Welcome

YOU give my blog a value by sharing your thoughts :))

Wednesday, December 22, 2010

وتستمر الحياة


هي.. وجدت فيه الرجل المناسب الذي سيأخذها خارج هذه المدينة المليئة بالذكريات,ذكريات الحب الأول,ذكريات التضحية , خارج تلك الشوارع التي ملأتها ضحكات مع أول شاب عرفته في حياتها .. مع أول حب لها

هو.. أعجب بثقافتها وربما فلسفتها للأمور .. كانت بالنسبة له المرأة التي ستشعره بدفء الوطن في بلاد الغربة.

هكذا تم الزواج أو النصيب .. لكن منذ اليوم الأول في الزواج.....
هي.. أكتشفت أنه لا يشبه الرجل الذي جاء لخطبتها عندما بدأ بالصراخ من أجل مكالمة هاتفيه أزعجته وكانت هي مكان تفريع ذلك الأنزعاج.

هو.. أكتشف أن المرأة المثقفة لا تستهويه وأن سحر فلسفتها لا يغريه إذ أن كلاهما سبب لمطالبتها بتحضير الماجستير ودفع مبالغ طائلة أولادهم في المستقبل أحق بها!

هي... تجاوزت عصبيته, أصبحت تجلس أمام النافذة دون حراك أو كلام كلما بدأ بسيمفونية الصراخ ..

هو.. أصبح يأجل أحلامها في الدراسة كما تؤجل أحلام الفلسطينيون منذ أعوام....
وتستمر الحياة
بقلم هناء احجول  

Thursday, December 16, 2010

from facebook


قرأت على أحد الجروبات على الفيس بوك ..
 لا أريد شيئاً ..
فقط أن تجعل من يومك دقيقة تقسمها إلى نصفين :
ثلاثون ثانية تبحث بها عن رقم هاتفي ،
و عشرون أخرى لإجراء الاتصال ،
و عشر ثواني أسمع بها صوتك يقول : ألو .. 
ثم أغلق الخط !
يبقى لك 23 ساعة و 59 دقيقة
صدقني ،
تكفيني تلك الدقيقة ، فـ عشر ثواني أفضل من صفر ثانية !ـ
بصراحة أعجبتني صياغة الكلام إلا أن المعنى في الكلمات لم يعجبني إذ أن الكاتبة توافق أن تنتظر الشخص الذي تدعوه "حبيبها" رغم أنه لا يضعها في حسبانه .. لا أحب أن أجرح في تلك المشاعر فهي رغم لا منطقيتها إلا أنها تكون مشاعر حقيقية لكن السؤال لما يا حواء تقبلين بالقليل بينما أدم لا يمكن أن يقبل بالقليل ... أدم أن لم يكن متأكدا أنك له لن ينتظرك و حتى أن كان يعلم أنك له لن يقبل بدقيقه واحده من يومك!!!
لا ادري كيف حواء تقبل ان تجعل أمالها منخفضة إلى تلك الدرجة.. ألا تريدين شخص يفكر بك باستمرار.. ‌يحلم بك باستمرار.. يتمنى لك الرضى لترضي... يحبك حد الجنون... إلا تريدين كل ذلك وربما أكثر؟!!
نساء كثيرون قد يحلمون بذلك ولا ينالونه كله.. ربما نصفه.. فأن كنتي لا حلمي حتى بنصف ذلك ول حتى ربعه فماذا ستنالين بالنهاية؟!!
في النهاية أنا لست أحكم على أحلام الآخرين..  ولست أقيم مشاعرهم فأنا أستطيع تفهم ذلك الحب الذي يكون من طرف واحد .. لكن في النهاية ذلك المحب يجب ان يتجاوز هوسه الامنطقي بالأخر ويكمل حياته ..

لكن مرة أخيره يا حواء ... طالما أنت تقنعين بالقليل ولا ترين ما تستحقين .. فلن تحصلي حتى على القليل!! بالنهاية أدم لا يقبل بالقليل .. فلماذا تقبلين انت بالقليل؟!
بقلم هناء احجول 

Friday, December 10, 2010

بعد الحداد..نكتب


تقول أحلام مستغانمي أننا نكتب لنقتل من أحببنا في كتاب أو كنوع من تنفيض القلب من غبار الذاكرة كما تقول, حاولت أن أعترض على ذلك.. حاولت أن أكتب قصة حبي الجميلة لكنني حتى بعد أن انتهيت من الكتابة شعرت أن هناك شيء ناقص.. تفاصيل لم أرد أن أشاركها مع أحد .. تفاصيل لا يكتمل النص بدونها.. أسراري العميقة ..أريدها أن تبقى لي..
أخذت أنظر في كتابتي السابقة كلها ما نشرت وما لم أنشر منها .. وجدت أنني لم أكتب يوما إلا بعد موت حب .. وانقطاع مدة الحداد عليه.. فأيقنت أن ما كتبت أحلام لم يكن مجرد كلمات بل كان من حقل الواقع.. لذلك توقفت عن محاولة سطر حبي في كلمات.. فأنا لا أريد مشاركته مع أحد.. أريده أن يبقى لي وحدي.. ربما خوفا من الحسد.. وربما لأنه لا يوجد كلمات تعبر عن مدى سعادتي به .. أو احتفالي به كلما جاء... لا يوجد ما يصف تلك المشاعر التي تجتاحني في قربه..
 دائما الكتابة عن ما انتهى تكون أسهل.. إذ أننا أنتهينا منها نهائيا مما يجعل مشاركتها مع الآخرين أسهل.. أما الحب الذي يحيى في داخلنا يبدأ بمشاعر لا يمكن أن تصفها كلمات او تحددها حدود... أو ربما نخاف كتابتها حتى نحمي أنفسنا من توجيه أصابع الاتهام علينا.. ففي المجتمع الشرقي الحب دائما خطيئة...
لا أريد أن أكتب عنك يا حبي الجميل.. يا حبي الشقي .. أخاف أن يحسدني عليك من لا يعرف طعم هذا الحب.. أخاف أن تكون كتابتي عنك رشوة للقدر بأن يأتي وقت الحداد.. وأنا لا أريد أن أضيعك.. لا أريد أن أحد عليك.. فأهون علي أن أنسى الكتابة كلها على أن أخسرك يوما ....
بقلم هناء احجول