Welcome

YOU give my blog a value by sharing your thoughts :))

Thursday, November 25, 2010

يا خطأي الأول ..شكرا


 عاد كأن شيئا لم يكن ..
كأن العمر لم يقف في غيابي...
كأن قلبه لم يدق يوما امامي ..
وبين عودته وتجاهله لما كان ..تناقضا تقف عنده الأفكار.
لكنه لطالما كان متناقضا بأفعاله واقواله..
طالما كان متناقضا بقلبه وعقله فلما العجب!!
عاد بصوته البعيد.. بعطفه الخفي.. عاد بأهتمام يلف حوله الحجج
وحبا يمنعه الكبرياء.. وهل عودته اليوم عوده للأستقرار أم عوده من اجل منع النسيان؟
هل سيجلس للأستماع أم سيذهب؟
وإن كان سيذهب لما جاء؟!
أأكون سلبيه ان ظننت انه فقط يتلذذ بتعذيبي لذلك جاء؟!
احبه ولا ادري ماالحل سوى ملاقاته بأبتسامه العشاق
احبه ولا استطيع منع قلبي من الدق عند رؤياه
احبه وياويل حالي
احبه لدرجة اني استطيع المسير معه دون عتاب..
دون ملام.. لن اسأله عن سبب الغياب ..
سأكتفي بمتعة اللقاء .. لن اسأله ان كان اشتاق سأكتفي بأخباره كم اشتقت اليه
لن الومه على قسوته سابقا سأكتفي بالترحيب به كلما جاء
وان طال غيابه بعد الأن سأنتظره كما دائما وافتح اذرعتي اليه كلما جاء ..
كان كل ذلك قبل زمن مضى
هكذا كان حبي له كلما عاد ...
اما اليوم .. فالوضع اختلف
اليوم ان جئت فأنا لا اعرفك... لا أذكرك
بعد ما حدث لم يعد يعنيني ما سيحدث معك
فأنا لم اعد مهتمه بمعرفتك اكثر
لم تعد اهتماماتك تعنينيي ..
لم تعد سلطان غرامي .. لم تعد فارس احلامي
فقد ماتت كل الاحلام التي احتوتك يوما .. وسقطت كل النجوم التي اضائت ليالي معك..
لم يعد قلبي يدق أمامك .. رغم أنني اعترف انه إلى اليوم لم يدق لأحد سواك.
لكنه توقف عن الدق حتى أمامك ليصبح كأنه ميتا .. لا يدق ابدا..
ولم اعد ارتبك ابدا  امامك
اليوم أصبح كل ذلك الحب ماضي بعيد
وكأنه اقرب للوهم من الحقيقة
اليوم لم تعد تهمني ورغم ذلك أشكرك على ذكرياتك
فقد كنت محتاجه لذكريات كذكرياتي معك
ذكريات تشعرني أني عشت يوما .. أني ارتكبت الحماقات يوما
أني أخطأت يوما .. فقبلك لم أكن أقع بالخطأ
ومعك وبعدك حياتي امتلأت بالأخطاء

فيا خطأي الأول شكرا 

بقلم هناء احجول