول : ألو .. 
ثم أغلق الخط !
يبقى لك 23 ساعة و 59 دقيقة
صدقني ،
تكفيني تلك الدقيقة ، فـ عشر ثواني أفضل من صفر ثانية !ـ
بصراحة أعجبتني صياغة الكلام إلا أن المعنى في الكلمات لم يعجبني إذ أن الكاتبة توافق أن تنتظر الشخص الذي تدعوه "حبيبها" رغم أنه لا يضعها في حسبانه .. لا أحب أن أجرح في تلك المشاعر فهي رغم لا منطقيتها إلا أنها تكون مشاعر حقيقية لكن السؤال لما يا حواء تقبلين بالقليل بينما أدم لا يمكن أن يقبل بالقليل ... أدم أن لم يكن متأكدا أنك له لن ينتظرك و حتى أن كان يعلم أنك له لن يقبل بدقيقه واحده من يومك!!!
لا ادري كيف حواء تقبل ان تجعل أمالها منخفضة إلى تلك الدرجة.. ألا تريدين شخص يفكر بك باستمرار.. ‌يحلم بك باستمرار.. يتمنى لك الرضى لترضي... يحبك حد الجنون... إلا تريدين كل ذلك وربما أكثر؟!!
نساء كثيرون قد يحلمون بذلك ولا ينالونه كله.. ربما نصفه.. فأن كنتي لا حلمي حتى بنصف ذلك ول حتى ربعه فماذا ستنالين بالنهاية؟!!
في النهاية أنا لست أحكم على أحلام الآخرين..  ولست أقيم مشاعرهم فأنا أستطيع تفهم ذلك الحب الذي يكون من طرف واحد .. لكن في النهاية ذلك المحب يجب ان يتجاوز هوسه الامنطقي بالأخر ويكمل حياته ..

لكن مرة أخيره يا حواء ... طالما أنت تقنعين بالقليل ولا ترين ما تستحقين .. فلن تحصلي حتى على القليل!! بالنهاية أدم لا يقبل بالقليل .. فلماذا تقبلين انت بالقليل؟!
بقلم هناء احجول 

Friday, December 10, 2010

بعد الحداد..نكتب


تقول أحلام مستغانمي أننا نكتب لنقتل من أحببنا في كتاب أو كنوع من تنفيض القلب من غبار الذاكرة كما تقول, حاولت أن أعترض على ذلك.. حاولت أن أكتب قصة حبي الجميلة لكنني حتى بعد أن انتهيت من الكتابة شعرت أن هناك شيء ناقص.. تفاصيل لم أرد أن أشاركها مع أحد .. تفاصيل لا يكتمل النص بدونها.. أسراري العميقة ..أريدها أن تبقى لي..
أخذت أنظر في كتابتي السابقة كلها ما نشرت وما لم أنشر منها .. وجدت أنني لم أكتب يوما إلا بعد موت حب .. وانقطاع مدة الحداد عليه.. فأيقنت أن ما كتبت أحلام لم يكن مجرد كلمات بل كان من حقل الواقع.. لذلك توقفت عن محاولة سطر حبي في كلمات.. فأنا لا أريد مشاركته مع أحد.. أريده أن يبقى لي وحدي.. ربما خوفا من الحسد.. وربما لأنه لا يوجد كلمات تعبر عن مدى سعادتي به .. أو احتفالي به كلما جاء... لا يوجد ما يصف تلك المشاعر التي تجتاحني في قربه..
 دائما الكتابة عن ما انتهى تكون أسهل.. إذ أننا أنتهينا منها نهائيا مما يجعل مشاركتها مع الآخرين أسهل.. أما الحب الذي يحيى في داخلنا يبدأ بمشاعر لا يمكن أن تصفها كلمات او تحددها حدود... أو ربما نخاف كتابتها حتى نحمي أنفسنا من توجيه أصابع الاتهام علينا.. ففي المجتمع الشرقي الحب دائما خطيئة...
لا أريد أن أكتب عنك يا حبي الجميل.. يا حبي الشقي .. أخاف أن يحسدني عليك من لا يعرف طعم هذا الحب.. أخاف أن تكون كتابتي عنك رشوة للقدر بأن يأتي وقت الحداد.. وأنا لا أريد أن أضيعك.. لا أريد أن أحد عليك.. فأهون علي أن أنسى الكتابة كلها على أن أخسرك يوما ....
بقلم هناء احجول 

Thursday, November 25, 2010

يا خطأي الأول ..شكرا


 عاد كأن شيئا لم يكن ..
كأن العمر لم يقف في غيابي...
كأن قلبه لم يدق يوما امامي ..
وبين عودته وتجاهله لما كان ..تناقضا تقف عنده الأفكار.
لكنه لطالما كان متناقضا بأفعاله واقواله..
طالما كان متناقضا بقلبه وعقله فلما العجب!!
عاد بصوته البعيد.. بعطفه الخفي.. عاد بأهتمام يلف حوله الحجج
وحبا يمنعه الكبرياء.. وهل عودته اليوم عوده للأستقرار أم عوده من اجل منع النسيان؟
هل سيجلس للأستماع أم سيذهب؟
وإن كان سيذهب لما جاء؟!
أأكون سلبيه ان ظننت انه فقط يتلذذ بتعذيبي لذلك جاء؟!
احبه ولا ادري ماالحل سوى ملاقاته بأبتسامه العشاق
احبه ولا استطيع منع قلبي من الدق عند رؤياه
احبه وياويل حالي
احبه لدرجة اني استطيع المسير معه دون عتاب..
دون ملام.. لن اسأله عن سبب الغياب ..
سأكتفي بمتعة اللقاء .. لن اسأله ان كان اشتاق سأكتفي بأخباره كم اشتقت اليه
لن الومه على قسوته سابقا سأكتفي بالترحيب به كلما جاء
وان طال غيابه بعد الأن سأنتظره كما دائما وافتح اذرعتي اليه كلما جاء ..
كان كل ذلك قبل زمن مضى
هكذا كان حبي له كلما عاد ...
اما اليوم .. فالوضع اختلف
اليوم ان جئت فأنا لا اعرفك... لا أذكرك
بعد ما حدث لم يعد يعنيني ما سيحدث معك
فأنا لم اعد مهتمه بمعرفتك اكثر
لم تعد اهتماماتك تعنينيي ..
لم تعد سلطان غرامي .. لم تعد فارس احلامي
فقد ماتت كل الاحلام التي احتوتك يوما .. وسقطت كل النجوم التي اضائت ليالي معك..
لم يعد قلبي يدق أمامك .. رغم أنني اعترف انه إلى اليوم لم يدق لأحد سواك.
لكنه توقف عن الدق حتى أمامك ليصبح كأنه ميتا .. لا يدق ابدا..
ولم اعد ارتبك ابدا  امامك
اليوم أصبح كل ذلك الحب ماضي بعيد
وكأنه اقرب للوهم من الحقيقة
اليوم لم تعد تهمني ورغم ذلك أشكرك على ذكرياتك
فقد كنت محتاجه لذكريات كذكرياتي معك
ذكريات تشعرني أني عشت يوما .. أني ارتكبت الحماقات يوما
أني أخطأت يوما .. فقبلك لم أكن أقع بالخطأ
ومعك وبعدك حياتي امتلأت بالأخطاء

فيا خطأي الأول شكرا 

بقلم هناء احجول 

Friday, October 29, 2010

العرافة


صوت الغناء يملئ المكان.. سنه حلوه يا جميل.. سنه حلوه يا خوخا.. سنه حلوه يا جميل.. أطفأت شمعة عيدها الثلاثين لكنها لم تكن فرحه بذلك.. كانت الصدمة تملأ تعابير وجهها .. أخذت تنظر في وجوه من حولها وهم يهنئوها "كل عام وأنت بخير"
هذه زوجة أخيها التي تصغرها بعام.. وتلك أختها التي تصغرها بثلاثة أعوام.. وصديقتها المقربة في نفس عمرها.. وابنة الجيران التي تكبرها بعام واحد.. كلهم متزوجين.. إلا هي.. كلهم يحظون بعائلة وأطفال.. إلا هي..
تماسكت حتى نهاية الحفلة .. وفي ذلك اليوم لم يغمض لها جفن. في الصباح الباكر ذهبت إلى إحدى العرافات التي طالما حدثوها عنها.
مسكت يدها وأخذت تخبرها عن نفسها.. أنت الفتاه الكبرى بين أخوتك.. كنت سعيدة بحريتك لوقت قريب.. لم تتساءلي يوما لما لم يطرق بابك أي عريس.. حتى قصة حبك التي استمرت لأعوام انتهت بلمحة بصر مثل الحلم..  وأنت هنا اليوم لأنك تخشين من البقاء وحيده باقي عمرك.. أهزت رأسها إيجابا.. أكملت العرافة الحديث.. هناك رجل اشتهاك منذ أن كنت ابنة الثامنة عشر..  وإلى اليوم هو يشتهيكي لكنه متزوج ولا يريد الزواج مرة أخرى واشتهائه لك فوق أرادته وهو سبب وحدتك إلى الآن.. أسرعت خوخا قائله وما الحل؟ ما العمل؟ هدأتها العرافة بحركة من رأسها قائلة : لا تخافي الحل بسيط.. أجمعي سبع حجرات من سبع مفترقات طرق.. ضعيهم في وعاء و أغسلي جسدك بماء واجعلي كل ذلك الماء مع الحجر.. ثم أسكبي ذلك الماء في سبع مفترقات طرق.. وستتزوجين قبل نهاية الأسبوع السابع..
في طريق عودتها إلى المنزل جمعت السبع حجرات.. وفعلت ما أخبرتها به العرافة.. وبالفعل بعد أسبوع من ذلك خطبت.. وتزوجت بعدها بثلاثة أسابيع.
هذه القصة التي أخبرتني بها خوخا صاحبة القصة- لكن على قدر غرابة القصة إلا أنها أيضا تطرح كثير من التساؤلات في عقول الفتيات الذين يسمعن بها .. مثل .. ماذا أن كان أحدهم اشتهاني؟ ماذا لو لم أتزوج بسبب اشتهاء أحدهم؟ هل فعلا الاشتهاء يفعل ذلك؟! و ربما كل فتاة أن سمعت القصة بتفاصيلها ستفكر بشخص واحد على الأقل كان يلاحقها بنظراته.. و تتساءل أن كان هو سبب ما هي فيه من تأخر الزواج أو حب فاشل؟
وهل ما فعلته خوخا حلال أم حرام؟ إذ أن جمعينا نعلم أن الذهاب للعرافات حرام في الدين؟ لكن أن لم تذهب لما عرفت ذلك ولما تزوجت! 
أنا هنا لا أؤيد هذه الفكرة ولا أرفضها فقط أطرحها ولكل تفكيره في النهاية.
بقلم هناء احجول 

Friday, October 15, 2010

إذا كنت فتاة


إذا كنت فتاة .. أمعني التفكير قبل دخول أي مهنة حتى وأن كانت تعجبك.. فهناك مهن تأتي بالعرسان.. وهناك مهن تطير العرسان!!!
إذا كنت فتاة... إهتمي بجمالك بحيث ينتبه لك العريس ولا تثيري غيرة أمه.. أي كوني في الوسط بين القباحة والجمال!!
إذا كنت فتاة .. لا تضحكي بصوت عالي .. حتى وأن كانت ضحكتك عالية.. ليس لأنك محترمة.. بل حتى لا يطير العريس الذي قد يكون ينظر إليك في نفس اللحظة التي ضحكت فيها... وطبعا رح يبطل إذا أنت ضحكتي!!!!
إذا كنت فتاة.. يجب عليك تمثيل الخجل حتى وأن كنت ذات شخصية قوية وقليل جدا ما تخجلي .. معلش اعصري على حالك ليمونة واخجلي عند أبسط المواقف..
إذا كنت فتاة... خليكي هادية وراكزة.. لحسن بعدين أهل العريس يطفشوا إذا حسوا أنك طاقه

طبعا هاي نصائح الأم لبنتها.. وطبعا إذا البنت كانت "مطيعة" وسمعت الكلام .. تشكر الله إذاتزوجت قبل الــ 30 !!
لأنو شباب هاليومين غيرشكل عن شباب أيام زمان.. يعني إذا البنت ما بتضحك بيحكوا عنها نكده وبيطفشوا...وإذا كل شي بس بتبتسم عليه بيحكوا عنها باردة ما في شي بيضحكها..لازم تحسسوا انو دمو خفيف و تفقع ضحك على نكتوا الهبلة مشان يزبط كعريس!!!
وإذا كانت بتشتغل بشغل من تبعون أيام زمان.. يعني مس أو ممرضة مثلا.. بيحكوا عنها دقة قديمة ومعقدة و طبعا شو بدهم بهالشغلة!!!
أما بالنسبة للجمال فالمعايير اختلفت.. زمان كان الجمال بالتم "الفم" الصغير وعيون كبار...الخ بس هلأ وبعد عمليات التجميل ونانسي عجرم وهيفاء صار التم الصغير نقمة الحمدالله على التم المليان-  وطبعا العيون الكبار ما عادوا دليل على الجمال...
أخيرا.... الخجل.. مم بطل يدل على شي...يعني إذا ما بتعرفي تردي أو تعلقي لأنك بتخجلي فهاد يعني هاليومين أنك " هبــلة" "  مش كول" مشا ن هيك أشطبي الخجل من قائمتك.. وهيك رح تزبط معك!!!
بقلم هناء احجول 


Monday, October 11, 2010

بعد أربعة اعوام





لا ادري ما الذي اعادك الى ذاكرتي ..لأجد نفسي ابحث
عن صورك انظر اليها و هي صورا لم القي لها اهتماما منذ عرفتك.
 
اقف امام صورتك
على الدراجه الناريه
..ابحر في بحر ذكرياتي معك
أذكر انك احببتني بطريقة لم تكن عاديه و لم تكن مبهره
..  اذكر مزجك لكلمات المغازله مع السخريه
أذكر عمرا مر و لم تغب به يوما رغم كل ما كنت اقوم به
من حركات انانيه و مستفزه..
نعم .. اعلم كم كنت انانيه.. كم كنت لا انسانيه
ربما لذلك كان يجب ان ابادلك الحب لأنك اول من احبني
بعلاتي .. اول من عشقني بطيشي .. اول من تعلق بي بعقدي
ربما كان صبرك علي لأنك علمت مسبقا ان يوما ما
.. سأفتح ورقات دفتري و اكتبك بشوق
ربما كان حبك يريك ما ستؤول اليه الأيام يوما ..
ربما .
لست اجزم بذلك و لست اقلل من حبك لي ..
اليوم اكتبك دون تردد .. دون تفكير بما سأكتب ..

بعد
اربعة اعوام
تتدفق ذكرياتي لرسمك على اوراق
بعد اربعه اعوام سقطت اول دمعه شوق لك .. لا ادري ان
كان شوقا لك او لما حدث بيننا
أهو شوق لنظرة ارتباك رأيتها في عينيك يوما؟ ام هو
شوق لكلمه كتبتها لي على منديل مازلت احتفظ به ؟
لا ادري لما احتفظ بذلك المنديل الى الان !!
لأنه كان منك؟؟ او لأنه يذكرني بأختلاف شخصيتي في
الحب بذلك الوقت ؟؟

لا ادري اي شخصية احببتها اكثر في الحب .. لكني اعلم
ان شخصيتي معك .. في قصتي معك من اجمل الشخصيات التي لعبتها يوما

ايا كان ما جعلني اذهب اليك بأفكاري اليوم .. ان كان
حبا او شوقا لقصة عشتها يوما
ان كان ندما او فرحا .. ايا كان .. فهو قد اوصلني
اليك

و لأنني لم اتعود انكار مشاعر تراودني .. و لأنك
اليوم ابعد من ان اركض اليك .. كتبتك على ورقاتي لتصل اليك يوما .. ربما بعد اربعة
اعوام اخرى !!
هناء احجول

Monday, October 4, 2010

رسالة إلى رجل


يا سيدي تخنقني دموعي دائما وأنا أطالبك بحب عدل لي ولك.. ويزداد صوتي اختناقا كلما أدرت وجهك عني.. لذلك لم أجد إلا الورقة والقلم لتشرح لك ما يفيض به قلبي من حزن..
يا سيدي....
أنت تفرض أوامرك علي باسم الاحترام.... تحرمني من حقوق المتعة بالحياة باسم الخوف علي ... تجردني من أحلامي بتهمة أنها أحلام جامحة.... ترفض أفكاري بتهمة أنها متمردة... وفي كل ذلك أنت تنسى أنني إنسانة من حقها أن تحيى كما تريد.. تنسى أنني أنثى تحب أن تركض أحيانا بعكس اتجاه الموج.. تنسى أنك كونك ذكر لا يعني أن تفرض علي قوانينك.. لا يعني أنك تستطيع أن تحدد طموحي.. أو تبروز أحلامي.. لا أدري من أي زاوية أستطيع أن أبرهن لك أنني نضجت.. كبرت.. أصبحت قادرة على اتخاذ قرارات حياتي المصيرية ... أصبحت أدرك مخاطر ما أنا مقدمة عليه وأن كان بعكس أمواج بحر الحياة.. وأنا يا سيدي.. يا سيد حياتي .. لم أعد أحتاج شخصا يجبرني على تناول وجبة لا أحبها... لم أعد قادرة على الابتسام لأنك تخاف علي.. أصبح خوفك علي ما هو إلا اعتراف مبطن منك أنني مازلت قاصرة... و أنا لست بقاصرة!!!
يا سيدي ... حبك يجب أن يبرهن بسعادتي لا بسعادتك... أنت لا تحبني أن كنت لا تأبه بما أشعر به .. أنت لا تحبني أن كنت تريد حبسي داخل صندوق الحياة الذي اخترته لي... أنت لا تحبني عندما تتسبب بتساقط أحلامي أمام عيني..أنت لا تحبني عندما ترفض التوصل لمنطقة وسطى بين ما أريد وما تريد أنت..
يا سيدي الحب ليس مجرد عبارات .. ليس مجرد قبلة مساء تطبعها على جبيني.. أين هو ذلك الحب وأنت تراني أبكي أمامك مطالبة بموافقتك على ما أريد دون أن  تحرك ساكنا؟! ما هو نوع الحب الذي يجعل قسوتك تزداد عند بكائي؟!
يا سيدي ... أعذرني لكني لم أعد قادرة على مواكبة عالمك الذي يبدأ بك وينتهي بك... لم أعد قادرة على تجاهل نفسي أكثر.. أعذرني يا سيدي .. أن كنت أول ما تعلمت منك الأنانية .. أن أسير خلف سعادتي الذاتية
هناء احجول


Tuesday, September 28, 2010

رائحتك لم تعد تغريني


الهدايا دائما ما تكون تعبيرا عما نشعر به اتجاه الأخر فنحن نهدي الورود تعبيرا عن إعجابنا أو حبنا و نستخدمها حتى للاعتذار..
الرجل يخبر المرأة كم تغريه انوثتوها بإهدائها المجوهرات التي لا تذكره إلا بها.. ونهدي الساعات كتعبير عن طول الوقت إن حبنا غاب و أصعب الهدايا أو أكثرها جرحا هي الهدايا التي يكثر تداولها في مجتمعاتنا .. هدية العطر إذ أن بها اعتراف مبطن بأن رائحتك لم تعد تغريني..
لكن لا أحد يعرف رمز الهدايا ولا يبحثون عن معناها فقط يفرحون بها ويشكرونك عليها حتى أن احدهم قد يقترب ليترك قبلة على شفتيك بعد أن أهديته عطرا!!!!!!
ويتفاجأ أن أنت لم تتجاوب معه أو لم تشعر بشئ!!!  ففي مخيلته أنت أهديته هديه دفعت ثمنها وان لم يكن مهما لك لما تكبدت كل ذلك العناء .. ناسيا أو جاهلا أن العطر ماهو إلا اعتراف بشئ يصعب قوله بالكلمات .. لذلك نخدع في الحب لأننا نتجاهل معنى ما جاءنا من هدايا  في حكايتنا معه...
8/1/2010
بقلم هناء احجول

Sunday, September 19, 2010

آدم وحواء


دائما ما يكون الحب صعبا في إيجاده. حتى عندما خلق الله ادم، جعله وحيدا لفترة محددة ثم خلق له حواء من ضلعه رغم أن
باستطاعة الله خلقهما  في آن واحد. لكن ربما كان يجب على ادم الانتظار والشعور بالوحدة حتى يستطيع تقدير حواء.
 بعد أن طُردا من الجنة فحطّا على الأرض، لم ينزلا في مكان واحد، بل كان عليهما البحث عن بعضهما البعض،  وعلى كل طرف منهما قطع نصف المسافة للوصول للطرف الأخر لأجل ما يتطلبه الحب الصادق من فعل وعمل. لكن هل من الممكن أن يقطع كل طرف منهما نصفه، وعند نقطة الالتقاء يحصل شيء غير متوقع فلا يلتقيان؟

ماذا لو كان لأدم أم ترفض تزويجه من العربية حواء؟ أو ماذا لو كان لحواء أب يرفض تزويجها من ادم الأعجمي؟عندها ماذا عليهما أن يفعلا؟ وكيف لهما أن يلتقيا رغم  معارضة الأهل؟ وهل كل حواء كحواء العربية؟ وهل كل ادم مثل ادم الذي قطعت حواء نصف المسافة لملاقاته؟
ربما تكون أسئلتي مبهمة إلى الآن، لكن هناك ما جعلني أفكر بهذا، فمنذ مدة كنت قد اجتمعت على الغداء مع مجموعة مميزة من الأصدقاء وكأي اجتماع يُعقد لأول مرة يقوم الناس بتبادل قصصهم،  فذلك رجل مسيحي يدعى جورج متزوج ولديه طفل، قرر الدخول في الإسلام، وساندته زوجته بذلك القرار،  لكن عائلته بالطبع مانعت هذا القرار ورفضت التحدث معه.  وهو اليوم لا يزورهم منذ 
أن اسلم، رغم أنه ما يزال يسكن في المنزل الذي أعطاه إياه والده عند زواجه،  فهذا يعد تقليدا عند بعض العائلات الأردنية وإن كانت قصة جورج عادية ومتوقعة،  فقصة (مايك) الذي دخل في الإسلام عن رغبة، والذي واجه معارضة الأهل ومقاطعتهم له، تُعد مختلفة،  إذ أن تلك ليست مشكلته الوحيدة،  فعندما أراد أن يكّون عائلته الخاصة، لم تقبل أي عائلة بتزويجه!! فالمسيحيون لا 
يزوجون بناتهم لمسلمين، والمسلمون  يرفضونه لأنه كان في الأصل مسيحيا ولاحتمال آخر، يكمن في أنه قد يرجع يوما إلى دينه القديم، متجاهلين أن الدين الإسلامي عندما جاء لم يمنع أحدا من الدخول فيه ولم يرفض فكرة تزويج بناتنا من أي شخص كان قد أسلم حديثا،  حتى أنه في زمن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان هناك رجلٌ يريد الزواج من أُم سليم وهو ابو طلحة، فطلبت 
مهرها إسلامه، ولم يرفض الرسول -صلى الله عليه وسلم- إسلامه كونه أسلم من أجل امرأة، فما بالكم بشخص أسلم عن اقتناع تام.
أما محمد فهو أمريكي دخل في الإسلام منذ ثمانية أعوام وجاء إلى الأردن لأنه يريد حياة بين مسلمين في مجتمع يتسم بتلك الصفات الإسلامية راغبا في تكوين عائلة عمادها امرأة عربية مسلمة،يربي أبناءه في كنفها وفق جوها الإسلامي.  لكنه تفاجئ أن
لا أحد يقبل تزويجه كونه أمريكي، متجاهلين أيضا أن الدين الإسلامي لم يفرق بين عربي وغير عربي إن كان كلاهما مسلما، وأن المعيار الوحيد للأفضلية هو التقوى (لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى)،فلا ننسى في هذا المقام من الكلام أن هناك كثيرا من القادة المسلمين غير العرب مثل سلمان الفارسي كانوا قد تزوجوا من عربيات، حتى أن المصطفى  -صلى الله عليه وسلم- كان 
قد قال فيه : سلمان منا آل البيت.
وهنا تأتي المفارقة، إذ أن مايك ومحمد كلاهما مسلمان حديثان وكلاهما يواجهان مشكلة بالزواج، لكن مايك رغم أنه عربي، نجد الجميع يرجعون  سبب هذا الإشكال إلى اسلامه الحديث والذي هو ليس بمحل ثقة تزويجه ابنتهم.  أما محمد ولكونه ليس عربيا نجد الجميع يرفض تزويجه متذرعين بهذا السبب، وكلاهما مايك ومحمد قد اضطرا إلى اللجوء إلى طريقة أخرى وهي التعرف على الفتاة قبل  خطبتها متأملين أن ذلك قد يحدث فرقاً، إلا أنه حتى وإن  قبلت الفتاة بذلك ووافقت،  فأهلها يرفضون ذلك بشدة، وبالطبع قد يعدّونها  جنت إذ أنها تريد التخلي عن بعض العادات والتقاليد،   

  متجاهلين التقاليد الإسلامية. ويبقى السؤال، هل السبب الحقيقي لرفض محمد هو أنه أمريكي؟ وإن كان كذلك فلماذا ما يزال مايك يعاني من رفض تزويجه رغم أنه عربي! وهكذا،  لم أستطع أن أجد  أصل الرفض لدى هذه العائلات العربية المسلمة والتي لا تمانع زواج أبنائها الذكور من أمريكية غير مسلمة، بل تمانع زواج بناتها من أمريكي مسلم! أو حتى من عربي لم يحظ بأن يكون 
مسلما مذ بداية عمره فدخل الإسلام بعد أن تقدم به العمر، فكيف نريد نشر الدين الإسلامي- وهو أمر واجب علينا كمسلمين إن كنا نرفض أن يكون هؤلاء المسلمون الجدد  جزءاً من حياتنا وعائلاتنا!  وكيف نتوقع من البلاد غير الإسلامية أن تحترم ديننا وتجعلنا نمارس شعائرنا الدينية في بلدهم إن كنا نحن أنفسنا نرفض دخول المسلمين المماثلين لنا بالدين ،فقط لمجرد اختلافهم عنا 
بالجنسية أو لأنهم لم يولدوا مسلمين -    
عند حديثي مع البعض حول ذلك، كان ردهم على قصة محمد أنه يستطيع الزواج من أمريكية مسلمة. لم أتفاجئ من هذا الرد، لكن ألا يعني  أننا كعرب مازلنا نرفض دخول المسلمين غير العرب في  حياتنا؟ أليس ذاك كأن نقول لغير العرب : نحن نود ان تدخلوا في الإسلام، ولكن جدوا لأنفسكم فتاة من بلدكم تقبل اسلامكم، لأننا وأن دخلتم في ديننا، فلن نزوجكم!! ولعل هذا قد يفهم بصورة أننا لا نأبه إن زاد عدد المسلمين أو قل في هذا العالم، ومن وجهة نظري، فإني أرجع ذلك إلى ضعف إيماننا وقصوره.
أما التعليق أو الرد الآخر على قصة محمد، فقد كان: "إنه  أمريكي أي أنه من الأعداء،  كيف يتوقع منا أن نزوجه"! وهنا تكمن المفارقة: أمريكا ليست من الأعداء إن كنا سنعمل ونعيش هناك؟ أمريكا ليست من الأعداء إن كنا سنتوجه إليها بقصد السياحة فنربحها أموالنا؟ أمريكا ليست من الأعداء في حال شراء كل بضائعها وتحسين اقتصادها؟ أمريكا ليست من الأعداء عندما نحاول
مرارا وتكرارا أخذ جنسيتها ؟ أمريكا ليست من الأعداء عندما نوافق لأبنائنا الزواج من أمريكية غير مسلمة؟ ولكن أمريكا من الأعداء حال نريد ضم أمريكي مسلم لعائلتنا والتعامل معهم وفق التسامح الديني وأن المسلمين أخوة على اختلاف لونهم وألسنتهم؟ 
!إن كنا نستطيع قول كل ذلك وأكثر للمسلمين غير العرب فماذا سنخبر العرب الذين دخلوا في الإسلام حديثا؟ سنخبرهم أنه رغم أنكم عرباً ورغم أن عائلاتكم تخلت عنكم من  أجل اسلامكم، ورغم أنكم تحملتم كثيرا حتى توصلتم لقناعة واضحة حول صحة هذا الدين، 
إلا أننا مازلنا نشك بمصداقية هذا الدين لديكم!!!! 
أي قدوة يحاول رجال هذا الجيل رسمها لأطفالهم وبناتهم؟ وأي تسامح في الدين الإسلامي نتحدث عنه إن كنا لا نستطيع  أن نتسامح مع من ولد غير مسلم -بذنب ليس ذنبه- ونقبله  بيننا وكأنه منا؟ عادة  تُطبق الآن بالضبط  وإن  كان كل ما يحدث  الآن وكل ما يقال في هذا المضمار لا يمت إلى الدين بصلة؟ فلو كان كل ذلك صحيحا لما كانت الهجرة  إلى الحبشة -رغم أن أهلها ليسوا عربا- أولى الهجرات الإسلامية.
لا أدري إن كان هذا الموضوع يحظى باهتمام القراء، ولا ادري إن كان لدى أي أحد ردود مقنعة على ما ذكرت، ولا أدري أيضاً إن كنت قادرة على تغييرهذا الواقع المرير القائم على العنصرية العربية الدينية، الذي لا يحتضن العرب الداخلين إلى الإسلام حديثا لا سيما  المسلمين غير العرب، ولكنني أعلم أنني كعربية مسلمة أطمح إلى تقدم المسلمين ورفعتهم، أعلم أن محدودية الوعي  
العربي قد استفزتني في هذا المجال، فلا  توجد آية كريمة، ولم يرد  أي حديث نبوي، يرفض أو يحرم زواج بناتنا العربيات ممن أسلموا حديثا أو من مسلمين غير عرب، وبالتالي وجدت أن هذا الموضوع يستحق الذكر، والوقوف على ملامحه ومعالمه 
.

بقلم هناء احجول

  

Thursday, September 16, 2010

ماليزيا


برنامج ستار أكاديمي برنامج فرنسي أشتهر في أوربا فقامت إحدى القنوات العربية باستيراد البرنامج وبثه لكن بوجوه عربيه ومتسابقين عرب .. أيضا هناك برنامج أمريكان أيدول المشهور في أمريكا والذي بث لوقت طويل على قناة الــ أم بي سي وفي الوقت الحالي يعدون لبرنامج مثله لكن بنسخه عربية.
كل هذه البرامج وغيرها هي برامج تبحث عن مواهب غنائية وتمثيلية بالأضافه إلى الرقص ولا أعترض على كل ذلك لكن لماذا دائما العرب يقومون بالتقليد؟ فقط طباعة البرامج الأجنبية كما هي و طبعا ذلك ليس فقط بالبرامج إنما أيضا بالأفلام.
لماذا لم يبدعوا ولا في أي مجال من هذه المجالات رغم توفر كل ما يحتاجون؟ أم أن مجرد النسخ أسهل؟
في ماليزيا قام المسلمون بأخذ احد البرامج لكن   غيروا حتى يصبح ملائم لمجتمعهم و دينهم فلم يكن البرنامج حول أفضل مطرب أو راقص أو ممثل بل كان حول أفضل شاب يستطيع أن يكون إمام. ولم يقصروا مفهوم الإمام على الشخص الذي يؤم في المسلمين في وقت الصلاة كما هو الحال في البلاد العربية في هذا الوقت بل أخذوا مفهمو الإمام من كتب السنة الصحيحة حيث أن الإمام يجب أن يكون عالم بأمور الدين, قادر على حل المشكلات الاجتماعية, قادر على إرشاد الشباب وتحبيبهم بالدين, قادر على دعوة أشخاص جدد إلى الدين – ليس كحال أأمتنا اليوم- المهم في البرنامج " الأمام الشاب" يقوم لطلبة ببعض المهام مثل تغسيل موتى أو محاولة حل مشكلة معينه أو ربما زيارة دار أيتام أو دار مسنين وما إلى هنالك من أمور.
منذ مده طويلة وأنا أتمنى أن أزور ماليزيا لجمالها وكثرة الشجر والشلالات فيها, وبعد أن تحدث عنها أحمد الشقيري في برنامج خواطر 6-حيث أنني أحد المعجبين جدا بهذا البرنامج – زاد أعجابي بماليزيا كونها بلد إسلامي بمعنى الكلمة – لأني بصراحة كنت بدأت أعتقد أنه لا يوجد بلد إسلامي وأننا مسلمون بالاسم في كثير من نواحي الحياه- وبعد أن شاهدت كيف هي المساجد هناك و ما إلى هنالك من أمور أحببتها أكثر ومن خلل هذا البرنامج الجديد أعجبت بهم أكثر, لا أقول أن هذا البرنامج إبداع رغم أنه ربما كذلك لكن على الأقل كانوا بالذكاء الكافي ليغيروا بعض الأمور حتى يتناسب مع مجتمعهم ودينهم على عكس العرب الذين نسخوا البرنامج كما هو .... لا أدري أن كان نسخ العرب للبرامج كما هي بسبب جهلهم وعدم إبداعهم أو قدرتهم على التطوير أم بسبب أن مثل هذه البرامج أصبحت تناسب مجتمعنا الذي يتهاوى شيئا فشيئا؟؟؟؟؟؟
بقلم هناء احجول 

Friday, September 10, 2010

ترقيع غشاء البكارة

خلال تصفحي على الانترنت وجدت موضوع غريب على موقع المدينة الإلكتروني حيث أنه هناك كاتبة في الموقع كتبت عن صحفية فازت بجائزة أحسن تحقيق صحفي وهي الصحفية منار معوض من أجل التحقيق الذي قامت به في موضوع " ترقيع غشاء البكارة".
طبعا هذه الكاتبة لم تعلق على التحقيق بشكل موضوعي, أصلا لم تذكر أي تعليقات على التحقيق ... هي فقط هاجمت الموضوع و أستخفت به ومن ثم قررت أنه لا يستحق الجائزة!! و بالطبع أي شخص يقرأ موضوعها يستطيع أن يقول أنها "غيرانه" و هذا كان واضحا.
ثم قارنت بين موضوع ترقيع غشاء البكارة وموضوعات أخرى مثل السكري والضغط وإمراض القلب ....ألخ  طبعا على أساس أن هذه المواضيع تستحق الطرح في الصحف المحلية أكثر من المواضيع الأخرى مثل غشاء البكارة أو غيره
و على أساس أن أحد هذه المواضيع التي تقتصر على الأمراض- هي التي تستحق الفوز بالجائزة!!
و طبعا اعتراضها مسند لمنطق.. لا شك في ذلك  .. فهي تذكر أنه لا يوجد ذلك الكم من الفتيات اللذين يقمن أو يحتجن إلى مثل هذه العمليات.. فهي تقول " أنه بالكتير ألف فتاه" لكن أنا أتساءل ألف كثير أم قليل؟؟؟ أعتقد أنه كثير ؟

المهم كل هذا من استخفاف بالموضوع وصاحبة الموضوع ربما وغيرتها الواضحة على "كفه" وتعليقات الناس على "كفه ثانيه"  يعني أحدهم ترك الموضوع وربما المشكلة الرئيسية وعلق " يعني الواحد لازم يحلف زوجته يوم الدخلة أصلي ولا مرقوع"  وأنا هنا بصراحة لا أدري ما الرد الذي يجب أن نرده على هكذا رجل لكن أستطيع أن أخبره أنها لن تجيبه حتى إن كان مرقوع وإلا لما تكبدت كل ذلك العناء!
وأخر علق " في الزمنات كان طشط الغسيل إذا أنخزق ما بتصلح...."  يعني المرأة مثل "طشط الغسيل" !!! لا تعليق

يعني باختصار شديد  تركوا كل ما يتعلق بالموضوع من أن ترقيع غشاء البكارة أصبح واقع في كثير من المجتمعات العربية وأنه أن دل على شيء فهو قلة الدين في هذه الأيام و انشغلوا – كيف الرجال ممكن يعرف!!-
وطبعا لا أنكر أن هناك بعض من علق تعليقات منطقية على الموضوع وبالطبع كمجتمع أردني – بنام وبصحى يتحدث عن الشرف- كان هناك مجموعه شتمت الفتاه التي قد تلجأ لمثل هذا الأمر على اعتبار أنه المفروض قتلها !!
وطبعا كل من علق على موقف الفتاه , او من تلجأ لهذا الأمر لم يوجه أي تعليق إتجاه الذكر الذي كان سبب حتى تلجأ الفتاه لهذا الحل بس " مش مهم" لأنه شيء متوقع فنحن مجتمع ذكوري: الفتاة إذا أخطأت وجـــــــب قتـــــلها .... أما الشاب ... لا ..لأنه شاب رغم أن الدين أوجب عقاب واحد للطرفين من ذكر أو أنثى
لكن من أجل الحق هناك شخص واحد علق على أن الشاب يجب ان ينال عقابه أيضا.
لقراءة الموضوع والتعليقات
بقلم هناء احجول 

Wednesday, September 8, 2010

وأخيرا نضجت


يوما هو معها.. يتحدث إليها براحة مطلقه وكأنها الشخص الوحيد الذي يفهمه لكن بعد يوم أو أثنين يبدأ بالهرب منها.. يتهرب من اتصالاتها .. يهرب لشهر أو أثنين ثم يعود .. هي لم تعد تفهمه أتراه يشعر بحبها فيهرب منها خوفا... أم تراه هو الذي يحبها لكنه يخاف الالتزام.. يخاف الحب فيتركها  إلى أن يصبح الشوق قاتلا فيرجع؟
لم تعد تفهم ماذا يجب أن تفعل؟؟؟  في ذلك اليوم كان يحدثها عن أنه يريد أن يستقر ويكون أسره لكن في نهاية الشهر أخذ يهرب من عينيها .. أكان يكذب ليرمي شباكهُ أم كان فعلا يشعر بذلك لكن لفتاة أخرى وهي فهمته بشكل خاطئ؟؟
لم تعد تدري أي الشابين هو .... ذلك الحنون أم ذلك المتعالي الذي يرد على الاتصال العاشر لها وكأنه لم يتجاهل التسع الأولى!!
لذلك ذهبت للقائه وهي مقرره بينها وبين نفسها أن هذا أخر لقاء وهو كأنه قرأ عينيها فأنهى اللقاء بقوله أعتني بنفسك وكانت هذه أول وأخر مره يقول لها ذلك.
بعد أن تركته بقيت تتساءل لأشهر كيف سيكون اللقاء أن هما التقيا يوما... لم يطل تساؤلها كثيرا فبعد مده كانت في أحد المقاهي وهي في طريقها إلى الردهة الخارجية لمحت وجها أحست أنها تعرفه لكنها لم تميزه فأخذت خطوة للوراء لتتمكن من رؤية ذلك الوجه  مرة أخرى .. احتاجت لثواني حتى تميزه.. كان هو! تأهب للسلام عليها .. وقف في مكانه لكنها ابتسمت له وأشارت بيدها أن لا سلام ولا كلام وأكملت طريقها إلى طاولتها وهي تطير فرحا إذ أن وقتها فقط تأكدت أنها الآن نضجت
بقلم هناء احجول
        

Saturday, September 4, 2010

Facebook من أخبار الـ

لا أدري أن كان ما سأكتب الان يستحق الكتابة أم لا لكن هناك صفحة جديدة على الفيس بوك لفتاة تدعى إيناس وتدعي هذه الفتاة أنها ملحدة وبالتالي فهي تقوم بالشتم على الذات الألهية وعلى الرسول محمد - عليه أفضل الصلاة والتسليم-
وبالطبع ثارة ثائرة كثير من الأشخاص على إعتبار أنها تهين الدين الإسلامي بكل ما يتعلق به فأنشأت كثير من الصفحات والجروبات التي تطالب بإلغاء هذه الصفحة من 
الفيس بوك




لكن ما أثار ثائرتي ليس هذه الصفحات ولا أصلا ما قرأته على صفحة هذه الفتاة,  بل عدد الناس الذين أنضموا لصفحتها!!
ففي صفحتها هناك 8 الاف شخص تقريبا , ربما لا يكونوا كلهم معجبين بما تكتب من تفاهات بالعكس ربما الأغلبية أشتركت في الصفحة حتى تستطيع الشتم عليها في المقابل حيث أنك تستطيع التأكد من ذلك عندما تشاهد التعليقات 
لكن إذا أي شخص دخل على الصفحة دون التفتيش في التعليقات سيعتقد أن لها معجبين!!
وأيضا
أنا لا أعترض على كل الصفحات والمجموعات التي عارضتها ووضعت صورتها ومعها شتيمة أو أوصاف سيئه في محاوله لردعها وأن كنت شخصيا لا أحبذ هذا الأسلوب
لكن أنا أعترض على الأشخاص الذين أشتركوا في صفحتها فقط من أجل التعليق ثم نسوا أن ينسحبوا من صفحتها!!


 فأنا أعتقد أنها مجرد فتاة مريضة نفسيا تبحث عن الأهتمام الذي ربما لم تجده بأي طريقه اخرى فأنت تستطيع أن ترى من ملامح وجهها الحزينة أنها أفتقدت الأهتمام في حياتها وحيث أنها لا تمتلك جمال فهي أيضا أفتقدت الأهتمام من الطرف الاخر !!وبذلك كان لا بد لها من البحث عن أشخاص يهتموا بما تقول أو تفعل وبما أنها لا تملك فكرا  فلن يهتم أحدا لما تقول ,وبالتالي لجأت لمحاربة فكر موجود وله كثير من الأتباع الذين قد يهتمون بما تقول فقط من أجل الدفاع عما يؤمنون به.   وبما أنها لا تحمل أي دين فكان أسهل شئ لمحاربته هو احد الأديان السماوية,  وربما ليس لديها أي لغة أخرى لتحارب المسيحيه بطريقة منطقية,  ولا تريد أن تحارب اليهوديه لأن هناك الكثير من هذه الفئة,  لذلك أختارت الإسلام 
وهي أيضا لم تحاربه بطريقة منطقية أو عقلانية, فلم تكتب أي شيء منطقي أو يجعل الشخص يفكر بما كتبت هي فقط لجأت لأسلوب الكفار الذي كان موجود في بدايات ظهور الأسلام حيث أنها تحاول تقليد القران الكريم بالكتابة,  
ومن ثم لجأت لطريقة الشتم التي تظهر بيئتها التي تربت فيها لا أكثر 
و بحثت عبثا عن أي شيء قد تكون كتبته يحمل فكر إلحديا لكنني لم أجد فهي اهانت المسلمين  بشتمها للرسول وأهانت المسيحين مع المسلمين بشتمها للذات الألهية
و أهانت الملحدين عندما وصفت نفسها بالملحدة ولم تذكر أي شيء من أفكارهم!!!
لذلك أرجوا من كل من أنضم لتلك الصفحة الأنسحاب حتى لا تعطوا هذه المريضة ما تريد من أهتمام لربما عندما تفقد الأهتمام الظاهري الذي حصلت عليه على لفيس بوك  تذهب إلى طبيب لعلاجها و أدعوا لها بالشفاء 
بقلم هناء احجول

Sunday, August 29, 2010

هل أنت نعامة؟؟


نور كانت إحدى اولئك الفتيات اللذين لا يتحدثون مع الشباب إلا في إطار الزمالة داخل حدود الجامعة حتى إن أراد أي من هؤلاء الشباب تغير العلاقة لشيء أكثر جدية قطعت علاقتها به تدريجيا.  إلى أن جاء زياد الذي قلب حياتها رأسا على عقب.. لا تدري ماذا فعل بها فكان أول حب لها وأول شاب تسمح له بتجاوز تلك الحدود التي طالما  رسمتها  للبقية.
أخذ يدللها ويقضي معها أجمل أوقات عمرها ويسمعها كلام الحب والغزل, فوقعت بحبه إلى أقصى الحدود و عندما بدأت بالتلميح له بالزواج أخذ يتجاهل ما تقصد إلى أن جاء ذلك اليوم الذي طلب ملاقاتها بعد سنتين من تخرجهم وقطع علاقته معها, تفاجئت حتى أنها لم تستطع البكاء وأخذت تسأله كثير من الأسئلة كلها تبدأ بــ لماذا ؟ ماذا فعلت؟ فأجابها بجفاء بارد ماذا كنت تتوقعين؟؟ ردت بسرعة أن نبقى معا!! أنت تحبني و أنا أحبك فلماذا لا نتزوج؟!
أخذت الدموع تنهمر من عينيها كغزارة المطر في الشتاء عندما قال ترديني أن أتزوجك!! " اللي بتحكي معي بتحكي مع غيري" مستحيل, عندها أخبرته بما كانت تبقيه سرا بينها وبين نفسها " لكني لم أتحدث مع أحد قبلك أنت الأول وأريدك أن تكون الأخير" أبتسم ابتسامة صفراء وقال إلا تعلمين أن هذه الكذبة مستهلكه ولم نعد نصدقها؟!
عندها سحبت نور نفسها وغادرت فهي كانت تبقي هذا الأمر سرا لأنها كانت تعتقد أنه سيقول ذلك.
ذهب زياد لأمه وأخبرها أنه يريد الزواج وبعد شهر سمعت نور أنه خطب بالطريقة التقليدية.

كثيرة تلك القصص التي تشبه قصة نور وزياد, ففي مجتمعنا هناك الكثير من النعام.. نعم نعام ذلك الطير الذي يدفن رأسه في التراب خوفا مما على سطح الأرض!
فكثير من شبابنا يحبون من أجل الحب لكن عند الزواج فالموضوع مختلف تماما, هو يريد فتاة لا يعرف ماضيها, لا يعرف أن كانت قد تحدثت مع أحد من قبله أم لا, يريد أن يتجاهل أنها ربما كانت مثل نور, فغدا سيأتي عريس لنور وستقبل به لأنه مناسب ولان حبيبها تركها وسيعتقد خطيبها أنه الأول في حياتها!
وربما هو الأخر مثل زياد وقد لجأ للطريقة التقليدية فقط لأنه نعامة أخرى تفضل دفن رأسها في التراب على أن تواجه الواقع, من الممكن أن تكون عروسه الجديدة قد كانت على عدة علاقات قبله ليس فقط واحده لكنه لا يأبه أبدا إذ أنه لا يعلم!!
والحجة أنه سأل عنها لكن لنواجه الحقيقة قليلا , إذا يريد أن يسأل عنها فأين سيسأل؟ الناس الذين أخبروه عنها, أهل الحي والجيران, زملاء العمل, ومن هنا كم فتاه تأتي بحبيبها إلى حارتها؟؟ فكيف للجيران وأهل الحي وأقربائها أن يعلمون؟!
لكن هو بالطبع لا يهتم بذلك المهم أنه في محيطه لا أحد يعلم, فهو تهينه فكرة أن يعرف الناس انه تزوج عن حب من فتاة كان يعرفها لأنه يظن أن الجميع مثله وسيعلقون نفس التعليق السطحي " اللي بتحكي معي بتحكي مع غيري"  وأن الجميع ربما سيردد "ضحكت عليه" أو " أقنعتوا أنه أول واحد وهو صدق!" متناسيا ان لكل فتاة وأن كان لها عدة قصص كان هناك واحد هو الأول
أنا لا أذم بالشباب هنا ولا أقول أن جميعهم نعام لأنه في النهاية " أصابع اليد لا تتشابه" لكن آمل أن النعام الموجود في مجتمعنا يقل.
بقلم هناء احجول