Skip to main content

Posts

Showing posts with the label خواطر

ادخلي الألوان لعالمي

مللت من المنزل الخالي الذي لا اسمع به الا صدى صوتي .. اريد ان استيقظ على شعرك المنثور على وجهي .. التقط نفسا طويلا لأشتم رائحة عطرك.. اريدكِ ان تودعيني على الباب بابتسامتك المشرقة و ما ان اصبح في الطريق حتى تصلني رسالة منك تقولين نسيت ان أخبرك بأن صباحي جميل لانه يبدأ بك ... اريد ان أعود ليلا إليكِ .. تنتظريني بكامل انقاتك البسيطة و اسمع صوتك يردد بمجرد فتحي للباب " نور البيت حبيبي" ... حبيبتي مللت هذا المنزل الذي لا اسمع به الا صدى صوتي .. مللت الفراغ بغيابك.. مللت الصباحات بدونك.. و مللت العودة الى بيت لست فيه فهلا قبلتي الزواج مني و اضئت حياتي بابتسامتك .. هلا اسمعتني ارتضيتك زوجا لي من شفاهك المخملية.. ليصبح عالمي بالألوان هناء احجول

كما تشرين

كنت دائما تأتين على غفلة كما المطر في تشرين تسعدين قلبي بفرحة كفرحة الربيع وكما تأتين تذهبين ..على غفلة دون أي دليل على أين ستكونين.. تاركه قلبي يسعد بالورود التي تفتحت بوجودك تصارع رياح غيابك .. كنت دائما أخاف من مصارحتك بما أكنه لك من مشاعر لكن بعدك الغير موثق بمواعيد أقنعني أنك تأتين أملا بأنني تغيرت وتجرأت.. وتذهبين خيبة أمل بأنني ما زلت أنا ..أنا.. قررت مصارحتك لكن خجلي أضعفني فكان الحل بحركة ودية قد تقربك أكثر وتلغي أشهر الفراق ..لكنني أخطأت التقدير .. فأنت لست إلا فتاة تحب التلاعب بقلبي ولم تطمحي يوما إلى حبي ..كنت فقط تفرحين باحمرار وجهي وابتسامتي الغبية في حضورك..وتتركيني لأنك تيقني أن ذلك لم يزدك إلا غلاوة .. وبعد الكم القليل من الجرأة قاطعتني سنوات وليس أشهر .. وأصبحت أطلب من الأقدار أن تجمعنا .. لم أضع شروطا للقائنا ..ربما حماقة مني..أو لأنني فقط أردت أن ألقاك .. إلى أن تم اللقاء بعد شهور من الانتظار وبحكم القدر .. لم أدري أأفرح لرؤيتك؟ أم أحزن لأنك بقسوة امرأة احتجتي لثواني لتتذكرني .. وبسيطرة أنثى منعتني من الحديث معك ؟! يومها شعرت أنني لست إلا دورا في حكايتك ولم أك...

70% عنوسة !!!

منذ أيامها الدراسية الأولى التقت به .. كان طويل القامة.. عريض المنكبين ذو بسمة جميلة..بوجه ابيض يحمر خجلا بسرعة..    وخدوم جدا... وكانت تعزي ذلك لكونه في السنة الرابعة مما جعله أكثر معرفه بأمور الجامعة وفتح المواد والتسجيل ما إلى هنالك من أمور بدأ يساعدها بكل ما تحتاج بكل احترام وأخلاق .. إلى أن بدأ التلميح بالارتباط وبدأت هي بالتلميح بالرفض .. لم يكن يوما الحديث بينهم واضحا .. إلى أن جاء ذلك اليوم .. قال لها بعجرفة الذكورة .. هل تعلمين كم نسبة العنوسة في الأردن .. ردت باندهاش لأنها لم تدرك ما يرمي إليه وقالت : لا قال ببسمة خبيثة على شفتيه : 70% .. باندهاش أكثر قالت لااااااااااا ابتسم أكثر وقال نعم 70% فأنت استمري بالتدلل علي لكن يوما ما ستندبين حظك لأنك لم تقبلي بي وازداد ابتساما لم ترد في ذلك الوقت سوى بجملة واحدة متوقعة.. لن اندم عندما عادت للمنزل وأخذت تفكر بما قال حلفت أنها لن ترتبط به يوما ليس دلالا ولكن لأن بجملته اعتراف مبطن أنه لا يريدها لأنها مميزه ولا لأنه أحبها بل لأنها مناسبة!!! كان في جملته جمل أخرى كثيرة مثل أنا استطيع أن   أجد غيرك ألف لكن...

just Muslims go to heaven?!! i share what i think - share ur opinion

المسلمين فقط يذهبون إلى الجنة؟؟ في كثير من الجلسات يذهب الحديث بقدرة قادر إلى الحديث الديني و كنت دائما ما اسمع العبارات التي تقول أن  الشخص إن لم يكن مسلم لن يذهب الى الجنة .. ان لم يشهد ان لا إله إلا الله محمد رسول اللة لن يذهب إلى الجنة .. ودائما كنت أعترض .. فديننا دين تسامح .. يقوم على التسامح والرحمة فكيف يقتنع المسلمون أن الله العدل العادل سيظلم الناس يوم القيامة ... نعم ظلم .. لأنه عند الأيمان ان المسلمين فقط سيذهبون إلى الجنة يترتب التالي : شخص مسيحي يصلي دائما ويعمل الخير ويدعو الله ويصوم ويساعد المحتاجين سيذهب النار وشخص مسلم قد يكون لا يصلي ولا يصوم ويشرب الكحول سيذهب إلى الجنة في النهاية أي بعد العذاب المستحق على ذنوبه (حسب الأقوال الشائعة) ... هل في ذلك عدل؟؟ إذا نحن ننفى عن الله صفة العدل عندما نؤمن بأننا فقط من سيذهب إلى الجنة .. الأغلب يرد على هذا بأن الله اخبرنا بذلك في القران الكريم عندما تحدث عن الكفار او حتى المشركين ومرة أخرى أنا اعترض لأن الله ذكر المسيحيين واليهود على أنهم أهل كتاب لا على أنهم كفار أو مشركين!! وهناك فرق كبير بين أهل الكتاب والمشركين ...

صباح الربيع

في الصباحات الباكرة للربيع ..أجلس أمام نافذتي أحتسي القهوة و لا يخطر ببالي شئ إلا أنت ... لا أتذكر إلا صباحاتنا معا .. ولا يجعلني أبتسم إلا تذكر وجهك المبتسم وأنت تقول صباح الخير حبيبتي ..نورتي منزلنا .. ما زلت أبتسم كلما مر طيفك أمامي في هذه الصباحات .. أتنهد تنهيدة طويلة وألوم ما يبعدنا عن قضاء صباحات معا... كم يبدو الصباح مملا دونك .. لكن أصبر نفسي أنك في المساء ستكون هنا بجانبي وأن كنا لا نشهد الشروق معا فيكفي أن نشاهد القمر سوية وفي يوما قريب سنجلس معا من جديد إلى هذه النافذة نشاهد الصباح معا     Hana 

أنا والورود الجورية

كانت تسير في الطريق الطويل ..تحمل بيدها وردتها الجوريه البيضاء .. سارت مسافة لا بأس بها عندما رأت أمامها ذلك المحل الكبير للورود ... وضعت الوردة البيضاء جانبا على التراب و تأكدت أن تحفظ مكانها جيدا.. دخلت المحل وأخذت تنظر إلى أنواع وألوان الورد الذي يملأ المحل... أعجبتها وردة جورية حمراء ذات ساق طويل حتى تكاد تكون أطول منها.. اقتربت منها بابتسامة.. مدت يدها لتأخذها لكن إحدى أشواكها جرحتها .. أخذت تنظر تارة للدم يسيل من أصبعها وتنظر   تارة للوردة وكأنها تعاتبها عندما جاء البائع وقال لها هذه لا تنفعك .. ألقي نظرة أشمل .. مشت قليلا بين الورود ... وجدت وردة جورية زرقاء منتصبة على الأرض تشع لمعانا لكنها محاطة بزجاج .. نادت على البائع .. لماذا تحيطون هذه الوردة الجميلة بزجاج؟ أنا أريدها! ابتسم البائع ورد بثقة عمياء .. هذه الوردة لك ولن تكون إلى لك .. لكن موعد قطافها لم يحن بعد .. وعندما يحين لن تكن لغيرك .. فرحت بالوعد الذي قطعه البائع وطارت على أجنحة السعادة إلى البيت تخبر أمها أنها وجدت وردتها لكن ليس الآن موعد أخذها .. مر على ذلك الوقت سنين .. ولم يحن الموعد بعد ؟!! أترى البائ...

اهمس في اذني

كيف تريد احتلال قلبي بسؤالي أسئلة تافهه عن ما أحب وما أكره.. وماذا تستفيد أن عرفت أغنيتي المفضلة؟! هي مفضلة بك.. بدونك.. هي مفضلة.. لماذا لا تجعل أغنية جديدة مفضلة بسببك؟! كيف تريد احتلال قلبي وأنا أراك ترتبك إذا أنا ابتسمت ولا تدري ماذا تقول.. ماذا ستفعل إن أنا أمسكت يدك أو قبلتك على خدك؟! تماسك .. كن رجلا.. ضع أغنية لا اعرفها في طريقنا للخروج بالسيارة .. وانتظر حتى تصبح هذه الأغنية جميلة ولا تذكرني بغيرك.. لا تسألني أين أريد الذهاب..فقط قود السيارة إلى المكان الذي تريد وانتظر قليلا لتجدني اذهب إليه كلما اشتقتك .. لا ترتبك إذا ابتسمت لك.. ابتسم لي بالمقابل وامسك يدي واهمس في أذني انك تحب ابتسامتي بقلم: هناء احجول  

يوم في الحافلة

(هي) استيقظت كعادتها في الخامسة صباحا .. ألقت نظرة على خزانتها المليئة بالثياب .. سرحت لدقائق بقميصها البرتقالي الذي لم تتجرأ يوما على ارتدائه بعد دقائق قررت انه يناسب اليوم المشمس.. (هو) استيقظ متأخرا في السادسة صباحا.. أخذ يشرب قهوته على عجل .. في السادسة كانت (هي) تقف عند ناصية الشارع تنتظر الحافلة لتذهب للجامعة ..ركبت الباص العمومي .. فيروز تغني على الراديو.. كم تحب هذه الأيام التي يقرر بها سائق الباص الاستماع إلى فيروز بدلا من أغاني الدبكة صباحا!! في السادسة والنصف توقفت الحافلة عند المحطة الأولى ... (هو) ركب واقفا إلى جانب الباب نظرا للازدحام .. تلاقت أعينهم ..(هو)   لم يشح بنظره   للحظه .. (هي) أخذت تبحر في عينيه مع خلفية غنائية لفيروز... أعطني الناي وغني .. فالغنى سر الوجود.. (هي) بدأت تدندن رغم أنها المرة الأولى التي تسمع بها هذه الأغنية تحديدا.. (هو) تبعها بالدندنة .. الكنترول بدأ بالنظر إليهم متسائلا ماذا يحدث؟! وقفت الحافلة للمحطة الثانية.. (هو) نزل على عجل ليلحق جدول أعماله ... (هي) أفاقت من الحلم بقلم هناء احجول 

امنية فتاة الثالثةعشر

هي لم تكن تهتم بالسياسة أبدا حتى أنها منذ طفولتها وهي تكره مادة التاريخ حيث أنها كانت دائما تشعر أنها مادة مليئة بالكذب إذ حتى عقلها الذي لا يتجاوز عمر الثانية عشر يرفض أن يصدق أن ذلك الرجل باصدقائه الأربعين حرروا المملكة السعودية من الطغاة!! وغيره من الأمور وهكذا لم تهتم يوما بما يدور... إلا أنها تذكر في يوم   عندما كانت فتاة الثالثة عشر وجلست تتحدث عن فلسطين وأخذت تقول ببراءة الطفولة.. لن تتحرر إلى أن تثور كل الشعوب العربية على حكامها في آن واحد حتى لا تستطيع دولة أن تساعد أخرى وتتغير الحكومات للأفضل ويصبح الحكم عادل يومها سيفكر الناس بتحرير فلسطين بصدق وقناعة ! واليوم وهي ابنة الثالثة والعشرين تجلس أمام شاشة التلفاز .. تتسمر أمام الجزيرة .. تشاهد ما يحدث في تونس,مصر وليبيا والبحرين والجزائر .. تسرح بتفكيرها ..أيعقل أن أمنية تلك الفتاة ذات الثالثة عشر تتحقق الآن؟!!   هناء احجول 

rain :)

أحب السير تحت المطر فهو يأتي مباغتا كما كلمة أحبك من شفتيك .. أحبه لأن فيه ذكريات لي معك .. أحببت ذلك اليوم الذي كنا نجلس به بأحد المطاعم عندما بدأ المطر بالتساقط فدفعت الحساب على عجل حتى يتسنى لنا المشي تحت المطر قبل أن ينفذ الوقت منا على عجل .. أحبه عندما يتساقط بخفة على خدي كما لماستك عندما تداعبني .. أحبه كيف يبللني من رأسي حتى أخمص قدمي كما لو أنك تعانقني.. أحبه كيف يغادر تاركا رائحته خلفه تماما كما تفعل أنت .. أحبه لأنني أحبك .. بقلم هناء احجول 

بعد الحداد..نكتب

تقول أحلام مستغانمي أننا نكتب لنقتل من أحببنا في كتاب أو كنوع من تنفيض القلب من غبار الذاكرة كما تقول, حاولت أن أعترض على ذلك.. حاولت أن أكتب قصة حبي الجميلة لكنني حتى بعد أن انتهيت من الكتابة شعرت أن هناك شيء ناقص.. تفاصيل لم أرد أن أشاركها مع أحد .. تفاصيل لا يكتمل النص بدونها.. أسراري العميقة ..أريدها أن تبقى لي.. أخذت أنظر في كتابتي السابقة كلها ما نشرت وما لم أنشر منها .. وجدت أنني لم أكتب يوما إلا بعد موت حب .. وانقطاع مدة الحداد عليه.. فأيقنت أن ما كتبت أحلام لم يكن مجرد كلمات بل كان من حقل الواقع.. لذلك توقفت عن محاولة سطر حبي في كلمات.. فأنا لا أريد مشاركته مع أحد.. أريده أن يبقى لي وحدي.. ربما خوفا من الحسد.. وربما لأنه لا يوجد كلمات تعبر عن مدى سعادتي به .. أو احتفالي به كلما جاء... لا يوجد ما يصف تلك المشاعر التي تجتاحني في قربه..  دائما الكتابة عن ما انتهى تكون أسهل.. إذ أننا أنتهينا منها نهائيا مما يجعل مشاركتها مع الآخرين أسهل.. أما الحب الذي يحيى في داخلنا يبدأ بمشاعر لا يمكن أن تصفها كلمات او تحددها حدود... أو ربما نخاف كتابتها حتى نحمي أنفسنا من توجيه أصابع ...

يا خطأي الأول ..شكرا

 عاد كأن شيئا لم يكن .. كأن العمر لم يقف في غيابي... كأن قلبه لم يدق يوما امامي .. وبين عودته وتجاهله لما كان ..تناقضا تقف عنده الأفكار. لكنه لطالما كان متناقضا بأفعاله واقواله.. طالما كان متناقضا بقلبه وعقله فلما العجب!! عاد بصوته البعيد.. بعطفه الخفي.. عاد بأهتمام يلف حوله الحجج وحبا يمنعه الكبرياء.. وهل عودته اليوم عوده للأستقرار أم عوده من اجل منع النسيان؟ هل سيجلس للأستماع أم سيذهب؟ وإن كان سيذهب لما جاء؟! أأكون سلبيه ان ظننت انه فقط يتلذذ بتعذيبي لذلك جاء؟! احبه ولا ادري ماالحل سوى ملاقاته بأبتسامه العشاق احبه ولا استطيع منع قلبي من الدق عند رؤياه احبه وياويل حالي احبه لدرجة اني استطيع المسير معه دون عتاب.. دون ملام.. لن اسأله عن سبب الغياب .. سأكتفي بمتعة اللقاء .. لن اسأله ان كان اشتاق سأكتفي بأخباره كم اشتقت اليه لن الومه على قسوته سابقا سأكتفي بالترحيب به كلما جاء وان طال غيابه بعد الأن سأنتظره كما دائما وافتح اذرعتي اليه كلما جاء .. كان كل ذلك قبل زمن مضى هكذا كان حبي له كلما عاد ... اما اليوم .. فالوضع اختلف اليوم ان جئت فأن...

بعد أربعة اعوام

لا ادري ما الذي اعادك الى ذاكرتي ..لأجد نفسي ابحث عن صورك انظر اليها و هي صورا لم القي لها اهتماما منذ عرفتك .   اقف امام صورتك على الدراجه الناريه ..ابحر في بحر ذكرياتي معك أذكر انك احببتني بطريقة لم تكن عاديه و لم تكن مبهره ..   اذكر مزجك لكلمات المغازله مع السخريه أذكر عمرا مر و لم تغب به يوما رغم كل ما كنت اقوم به من حركات انانيه و مستفزه .. نعم .. اعلم كم كنت انانيه.. كم كنت لا انسانيه ربما لذلك كان يجب ان ابادلك الحب لأنك اول من احبني بعلاتي .. اول من عشقني بطيشي .. اول من تعلق بي بعقدي ربما كان صبرك علي لأنك علمت مسبقا ان يوما ما .. سأفتح ورقات دفتري و اكتبك بشوق ربما كان حبك يريك ما ستؤول اليه الأيام يوما .. ربما  . لست اجزم بذلك و لست اقلل من حبك لي .. اليوم اكتبك دون تردد .. دون تفكير بما سأكتب .. بعد اربعة اعوام تتدفق ذكرياتي لرسمك على اوراق بعد اربعه اعوام سقطت اول دمعه شوق لك .. لا ادري ان كان شوقا لك او لما حدث بيننا أهو شوق لنظرة ارتباك رأيتها في عينيك يوما؟ ام هو شوق لكلمه كتبتها لي على منديل ...

رسالة إلى رجل

يا سيدي تخنقني دموعي دائما وأنا أطالبك بحب عدل لي ولك.. ويزداد صوتي اختناقا كلما أدرت وجهك عني.. لذلك لم أجد إلا الورقة والقلم لتشرح لك ما يفيض به قلبي من حزن.. يا سيدي.... أنت تفرض أوامرك علي باسم الاحترام.... تحرمني من حقوق المتعة بالحياة باسم الخوف علي ... تجردني من أحلامي بتهمة أنها أحلام جامحة.... ترفض أفكاري بتهمة أنها متمردة... وفي كل ذلك أنت تنسى أنني إنسانة من حقها أن تحيى كما تريد.. تنسى أنني أنثى تحب أن تركض أحيانا بعكس اتجاه الموج.. تنسى أنك كونك ذكر لا يعني أن تفرض علي قوانينك.. لا يعني أنك تستطيع أن تحدد طموحي.. أو تبروز أحلامي.. لا أدري من أي زاوية أستطيع أن أبرهن لك أنني نضجت.. كبرت.. أصبحت قادرة على اتخاذ قرارات حياتي المصيرية ... أصبحت أدرك مخاطر ما أنا مقدمة عليه وأن كان بعكس أمواج بحر الحياة.. وأنا يا سيدي.. يا سيد حياتي .. لم أعد أحتاج شخصا يجبرني على تناول وجبة لا أحبها... لم أعد قادرة على الابتسام لأنك تخاف علي.. أصبح خوفك علي ما هو إلا اعتراف مبطن منك أنني مازلت قاصرة... و أنا لست بقاصرة!!! يا سيدي ... حبك يجب أن يبرهن بسعادتي لا بسعادتك... أنت لا تحبني ...

رائحتك لم تعد تغريني

الهدايا دائما ما تكون تعبيرا عما نشعر به اتجاه الأخر فنحن نهدي الورود تعبيرا عن إعجابنا أو حبنا و نستخدمها حتى للاعتذار.. الرجل يخبر المرأة كم تغريه انوثتوها بإهدائها المجوهرات التي لا تذكره إلا بها.. ونهدي الساعات كتعبير عن طول الوقت إن حبنا غاب و أصعب الهدايا أو أكثرها جرحا هي الهدايا التي يكثر تداولها في مجتمعاتنا .. هدية العطر إذ أن بها اعتراف مبطن بأن رائحتك لم تعد تغريني.. لكن لا أحد يعرف رمز الهدايا ولا يبحثون عن معناها فقط يفرحون بها ويشكرونك عليها حتى أن احدهم قد يقترب ليترك قبلة على شفتيك بعد أن أهديته عطرا!!!!!! ويتفاجأ أن أنت لم تتجاوب معه أو لم تشعر بشئ!!!  ففي مخيلته أنت أهديته هديه دفعت ثمنها وان لم يكن مهما لك لما تكبدت كل ذلك العناء .. ناسيا أو جاهلا أن العطر ماهو إلا اعتراف بشئ يصعب قوله بالكلمات .. لذلك نخدع في الحب لأننا نتجاهل معنى ما جاءنا من هدايا  في حكايتنا معه... 8/1/2010 بقلم هناء احجول

آدم وحواء

دائما ما يكون الحب صعبا في إيجاده. حتى عندما خلق الله ادم، جعله وحيدا لفترة محددة ثم خلق له حواء من ضلعه رغم أن باستطاعة الله خلقهما  في آن واحد. لكن ربما كان يجب على ادم الانتظار والشعور بالوحدة حتى يستطيع تقدير حواء.  بعد أن طُردا من الجنة فحطّا على الأرض، لم ينزلا في مكان واحد، بل كان عليهما البحث عن بعضهما البعض،  وعلى كل طرف منهما قطع نصف المسافة للوصول للطرف الأخر لأجل ما يتطلبه الحب الصادق من فعل وعمل. لكن هل من الممكن أن يقطع كل طرف منهما نصفه، وعند نقطة الالتقاء يحصل شيء غير متوقع فلا يلتقيان؟ ماذا لو كان لأدم أم ترفض تزويجه من العربية حواء؟ أو ماذا لو كان لحواء أب يرفض تزويجها من ادم الأعجمي؟عندها ماذا عليهما أن يفعلا؟ وكيف لهما أن يلتقيا رغم  معارضة الأهل؟ وهل كل حواء كحواء العربية؟ وهل كل ادم مثل ادم الذي قطعت حواء نصف المسافة لملاقاته؟ ربما تكون أسئلتي مبهمة إلى الآن، لكن هناك ما جعلني أفكر بهذا، فمنذ مدة كنت قد اجتمعت على الغداء مع مجموعة مميزة من الأصدقاء وكأي اجتماع يُعقد لأول مرة يقوم الناس بتبادل قصصهم،  فذلك رجل مسيحي يدعى جورج مت...

Adam&Eve

دائما ما يكون الحب صعبا في إيجاده حتى عندما خلق الله ادم جعله وحيدا لمدة ثم خلق له حواء من ضلعه رغم أن باستطاعة الله خلقهما في آن واحد لكن ربما كان يجب على ادم الانتظار والشعور بالوحدة حتى يستطيع تقدير حواء,بعد أن طردوا من الجنة ونزلوا إلى الأرض لم ينزلوا في مكان واحد وكان عليهم البحث عن بعضهم وعلى كل طرف قطع نصف المسافة وربما ذلك ما يتطلبه الحب الصادق ,قطع نصف المسافة للوصول للطرف الأخر,لكن هل من الممكن أن يقطع كل طرف نصفه وعند نقطة الالتقاء يحصل شيء مختلف أو غير متوقع فلا يلتقوا؟ ماذا لو كان لأدم أم ترفض تزويجه من العربية حواء؟ أو ماذا أن كان لحواء أب يرفض تزويجها من ادم الأعجمي؟عندها ماذا عليهم أن يفعلوا؟ وكيف يلتقوا رغم رغبة الأهل؟ وهل كل حواء تكون مثل حواء العربية؟وهل كل ادم مثل ادم الذي قطعت حواء نصف المسافة لملاقاته؟ ربما تكون أسئلتي مبهمة إلى الآن لكن هناك ما جعلني أفكر بهذا, فمنذ مدة كنت قد اجتمعت على الغداء مع مجموعه مميزة ومختلفة وكأي اجتماع لأول مرة يقوم الناس بتبادل قصصهم فذلك رجل مسيحي يدعى جورج متزوج ولديه طفل قرر دخول الإسلام وساندته زوجته بذلك القرار لكن بالطبع ع...