Welcome

YOU give my blog a value by sharing your thoughts :))

Monday, March 28, 2011

ظاهرة قتل الفرح في الشوارع الأردنية



كنت أجلس في البرندااحتسي كوب القهوة عندما سمعت بعض الطلقات النارية في حيينا وفي أثناء سماعي لهذهالطلقات أخذت أتساءل كيف تكون الطلقات النارية رمزا للحروب وقتل الناس وفي نفسالوقت رمزا للفرح؟! فكما نعلم جميعا عندما جاء الشريف الحسين أطلق طلقة في الهواءرمزا على خوض الحرب والاستقلال والدفاع عن الأرض فكيف تحول هذا الفعل من رمز للحرب أو الدفاع عن الوطن إلى رمز للفرح ؟!فاليوم في الأردن الحبيب ندوي الطلقات النارية فرحا بزواج أحدهم أو فوز أحدهمبمنصب أو حتى نجاح أحدهم بالثانوية العامة حتى أن أحدهم قد يستغرب أن لم يتم إطلاقالنار فأنا أذكر منذ ستة سنوات عندما طرقت جارتنا الباب وعلى وجهها علامات الترددتسأل عن نتيجتي بالثانوية العامة وعندما أزفت أمي الخبر السعيد صرخت الجارة ولماذالم نسمع شيء؟! فقد أصبح ذلك بمثابة تقليد رغم أنه في كثير من الحالات هذا الإعلانعن الفرح يؤدي إلى قتل فرح آخرين ومع ذلك نحن نستمر بهذا التقليد جهلا أو لامبالاةبما قد يصيب الآخرين؟! فمنذ فترة ليست بالقصيرة أصيبت الفتاة ذات العام الواحد جودبطلقة طائشة أثناء ذهابها مع والدها لشراء هدية عيد ميلادها مما أدى إلى دخولهاللمستشفى في وضع خطير جدا قبل أن تفارق الحياة في الرابع عشر من آذار ورغم الحزنالكبير على جود وأهلها إلا أن الحزن أكبر عندما ندرك أنها لم تكن الحادثة الأولىفي تاريخ أفراحنا الأردنية ومع ذلك الناس يستمرون بهذه العادة. رغم وجود قانون يمنعإطلاق النار في المناطق السكنية لكن يبدو أن هذا القانون مجمد حيث أننا لا نسمعبأن أحدهم حبس لأنه أطلق نار حتى وأن لم يتأذى أحد وربما هذا أحد الأسباب التيتجعل الناس يستمرون بهذا العمل فبطبيعة البشر أنهم لا يعتقدون أن الشر سيحصل لهميوما فالشخص الذي يطلق النار غالبا يشعر بالثقة أنه لن يصيب أحد! وفي محاولة لمنعهذه الظاهرة يجب أن يتم تفعيل القانون فكل شخص يستهين بحياة الآخرين يجب أن ينالعقابه لمجرد شعور الاستهانة وان لم تؤذي طلقته أحد وأن كنا بالسطحية التي تجعلنا  لا نتقبل الاحتفال بلا طلقات ربما يجب أن نلجأإلى المسدسات ذات الصوت بلا طلقات حقيقية فبالأصل الهدف من كل هذا التقليد هوالصوت لا الطلقات
وفي النهاية كدعوة لوقفهذه الظاهرة قامت المدونات الأردنية مجتمعه بالكتابة عن هذه الظاهرة في الرابعوالعشرين من آذار على أمل أن تتوقف الطلقات القاتلة للفرح عن التطاير في الشوارعالأردنية

بقلم هناء احجول


على الهامش: اعتذر عن التأخر بالكتابة عن الموضوع


Monday, March 21, 2011

facebook&love



 ترى نورة ذات الخامسة والعشرين أن العلاقات عبرالمواقع الاجتماعية قد تأتي بثمارها لكنها تحتاج إلى ذكاء على حد قولها وتربط ذلكبقصتها التي تبدأ بتعرفها على شريك حياتها من خلال الفيس بوك بعد أن أجرت بحث علىالمواصفات التي تريد مثل الشكل والتخصص والوضع المادي الذي يظهر من خلال الجامعةالتي انتسب إليها او بعض الصور وبعد ارتباط عاطفي استمر لخمس سنوات تم الارتباطبالزواج منذ عام وترى أن الفيس بوك وفر لها كثير من المعلومات التي تحتاجها الفتاةلتتعرف إلى شاب حتى قبل الخوض في العلاقة!
ويشاركها بالرأيالثلاثيني محمد المتزوج  من حب حياته عنطريق الفيس بوك يقول محمد" انه بسبب دراسته للطب وعمله فيه كان لا يجد وقتللقاء فتيات كما انه كان يرفض الارتباط التقليدي وبذلك يعتبر أن الفيس بوك سهلعليه الأمر حيث انه بعد أن اختار الفتاة التي يريد بناء على شكلها أولا ثم تخصصهاوأخير نظر إلى الصفحات التي تشترك بها ليعرف جزء من شخصيتها وطريقة تفكيرها حسب ماذكر, بدأ بالحديث معها على الشات والآن هم متزوجون منذ ثلاثة أعوام"
بينما تجد العشرينية رزانأن العلاقات الغرامية عبر الفيس بوك دائما فاشلة خصوصا بعد تجربتها بالارتباط معشخص تعرفت عليه على الموقع وبعد ثلاثة أشهر من الخطبة دخلت يوم على الفيس بوك لتجدانه قد غير وضعة الاجتماعي إلى أعزب
 وعندما اتصلت به لتسأله أخبرها أن خطوبتهم انتهت!! وتعلل ذلك أن ما بدأ بخطأ ينتهي بخطأ(single(
لكن عبدالله ذو الواحدوالعشرين يخالفها الرأي إذ أنه يقول أن مثل هذه العلاقات قد تكون ناجحة ويحصل منهازواج في حالات نادرة لكن السبب أن الفتيات لا يبحثون عن الحب إنما على الزواج وذلكما يجعلهم يتركون شاب من أجل شخص آخر فقط لأنه ذو وضع مادي أفضل حسب ما يبدو منصوره, الأمر الذي يستدعي الشباب إلى أخذ الحيطة أكثر إلا أنه كثير من الشباب وأنامنهم نؤمن أنه قد تنتج علاقة صالحة بين شخصين من خلال الفيس بوك" ذلك لأنالتعرف عن طريق هذه المواقع مثله مثل التعرف بأي طريقة أخرى ويبقى الأمر أن كاناسينسجمان أم لا.
أما العشرينية منال كانلها رأي مختلف فتقول" تعرفت على شاب عن طريق الفيس بوك وبعد علاقة امتدت إلىعام ونصف أردت يوما أن اكتب له شيء  علىصفحته فلم أجده عندي بقائمة الأصدقاء وحاولت الاتصال به عدة مرات لكن رقمه كانمغلقا وطبعا عرفت بعد ذلك من إحدى أصدقائه انه أنهى علاقته معي بهذه الطريقة اللا مباشرةلأنه يخاف أن يرى دموع فتاة مما يجعلني أعتقد الآن أن كل العلاقات التي تبدأ بهذهالمواقع هي علاقات محكوم عليها بالفشل منذ البداية وأن الشباب لا يأخذون الأمربجدية "
وفي هذا السياق يرىالأخصائي النفسي جمال الخطيب أن الفيس بوك من طرق التعرف الحديثة ومن الطبيعي استخدامهمن قبل الشباب لهذا الغرض لأنها طريقة سهله وتزيل الحرج من الطرفين وتهيئ عمليةالتواصل بالكلمات والأفكار قبل التواصل الجسدي, ويصفها الخطيب بأنها ظاهرة ايجابيةلكن لا تخلو من بعض الأمور الخاطئة لكن ايجابيتها تتخطى سلبياتها بمراحل وعن تقبلالمجتمع لمثل هذه الظاهرة يقول" كأي أمر جديد المجتمع لا يتقبله بداية لكنبعد مدة سيصبح أمر طبيعي جدا".

أما الأخصائي باسل الحمد يرى أن الإقبال على هذهالمواقع للتعرف فهي نتيجة الازدواجية في مجتمعنا فالشباب في المجتمع يقومون بعملكل شيء بالخفاء نتيجة لخوفهم من حكم الناس عليهم والفيس بوك أعطى للأشخاص خصوصيةلا يحصلون عليها بالواقع كما أنهم لا يجدون اختلاط صحي في المجتمع من خلال نواديوخلافه وبالتالي أصبح الفيس بوك وسيلة للالتقاء كما انه يختصر الوقت فهو وسيلةطبيعية لعدم وجود بديل لها, وعن تقبل المجتمع لذلك يقول ان الأمر سيستمر مما سيجعلالمجتمع يتقبله في النهاية.
بقلم هناء احجول 







Monday, March 14, 2011

أنا والورود الجورية


كانت تسير في الطريق الطويل ..تحمل بيدها وردتها الجوريه البيضاء .. سارت مسافة لا بأس بها عندما رأت أمامها ذلك المحل الكبير للورود ... وضعت الوردة البيضاء جانبا على التراب و تأكدت أن تحفظ مكانها جيدا..
دخلت المحل وأخذت تنظر إلى أنواع وألوان الورد الذي يملأ المحل... أعجبتها وردة جورية حمراء ذات ساق طويل حتى تكاد تكون أطول منها.. اقتربت منها بابتسامة.. مدت يدها لتأخذها لكن إحدى أشواكها جرحتها .. أخذت تنظر تارة للدم يسيل من أصبعها وتنظر  تارة للوردة وكأنها تعاتبها عندما جاء البائع وقال لها هذه لا تنفعك .. ألقي نظرة أشمل ..
مشت قليلا بين الورود ... وجدت وردة جورية زرقاء منتصبة على الأرض تشع لمعانا لكنها محاطة بزجاج .. نادت على البائع .. لماذا تحيطون هذه الوردة الجميلة بزجاج؟ أنا أريدها! ابتسم البائع ورد بثقة عمياء .. هذه الوردة لك ولن تكون إلى لك .. لكن موعد قطافها لم يحن بعد .. وعندما يحين لن تكن لغيرك .. فرحت بالوعد الذي قطعه البائع وطارت على أجنحة السعادة إلى البيت تخبر أمها أنها وجدت وردتها لكن ليس الآن موعد أخذها ..
مر على ذلك الوقت سنين .. ولم يحن الموعد بعد ؟!! أترى البائع كان يكذب أم أن وردة بذلك الجمال تستدعي كل هذا الوقت لتتفتح؟
تذكرت وردتها البيضاء .. ذهبت لتطمئن أنها في مكانها لكنها لم تجدها.. التقطتها فتاة أخرى .. لم تحزن عندما رأت تلك الفتاة تقف إلى جانب محل الورود تحمل وردتها الأولى فهي لم تكن تنوي أن تأخذها مجددا.. هي فقط أرادت الاطمئنان أنها بخير ..
لكن يبقى السؤال متى يحين الوقت لحصولها على الوردة الزرقاء ؟؟
بقلم هناء احجول