Welcome

YOU give my blog a value by sharing your thoughts :))

Friday, October 29, 2010

العرافة


صوت الغناء يملئ المكان.. سنه حلوه يا جميل.. سنه حلوه يا خوخا.. سنه حلوه يا جميل.. أطفأت شمعة عيدها الثلاثين لكنها لم تكن فرحه بذلك.. كانت الصدمة تملأ تعابير وجهها .. أخذت تنظر في وجوه من حولها وهم يهنئوها "كل عام وأنت بخير"
هذه زوجة أخيها التي تصغرها بعام.. وتلك أختها التي تصغرها بثلاثة أعوام.. وصديقتها المقربة في نفس عمرها.. وابنة الجيران التي تكبرها بعام واحد.. كلهم متزوجين.. إلا هي.. كلهم يحظون بعائلة وأطفال.. إلا هي..
تماسكت حتى نهاية الحفلة .. وفي ذلك اليوم لم يغمض لها جفن. في الصباح الباكر ذهبت إلى إحدى العرافات التي طالما حدثوها عنها.
مسكت يدها وأخذت تخبرها عن نفسها.. أنت الفتاه الكبرى بين أخوتك.. كنت سعيدة بحريتك لوقت قريب.. لم تتساءلي يوما لما لم يطرق بابك أي عريس.. حتى قصة حبك التي استمرت لأعوام انتهت بلمحة بصر مثل الحلم..  وأنت هنا اليوم لأنك تخشين من البقاء وحيده باقي عمرك.. أهزت رأسها إيجابا.. أكملت العرافة الحديث.. هناك رجل اشتهاك منذ أن كنت ابنة الثامنة عشر..  وإلى اليوم هو يشتهيكي لكنه متزوج ولا يريد الزواج مرة أخرى واشتهائه لك فوق أرادته وهو سبب وحدتك إلى الآن.. أسرعت خوخا قائله وما الحل؟ ما العمل؟ هدأتها العرافة بحركة من رأسها قائلة : لا تخافي الحل بسيط.. أجمعي سبع حجرات من سبع مفترقات طرق.. ضعيهم في وعاء و أغسلي جسدك بماء واجعلي كل ذلك الماء مع الحجر.. ثم أسكبي ذلك الماء في سبع مفترقات طرق.. وستتزوجين قبل نهاية الأسبوع السابع..
في طريق عودتها إلى المنزل جمعت السبع حجرات.. وفعلت ما أخبرتها به العرافة.. وبالفعل بعد أسبوع من ذلك خطبت.. وتزوجت بعدها بثلاثة أسابيع.
هذه القصة التي أخبرتني بها خوخا صاحبة القصة- لكن على قدر غرابة القصة إلا أنها أيضا تطرح كثير من التساؤلات في عقول الفتيات الذين يسمعن بها .. مثل .. ماذا أن كان أحدهم اشتهاني؟ ماذا لو لم أتزوج بسبب اشتهاء أحدهم؟ هل فعلا الاشتهاء يفعل ذلك؟! و ربما كل فتاة أن سمعت القصة بتفاصيلها ستفكر بشخص واحد على الأقل كان يلاحقها بنظراته.. و تتساءل أن كان هو سبب ما هي فيه من تأخر الزواج أو حب فاشل؟
وهل ما فعلته خوخا حلال أم حرام؟ إذ أن جمعينا نعلم أن الذهاب للعرافات حرام في الدين؟ لكن أن لم تذهب لما عرفت ذلك ولما تزوجت! 
أنا هنا لا أؤيد هذه الفكرة ولا أرفضها فقط أطرحها ولكل تفكيره في النهاية.
بقلم هناء احجول 

Friday, October 15, 2010

إذا كنت فتاة


إذا كنت فتاة .. أمعني التفكير قبل دخول أي مهنة حتى وأن كانت تعجبك.. فهناك مهن تأتي بالعرسان.. وهناك مهن تطير العرسان!!!
إذا كنت فتاة... إهتمي بجمالك بحيث ينتبه لك العريس ولا تثيري غيرة أمه.. أي كوني في الوسط بين القباحة والجمال!!
إذا كنت فتاة .. لا تضحكي بصوت عالي .. حتى وأن كانت ضحكتك عالية.. ليس لأنك محترمة.. بل حتى لا يطير العريس الذي قد يكون ينظر إليك في نفس اللحظة التي ضحكت فيها... وطبعا رح يبطل إذا أنت ضحكتي!!!!
إذا كنت فتاة.. يجب عليك تمثيل الخجل حتى وأن كنت ذات شخصية قوية وقليل جدا ما تخجلي .. معلش اعصري على حالك ليمونة واخجلي عند أبسط المواقف..
إذا كنت فتاة... خليكي هادية وراكزة.. لحسن بعدين أهل العريس يطفشوا إذا حسوا أنك طاقه

طبعا هاي نصائح الأم لبنتها.. وطبعا إذا البنت كانت "مطيعة" وسمعت الكلام .. تشكر الله إذاتزوجت قبل الــ 30 !!
لأنو شباب هاليومين غيرشكل عن شباب أيام زمان.. يعني إذا البنت ما بتضحك بيحكوا عنها نكده وبيطفشوا...وإذا كل شي بس بتبتسم عليه بيحكوا عنها باردة ما في شي بيضحكها..لازم تحسسوا انو دمو خفيف و تفقع ضحك على نكتوا الهبلة مشان يزبط كعريس!!!
وإذا كانت بتشتغل بشغل من تبعون أيام زمان.. يعني مس أو ممرضة مثلا.. بيحكوا عنها دقة قديمة ومعقدة و طبعا شو بدهم بهالشغلة!!!
أما بالنسبة للجمال فالمعايير اختلفت.. زمان كان الجمال بالتم "الفم" الصغير وعيون كبار...الخ بس هلأ وبعد عمليات التجميل ونانسي عجرم وهيفاء صار التم الصغير نقمة الحمدالله على التم المليان-  وطبعا العيون الكبار ما عادوا دليل على الجمال...
أخيرا.... الخجل.. مم بطل يدل على شي...يعني إذا ما بتعرفي تردي أو تعلقي لأنك بتخجلي فهاد يعني هاليومين أنك " هبــلة" "  مش كول" مشا ن هيك أشطبي الخجل من قائمتك.. وهيك رح تزبط معك!!!
بقلم هناء احجول 


Monday, October 11, 2010

بعد أربعة اعوام





لا ادري ما الذي اعادك الى ذاكرتي ..لأجد نفسي ابحث
عن صورك انظر اليها و هي صورا لم القي لها اهتماما منذ عرفتك.
 
اقف امام صورتك
على الدراجه الناريه
..ابحر في بحر ذكرياتي معك
أذكر انك احببتني بطريقة لم تكن عاديه و لم تكن مبهره
..  اذكر مزجك لكلمات المغازله مع السخريه
أذكر عمرا مر و لم تغب به يوما رغم كل ما كنت اقوم به
من حركات انانيه و مستفزه..
نعم .. اعلم كم كنت انانيه.. كم كنت لا انسانيه
ربما لذلك كان يجب ان ابادلك الحب لأنك اول من احبني
بعلاتي .. اول من عشقني بطيشي .. اول من تعلق بي بعقدي
ربما كان صبرك علي لأنك علمت مسبقا ان يوما ما
.. سأفتح ورقات دفتري و اكتبك بشوق
ربما كان حبك يريك ما ستؤول اليه الأيام يوما ..
ربما .
لست اجزم بذلك و لست اقلل من حبك لي ..
اليوم اكتبك دون تردد .. دون تفكير بما سأكتب ..

بعد
اربعة اعوام
تتدفق ذكرياتي لرسمك على اوراق
بعد اربعه اعوام سقطت اول دمعه شوق لك .. لا ادري ان
كان شوقا لك او لما حدث بيننا
أهو شوق لنظرة ارتباك رأيتها في عينيك يوما؟ ام هو
شوق لكلمه كتبتها لي على منديل مازلت احتفظ به ؟
لا ادري لما احتفظ بذلك المنديل الى الان !!
لأنه كان منك؟؟ او لأنه يذكرني بأختلاف شخصيتي في
الحب بذلك الوقت ؟؟

لا ادري اي شخصية احببتها اكثر في الحب .. لكني اعلم
ان شخصيتي معك .. في قصتي معك من اجمل الشخصيات التي لعبتها يوما

ايا كان ما جعلني اذهب اليك بأفكاري اليوم .. ان كان
حبا او شوقا لقصة عشتها يوما
ان كان ندما او فرحا .. ايا كان .. فهو قد اوصلني
اليك

و لأنني لم اتعود انكار مشاعر تراودني .. و لأنك
اليوم ابعد من ان اركض اليك .. كتبتك على ورقاتي لتصل اليك يوما .. ربما بعد اربعة
اعوام اخرى !!
هناء احجول

Monday, October 4, 2010

رسالة إلى رجل


يا سيدي تخنقني دموعي دائما وأنا أطالبك بحب عدل لي ولك.. ويزداد صوتي اختناقا كلما أدرت وجهك عني.. لذلك لم أجد إلا الورقة والقلم لتشرح لك ما يفيض به قلبي من حزن..
يا سيدي....
أنت تفرض أوامرك علي باسم الاحترام.... تحرمني من حقوق المتعة بالحياة باسم الخوف علي ... تجردني من أحلامي بتهمة أنها أحلام جامحة.... ترفض أفكاري بتهمة أنها متمردة... وفي كل ذلك أنت تنسى أنني إنسانة من حقها أن تحيى كما تريد.. تنسى أنني أنثى تحب أن تركض أحيانا بعكس اتجاه الموج.. تنسى أنك كونك ذكر لا يعني أن تفرض علي قوانينك.. لا يعني أنك تستطيع أن تحدد طموحي.. أو تبروز أحلامي.. لا أدري من أي زاوية أستطيع أن أبرهن لك أنني نضجت.. كبرت.. أصبحت قادرة على اتخاذ قرارات حياتي المصيرية ... أصبحت أدرك مخاطر ما أنا مقدمة عليه وأن كان بعكس أمواج بحر الحياة.. وأنا يا سيدي.. يا سيد حياتي .. لم أعد أحتاج شخصا يجبرني على تناول وجبة لا أحبها... لم أعد قادرة على الابتسام لأنك تخاف علي.. أصبح خوفك علي ما هو إلا اعتراف مبطن منك أنني مازلت قاصرة... و أنا لست بقاصرة!!!
يا سيدي ... حبك يجب أن يبرهن بسعادتي لا بسعادتك... أنت لا تحبني أن كنت لا تأبه بما أشعر به .. أنت لا تحبني أن كنت تريد حبسي داخل صندوق الحياة الذي اخترته لي... أنت لا تحبني عندما تتسبب بتساقط أحلامي أمام عيني..أنت لا تحبني عندما ترفض التوصل لمنطقة وسطى بين ما أريد وما تريد أنت..
يا سيدي الحب ليس مجرد عبارات .. ليس مجرد قبلة مساء تطبعها على جبيني.. أين هو ذلك الحب وأنت تراني أبكي أمامك مطالبة بموافقتك على ما أريد دون أن  تحرك ساكنا؟! ما هو نوع الحب الذي يجعل قسوتك تزداد عند بكائي؟!
يا سيدي ... أعذرني لكني لم أعد قادرة على مواكبة عالمك الذي يبدأ بك وينتهي بك... لم أعد قادرة على تجاهل نفسي أكثر.. أعذرني يا سيدي .. أن كنت أول ما تعلمت منك الأنانية .. أن أسير خلف سعادتي الذاتية
هناء احجول