Welcome

YOU give my blog a value by sharing your thoughts :))

Tuesday, September 28, 2010

رائحتك لم تعد تغريني


الهدايا دائما ما تكون تعبيرا عما نشعر به اتجاه الأخر فنحن نهدي الورود تعبيرا عن إعجابنا أو حبنا و نستخدمها حتى للاعتذار..
الرجل يخبر المرأة كم تغريه انوثتوها بإهدائها المجوهرات التي لا تذكره إلا بها.. ونهدي الساعات كتعبير عن طول الوقت إن حبنا غاب و أصعب الهدايا أو أكثرها جرحا هي الهدايا التي يكثر تداولها في مجتمعاتنا .. هدية العطر إذ أن بها اعتراف مبطن بأن رائحتك لم تعد تغريني..
لكن لا أحد يعرف رمز الهدايا ولا يبحثون عن معناها فقط يفرحون بها ويشكرونك عليها حتى أن احدهم قد يقترب ليترك قبلة على شفتيك بعد أن أهديته عطرا!!!!!!
ويتفاجأ أن أنت لم تتجاوب معه أو لم تشعر بشئ!!!  ففي مخيلته أنت أهديته هديه دفعت ثمنها وان لم يكن مهما لك لما تكبدت كل ذلك العناء .. ناسيا أو جاهلا أن العطر ماهو إلا اعتراف بشئ يصعب قوله بالكلمات .. لذلك نخدع في الحب لأننا نتجاهل معنى ما جاءنا من هدايا  في حكايتنا معه...
8/1/2010
بقلم هناء احجول

Sunday, September 19, 2010

آدم وحواء


دائما ما يكون الحب صعبا في إيجاده. حتى عندما خلق الله ادم، جعله وحيدا لفترة محددة ثم خلق له حواء من ضلعه رغم أن
باستطاعة الله خلقهما  في آن واحد. لكن ربما كان يجب على ادم الانتظار والشعور بالوحدة حتى يستطيع تقدير حواء.
 بعد أن طُردا من الجنة فحطّا على الأرض، لم ينزلا في مكان واحد، بل كان عليهما البحث عن بعضهما البعض،  وعلى كل طرف منهما قطع نصف المسافة للوصول للطرف الأخر لأجل ما يتطلبه الحب الصادق من فعل وعمل. لكن هل من الممكن أن يقطع كل طرف منهما نصفه، وعند نقطة الالتقاء يحصل شيء غير متوقع فلا يلتقيان؟

ماذا لو كان لأدم أم ترفض تزويجه من العربية حواء؟ أو ماذا لو كان لحواء أب يرفض تزويجها من ادم الأعجمي؟عندها ماذا عليهما أن يفعلا؟ وكيف لهما أن يلتقيا رغم  معارضة الأهل؟ وهل كل حواء كحواء العربية؟ وهل كل ادم مثل ادم الذي قطعت حواء نصف المسافة لملاقاته؟
ربما تكون أسئلتي مبهمة إلى الآن، لكن هناك ما جعلني أفكر بهذا، فمنذ مدة كنت قد اجتمعت على الغداء مع مجموعة مميزة من الأصدقاء وكأي اجتماع يُعقد لأول مرة يقوم الناس بتبادل قصصهم،  فذلك رجل مسيحي يدعى جورج متزوج ولديه طفل، قرر الدخول في الإسلام، وساندته زوجته بذلك القرار،  لكن عائلته بالطبع مانعت هذا القرار ورفضت التحدث معه.  وهو اليوم لا يزورهم منذ 
أن اسلم، رغم أنه ما يزال يسكن في المنزل الذي أعطاه إياه والده عند زواجه،  فهذا يعد تقليدا عند بعض العائلات الأردنية وإن كانت قصة جورج عادية ومتوقعة،  فقصة (مايك) الذي دخل في الإسلام عن رغبة، والذي واجه معارضة الأهل ومقاطعتهم له، تُعد مختلفة،  إذ أن تلك ليست مشكلته الوحيدة،  فعندما أراد أن يكّون عائلته الخاصة، لم تقبل أي عائلة بتزويجه!! فالمسيحيون لا 
يزوجون بناتهم لمسلمين، والمسلمون  يرفضونه لأنه كان في الأصل مسيحيا ولاحتمال آخر، يكمن في أنه قد يرجع يوما إلى دينه القديم، متجاهلين أن الدين الإسلامي عندما جاء لم يمنع أحدا من الدخول فيه ولم يرفض فكرة تزويج بناتنا من أي شخص كان قد أسلم حديثا،  حتى أنه في زمن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان هناك رجلٌ يريد الزواج من أُم سليم وهو ابو طلحة، فطلبت 
مهرها إسلامه، ولم يرفض الرسول -صلى الله عليه وسلم- إسلامه كونه أسلم من أجل امرأة، فما بالكم بشخص أسلم عن اقتناع تام.
أما محمد فهو أمريكي دخل في الإسلام منذ ثمانية أعوام وجاء إلى الأردن لأنه يريد حياة بين مسلمين في مجتمع يتسم بتلك الصفات الإسلامية راغبا في تكوين عائلة عمادها امرأة عربية مسلمة،يربي أبناءه في كنفها وفق جوها الإسلامي.  لكنه تفاجئ أن
لا أحد يقبل تزويجه كونه أمريكي، متجاهلين أيضا أن الدين الإسلامي لم يفرق بين عربي وغير عربي إن كان كلاهما مسلما، وأن المعيار الوحيد للأفضلية هو التقوى (لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى)،فلا ننسى في هذا المقام من الكلام أن هناك كثيرا من القادة المسلمين غير العرب مثل سلمان الفارسي كانوا قد تزوجوا من عربيات، حتى أن المصطفى  -صلى الله عليه وسلم- كان 
قد قال فيه : سلمان منا آل البيت.
وهنا تأتي المفارقة، إذ أن مايك ومحمد كلاهما مسلمان حديثان وكلاهما يواجهان مشكلة بالزواج، لكن مايك رغم أنه عربي، نجد الجميع يرجعون  سبب هذا الإشكال إلى اسلامه الحديث والذي هو ليس بمحل ثقة تزويجه ابنتهم.  أما محمد ولكونه ليس عربيا نجد الجميع يرفض تزويجه متذرعين بهذا السبب، وكلاهما مايك ومحمد قد اضطرا إلى اللجوء إلى طريقة أخرى وهي التعرف على الفتاة قبل  خطبتها متأملين أن ذلك قد يحدث فرقاً، إلا أنه حتى وإن  قبلت الفتاة بذلك ووافقت،  فأهلها يرفضون ذلك بشدة، وبالطبع قد يعدّونها  جنت إذ أنها تريد التخلي عن بعض العادات والتقاليد،   

  متجاهلين التقاليد الإسلامية. ويبقى السؤال، هل السبب الحقيقي لرفض محمد هو أنه أمريكي؟ وإن كان كذلك فلماذا ما يزال مايك يعاني من رفض تزويجه رغم أنه عربي! وهكذا،  لم أستطع أن أجد  أصل الرفض لدى هذه العائلات العربية المسلمة والتي لا تمانع زواج أبنائها الذكور من أمريكية غير مسلمة، بل تمانع زواج بناتها من أمريكي مسلم! أو حتى من عربي لم يحظ بأن يكون 
مسلما مذ بداية عمره فدخل الإسلام بعد أن تقدم به العمر، فكيف نريد نشر الدين الإسلامي- وهو أمر واجب علينا كمسلمين إن كنا نرفض أن يكون هؤلاء المسلمون الجدد  جزءاً من حياتنا وعائلاتنا!  وكيف نتوقع من البلاد غير الإسلامية أن تحترم ديننا وتجعلنا نمارس شعائرنا الدينية في بلدهم إن كنا نحن أنفسنا نرفض دخول المسلمين المماثلين لنا بالدين ،فقط لمجرد اختلافهم عنا 
بالجنسية أو لأنهم لم يولدوا مسلمين -    
عند حديثي مع البعض حول ذلك، كان ردهم على قصة محمد أنه يستطيع الزواج من أمريكية مسلمة. لم أتفاجئ من هذا الرد، لكن ألا يعني  أننا كعرب مازلنا نرفض دخول المسلمين غير العرب في  حياتنا؟ أليس ذاك كأن نقول لغير العرب : نحن نود ان تدخلوا في الإسلام، ولكن جدوا لأنفسكم فتاة من بلدكم تقبل اسلامكم، لأننا وأن دخلتم في ديننا، فلن نزوجكم!! ولعل هذا قد يفهم بصورة أننا لا نأبه إن زاد عدد المسلمين أو قل في هذا العالم، ومن وجهة نظري، فإني أرجع ذلك إلى ضعف إيماننا وقصوره.
أما التعليق أو الرد الآخر على قصة محمد، فقد كان: "إنه  أمريكي أي أنه من الأعداء،  كيف يتوقع منا أن نزوجه"! وهنا تكمن المفارقة: أمريكا ليست من الأعداء إن كنا سنعمل ونعيش هناك؟ أمريكا ليست من الأعداء إن كنا سنتوجه إليها بقصد السياحة فنربحها أموالنا؟ أمريكا ليست من الأعداء في حال شراء كل بضائعها وتحسين اقتصادها؟ أمريكا ليست من الأعداء عندما نحاول
مرارا وتكرارا أخذ جنسيتها ؟ أمريكا ليست من الأعداء عندما نوافق لأبنائنا الزواج من أمريكية غير مسلمة؟ ولكن أمريكا من الأعداء حال نريد ضم أمريكي مسلم لعائلتنا والتعامل معهم وفق التسامح الديني وأن المسلمين أخوة على اختلاف لونهم وألسنتهم؟ 
!إن كنا نستطيع قول كل ذلك وأكثر للمسلمين غير العرب فماذا سنخبر العرب الذين دخلوا في الإسلام حديثا؟ سنخبرهم أنه رغم أنكم عرباً ورغم أن عائلاتكم تخلت عنكم من  أجل اسلامكم، ورغم أنكم تحملتم كثيرا حتى توصلتم لقناعة واضحة حول صحة هذا الدين، 
إلا أننا مازلنا نشك بمصداقية هذا الدين لديكم!!!! 
أي قدوة يحاول رجال هذا الجيل رسمها لأطفالهم وبناتهم؟ وأي تسامح في الدين الإسلامي نتحدث عنه إن كنا لا نستطيع  أن نتسامح مع من ولد غير مسلم -بذنب ليس ذنبه- ونقبله  بيننا وكأنه منا؟ عادة  تُطبق الآن بالضبط  وإن  كان كل ما يحدث  الآن وكل ما يقال في هذا المضمار لا يمت إلى الدين بصلة؟ فلو كان كل ذلك صحيحا لما كانت الهجرة  إلى الحبشة -رغم أن أهلها ليسوا عربا- أولى الهجرات الإسلامية.
لا أدري إن كان هذا الموضوع يحظى باهتمام القراء، ولا ادري إن كان لدى أي أحد ردود مقنعة على ما ذكرت، ولا أدري أيضاً إن كنت قادرة على تغييرهذا الواقع المرير القائم على العنصرية العربية الدينية، الذي لا يحتضن العرب الداخلين إلى الإسلام حديثا لا سيما  المسلمين غير العرب، ولكنني أعلم أنني كعربية مسلمة أطمح إلى تقدم المسلمين ورفعتهم، أعلم أن محدودية الوعي  
العربي قد استفزتني في هذا المجال، فلا  توجد آية كريمة، ولم يرد  أي حديث نبوي، يرفض أو يحرم زواج بناتنا العربيات ممن أسلموا حديثا أو من مسلمين غير عرب، وبالتالي وجدت أن هذا الموضوع يستحق الذكر، والوقوف على ملامحه ومعالمه 
.

بقلم هناء احجول

  

Thursday, September 16, 2010

ماليزيا


برنامج ستار أكاديمي برنامج فرنسي أشتهر في أوربا فقامت إحدى القنوات العربية باستيراد البرنامج وبثه لكن بوجوه عربيه ومتسابقين عرب .. أيضا هناك برنامج أمريكان أيدول المشهور في أمريكا والذي بث لوقت طويل على قناة الــ أم بي سي وفي الوقت الحالي يعدون لبرنامج مثله لكن بنسخه عربية.
كل هذه البرامج وغيرها هي برامج تبحث عن مواهب غنائية وتمثيلية بالأضافه إلى الرقص ولا أعترض على كل ذلك لكن لماذا دائما العرب يقومون بالتقليد؟ فقط طباعة البرامج الأجنبية كما هي و طبعا ذلك ليس فقط بالبرامج إنما أيضا بالأفلام.
لماذا لم يبدعوا ولا في أي مجال من هذه المجالات رغم توفر كل ما يحتاجون؟ أم أن مجرد النسخ أسهل؟
في ماليزيا قام المسلمون بأخذ احد البرامج لكن   غيروا حتى يصبح ملائم لمجتمعهم و دينهم فلم يكن البرنامج حول أفضل مطرب أو راقص أو ممثل بل كان حول أفضل شاب يستطيع أن يكون إمام. ولم يقصروا مفهوم الإمام على الشخص الذي يؤم في المسلمين في وقت الصلاة كما هو الحال في البلاد العربية في هذا الوقت بل أخذوا مفهمو الإمام من كتب السنة الصحيحة حيث أن الإمام يجب أن يكون عالم بأمور الدين, قادر على حل المشكلات الاجتماعية, قادر على إرشاد الشباب وتحبيبهم بالدين, قادر على دعوة أشخاص جدد إلى الدين – ليس كحال أأمتنا اليوم- المهم في البرنامج " الأمام الشاب" يقوم لطلبة ببعض المهام مثل تغسيل موتى أو محاولة حل مشكلة معينه أو ربما زيارة دار أيتام أو دار مسنين وما إلى هنالك من أمور.
منذ مده طويلة وأنا أتمنى أن أزور ماليزيا لجمالها وكثرة الشجر والشلالات فيها, وبعد أن تحدث عنها أحمد الشقيري في برنامج خواطر 6-حيث أنني أحد المعجبين جدا بهذا البرنامج – زاد أعجابي بماليزيا كونها بلد إسلامي بمعنى الكلمة – لأني بصراحة كنت بدأت أعتقد أنه لا يوجد بلد إسلامي وأننا مسلمون بالاسم في كثير من نواحي الحياه- وبعد أن شاهدت كيف هي المساجد هناك و ما إلى هنالك من أمور أحببتها أكثر ومن خلل هذا البرنامج الجديد أعجبت بهم أكثر, لا أقول أن هذا البرنامج إبداع رغم أنه ربما كذلك لكن على الأقل كانوا بالذكاء الكافي ليغيروا بعض الأمور حتى يتناسب مع مجتمعهم ودينهم على عكس العرب الذين نسخوا البرنامج كما هو .... لا أدري أن كان نسخ العرب للبرامج كما هي بسبب جهلهم وعدم إبداعهم أو قدرتهم على التطوير أم بسبب أن مثل هذه البرامج أصبحت تناسب مجتمعنا الذي يتهاوى شيئا فشيئا؟؟؟؟؟؟
بقلم هناء احجول 

Friday, September 10, 2010

ترقيع غشاء البكارة

خلال تصفحي على الانترنت وجدت موضوع غريب على موقع المدينة الإلكتروني حيث أنه هناك كاتبة في الموقع كتبت عن صحفية فازت بجائزة أحسن تحقيق صحفي وهي الصحفية منار معوض من أجل التحقيق الذي قامت به في موضوع " ترقيع غشاء البكارة".
طبعا هذه الكاتبة لم تعلق على التحقيق بشكل موضوعي, أصلا لم تذكر أي تعليقات على التحقيق ... هي فقط هاجمت الموضوع و أستخفت به ومن ثم قررت أنه لا يستحق الجائزة!! و بالطبع أي شخص يقرأ موضوعها يستطيع أن يقول أنها "غيرانه" و هذا كان واضحا.
ثم قارنت بين موضوع ترقيع غشاء البكارة وموضوعات أخرى مثل السكري والضغط وإمراض القلب ....ألخ  طبعا على أساس أن هذه المواضيع تستحق الطرح في الصحف المحلية أكثر من المواضيع الأخرى مثل غشاء البكارة أو غيره
و على أساس أن أحد هذه المواضيع التي تقتصر على الأمراض- هي التي تستحق الفوز بالجائزة!!
و طبعا اعتراضها مسند لمنطق.. لا شك في ذلك  .. فهي تذكر أنه لا يوجد ذلك الكم من الفتيات اللذين يقمن أو يحتجن إلى مثل هذه العمليات.. فهي تقول " أنه بالكتير ألف فتاه" لكن أنا أتساءل ألف كثير أم قليل؟؟؟ أعتقد أنه كثير ؟

المهم كل هذا من استخفاف بالموضوع وصاحبة الموضوع ربما وغيرتها الواضحة على "كفه" وتعليقات الناس على "كفه ثانيه"  يعني أحدهم ترك الموضوع وربما المشكلة الرئيسية وعلق " يعني الواحد لازم يحلف زوجته يوم الدخلة أصلي ولا مرقوع"  وأنا هنا بصراحة لا أدري ما الرد الذي يجب أن نرده على هكذا رجل لكن أستطيع أن أخبره أنها لن تجيبه حتى إن كان مرقوع وإلا لما تكبدت كل ذلك العناء!
وأخر علق " في الزمنات كان طشط الغسيل إذا أنخزق ما بتصلح...."  يعني المرأة مثل "طشط الغسيل" !!! لا تعليق

يعني باختصار شديد  تركوا كل ما يتعلق بالموضوع من أن ترقيع غشاء البكارة أصبح واقع في كثير من المجتمعات العربية وأنه أن دل على شيء فهو قلة الدين في هذه الأيام و انشغلوا – كيف الرجال ممكن يعرف!!-
وطبعا لا أنكر أن هناك بعض من علق تعليقات منطقية على الموضوع وبالطبع كمجتمع أردني – بنام وبصحى يتحدث عن الشرف- كان هناك مجموعه شتمت الفتاه التي قد تلجأ لمثل هذا الأمر على اعتبار أنه المفروض قتلها !!
وطبعا كل من علق على موقف الفتاه , او من تلجأ لهذا الأمر لم يوجه أي تعليق إتجاه الذكر الذي كان سبب حتى تلجأ الفتاه لهذا الحل بس " مش مهم" لأنه شيء متوقع فنحن مجتمع ذكوري: الفتاة إذا أخطأت وجـــــــب قتـــــلها .... أما الشاب ... لا ..لأنه شاب رغم أن الدين أوجب عقاب واحد للطرفين من ذكر أو أنثى
لكن من أجل الحق هناك شخص واحد علق على أن الشاب يجب ان ينال عقابه أيضا.
لقراءة الموضوع والتعليقات
بقلم هناء احجول 

Wednesday, September 8, 2010

وأخيرا نضجت


يوما هو معها.. يتحدث إليها براحة مطلقه وكأنها الشخص الوحيد الذي يفهمه لكن بعد يوم أو أثنين يبدأ بالهرب منها.. يتهرب من اتصالاتها .. يهرب لشهر أو أثنين ثم يعود .. هي لم تعد تفهمه أتراه يشعر بحبها فيهرب منها خوفا... أم تراه هو الذي يحبها لكنه يخاف الالتزام.. يخاف الحب فيتركها  إلى أن يصبح الشوق قاتلا فيرجع؟
لم تعد تفهم ماذا يجب أن تفعل؟؟؟  في ذلك اليوم كان يحدثها عن أنه يريد أن يستقر ويكون أسره لكن في نهاية الشهر أخذ يهرب من عينيها .. أكان يكذب ليرمي شباكهُ أم كان فعلا يشعر بذلك لكن لفتاة أخرى وهي فهمته بشكل خاطئ؟؟
لم تعد تدري أي الشابين هو .... ذلك الحنون أم ذلك المتعالي الذي يرد على الاتصال العاشر لها وكأنه لم يتجاهل التسع الأولى!!
لذلك ذهبت للقائه وهي مقرره بينها وبين نفسها أن هذا أخر لقاء وهو كأنه قرأ عينيها فأنهى اللقاء بقوله أعتني بنفسك وكانت هذه أول وأخر مره يقول لها ذلك.
بعد أن تركته بقيت تتساءل لأشهر كيف سيكون اللقاء أن هما التقيا يوما... لم يطل تساؤلها كثيرا فبعد مده كانت في أحد المقاهي وهي في طريقها إلى الردهة الخارجية لمحت وجها أحست أنها تعرفه لكنها لم تميزه فأخذت خطوة للوراء لتتمكن من رؤية ذلك الوجه  مرة أخرى .. احتاجت لثواني حتى تميزه.. كان هو! تأهب للسلام عليها .. وقف في مكانه لكنها ابتسمت له وأشارت بيدها أن لا سلام ولا كلام وأكملت طريقها إلى طاولتها وهي تطير فرحا إذ أن وقتها فقط تأكدت أنها الآن نضجت
بقلم هناء احجول
        

Saturday, September 4, 2010

Facebook من أخبار الـ

لا أدري أن كان ما سأكتب الان يستحق الكتابة أم لا لكن هناك صفحة جديدة على الفيس بوك لفتاة تدعى إيناس وتدعي هذه الفتاة أنها ملحدة وبالتالي فهي تقوم بالشتم على الذات الألهية وعلى الرسول محمد - عليه أفضل الصلاة والتسليم-
وبالطبع ثارة ثائرة كثير من الأشخاص على إعتبار أنها تهين الدين الإسلامي بكل ما يتعلق به فأنشأت كثير من الصفحات والجروبات التي تطالب بإلغاء هذه الصفحة من 
الفيس بوك




لكن ما أثار ثائرتي ليس هذه الصفحات ولا أصلا ما قرأته على صفحة هذه الفتاة,  بل عدد الناس الذين أنضموا لصفحتها!!
ففي صفحتها هناك 8 الاف شخص تقريبا , ربما لا يكونوا كلهم معجبين بما تكتب من تفاهات بالعكس ربما الأغلبية أشتركت في الصفحة حتى تستطيع الشتم عليها في المقابل حيث أنك تستطيع التأكد من ذلك عندما تشاهد التعليقات 
لكن إذا أي شخص دخل على الصفحة دون التفتيش في التعليقات سيعتقد أن لها معجبين!!
وأيضا
أنا لا أعترض على كل الصفحات والمجموعات التي عارضتها ووضعت صورتها ومعها شتيمة أو أوصاف سيئه في محاوله لردعها وأن كنت شخصيا لا أحبذ هذا الأسلوب
لكن أنا أعترض على الأشخاص الذين أشتركوا في صفحتها فقط من أجل التعليق ثم نسوا أن ينسحبوا من صفحتها!!


 فأنا أعتقد أنها مجرد فتاة مريضة نفسيا تبحث عن الأهتمام الذي ربما لم تجده بأي طريقه اخرى فأنت تستطيع أن ترى من ملامح وجهها الحزينة أنها أفتقدت الأهتمام في حياتها وحيث أنها لا تمتلك جمال فهي أيضا أفتقدت الأهتمام من الطرف الاخر !!وبذلك كان لا بد لها من البحث عن أشخاص يهتموا بما تقول أو تفعل وبما أنها لا تملك فكرا  فلن يهتم أحدا لما تقول ,وبالتالي لجأت لمحاربة فكر موجود وله كثير من الأتباع الذين قد يهتمون بما تقول فقط من أجل الدفاع عما يؤمنون به.   وبما أنها لا تحمل أي دين فكان أسهل شئ لمحاربته هو احد الأديان السماوية,  وربما ليس لديها أي لغة أخرى لتحارب المسيحيه بطريقة منطقية,  ولا تريد أن تحارب اليهوديه لأن هناك الكثير من هذه الفئة,  لذلك أختارت الإسلام 
وهي أيضا لم تحاربه بطريقة منطقية أو عقلانية, فلم تكتب أي شيء منطقي أو يجعل الشخص يفكر بما كتبت هي فقط لجأت لأسلوب الكفار الذي كان موجود في بدايات ظهور الأسلام حيث أنها تحاول تقليد القران الكريم بالكتابة,  
ومن ثم لجأت لطريقة الشتم التي تظهر بيئتها التي تربت فيها لا أكثر 
و بحثت عبثا عن أي شيء قد تكون كتبته يحمل فكر إلحديا لكنني لم أجد فهي اهانت المسلمين  بشتمها للرسول وأهانت المسيحين مع المسلمين بشتمها للذات الألهية
و أهانت الملحدين عندما وصفت نفسها بالملحدة ولم تذكر أي شيء من أفكارهم!!!
لذلك أرجوا من كل من أنضم لتلك الصفحة الأنسحاب حتى لا تعطوا هذه المريضة ما تريد من أهتمام لربما عندما تفقد الأهتمام الظاهري الذي حصلت عليه على لفيس بوك  تذهب إلى طبيب لعلاجها و أدعوا لها بالشفاء 
بقلم هناء احجول