Welcome

YOU give my blog a value by sharing your thoughts :))

Sunday, July 24, 2011

كما تشرين


كنت دائما تأتين على غفلة كما المطر في تشرين تسعدين قلبي بفرحة كفرحة الربيع وكما تأتين تذهبين ..على غفلة دون أي دليل على أين ستكونين.. تاركه قلبي يسعد بالورود التي تفتحت بوجودك تصارع رياح غيابك .. كنت دائما أخاف من مصارحتك بما أكنه لك من مشاعر لكن بعدك الغير موثق بمواعيد أقنعني أنك تأتين أملا بأنني تغيرت وتجرأت.. وتذهبين خيبة أمل بأنني ما زلت أنا ..أنا..
قررت مصارحتك لكن خجلي أضعفني فكان الحل بحركة ودية قد تقربك أكثر وتلغي أشهر الفراق ..لكنني أخطأت التقدير .. فأنت لست إلا فتاة تحب التلاعب بقلبي ولم تطمحي يوما إلى حبي ..كنت فقط تفرحين باحمرار وجهي وابتسامتي الغبية في حضورك..وتتركيني لأنك تيقني أن ذلك لم يزدك إلا غلاوة .. وبعد الكم القليل من الجرأة قاطعتني سنوات وليس أشهر .. وأصبحت أطلب من الأقدار أن تجمعنا .. لم أضع شروطا للقائنا ..ربما حماقة مني..أو لأنني فقط أردت أن ألقاك .. إلى أن تم اللقاء بعد شهور من الانتظار وبحكم القدر .. لم أدري أأفرح لرؤيتك؟ أم أحزن لأنك بقسوة امرأة احتجتي لثواني لتتذكرني .. وبسيطرة أنثى منعتني من الحديث معك ؟!
يومها شعرت أنني لست إلا دورا في حكايتك ولم أكن يوما بطلا لروايتك بينما كنت لي أغمض الشخصيات وأكثرها  إثارة لفضولي وحيرتي.. وإلى اليوم أتساءل ما الذي حدث؟ وأين كان الخطأ؟ وكيف لم تبالي بتلك الورود التي ذبلت بحقول قلبي منذ غيابك ؟؟
بقلم هناء احجول