Skip to main content

duck face

سُميت بـ duck face  أو وجه البطة لأن الفتيات يبرزون شفاهن إلى الأمام كما فم البطة و كانت هذه الوضعية في التصوير قد إنتشرت منذ عامين لكنها زادت عن الحد الطبيعي الآن حيث تجد جميع الفتيات يأخذون هذه الوضعية عندما يلتقتطون صور و بين كل ثلاث فتيات هناك فتاة تنشر صور كهذه على صفحتها على الفيس بوك أو الإنستجرام , و قد بدأت كحركة أو وضعية للفتيات المراهقات لكنها اليوم تتعدى المراهقات لتصل للجميع من فنانات و مذيعات و طالبات جامعة و نساء عاملات.
لكن لماذا؟ و ما الهدف أو المغزى؟
يعتبر البعض أن الهدف أن تبدوا الفتاة لطيفة أو cute بينما يرى الآخرين أنها تسعى لأن تكون جذابة حيث تُظهر الشفاه ممتلئة و الخدود تصبح بارزة أكثر , لكن هناك أيضا نسبة كبيرة من المعترضين و بدأت الكثير من الحملات على المواقع الإلكترونية و اليوتيوب تُطالب الفتيات بالتوقف عن أخذ هذه الوضعية و وصفها البعض بالمزعجة  بينما دافع عنها البعض الآخر على إعتبار أنه تعبير مضحك أو ظريف و في بعض الحالات يكون جذاب!
ميس " أنا لا أتصور بهذه الوضعية أبدا و أعتقد أن الفتيات اللواتي يتصورون بهذه الوضعية هم يحاولون لفت النظر أو تقليد الفنانات"
و توافقها الرأي نوره " هذه الوضعية سخيفة و لا هدف منها و مستحيل أن أتخذ هذه الوضعية"
أما ضحى و نهى فكان لهما نفس الرأي " نتصور بهذه الوضعيه لكن فقط للتسليه و لا ننشرها على أي من مواقع التواصل الإجتماعي لأننا ندرك أنها شئ سخيف و لا نريد أحد أن يستخف بنا أو نكون في موضع سخرية "
أما عن رأي الشباب :
محمد " أعتقد أن الفتيات بدأن في هذه الوضعية تقليدا لأنجلينا جولي معتقدين أنهم سيصبحوا شبهها لكنهم يفشلون !"
معتز " البنات يردن أن يثبتن أنهن cool   لكن أعتقد أن جميع الشباب مثلي و نكره هذه الوضعية و لا نجدها جذابة"
لكن معتز لم يكن محق فيخالفة الرأي سلطان " أنا و خطيبتي نتصور بهذه الوضعيات هي تعمل duck face و أنا أقوم بإشارة السلام و أعتقد أن هذه الصور ظريفة و تبقى للذكرى و سنضحك عليها يوما ما "
و يوافقه الرأي سعود " الـ duck face  لا يليق بكل الفتيات لكن حتما هناك فتيات يبدوا ظريفين و جذابين بهذه الوضعية "
هذه كانت أراء البعض إلا أن الأمر في الأخير مجرد قناعات لا أكثر , أنتِ ما رأيك؟؟

Comments

  1. الانترنت مليا ت مثل هيك امور انا بتذكر وضعية الحرامات blanking
    وهي قصة زادت عن حدها لدرجة انو طالب أمريكي حاول يعمل الوضعية على راس جبل وهي الانبطاح على الوجه ووقع ومات هاي الشغلات اذا اهملناها لحالها بتختفي لاتها عالم فاضية و سطحية وبدها تجديد و اثارة بطريقة سريعة وباسلوب الوجبات السريعة

    ReplyDelete

Post a Comment

Popular posts from this blog

بالعامية مشان افش خلقي :(

ما بعرف كيف بدي ابلش أو شو بالزبط رح احكي بس على قولت ويسبر بلشي احكي والحكي بطلع... هلأ ما بعرف ليه في حدا ما بيعرفك كتير وعلاقته فيك مو قوية واصلا يمكن ما لتقيتوا غير كمن مرة بينعدوا على الأيد ممكن يحكي معك,يتصل فيك مشان يدخل بحياتك وينصحك لأ وينظر عليك وهو حياته كلها خربانه ومو زابطة... انوا اللي بيتو من قزاز ما يرمي الناس بحجار!! لأ وفوق هاد كلوا لما يروح يحكي من وراك .. يحكي انوا انت كنت مشوش ومو عارف تاخد قرار وهو كان بحاول يساعد وبدل ما يصلح الأمور أو حتى يتركها على حالها بخربها يعني متل ما بقولوا بزيدوا الطين بله!! انوا ليه؟؟ هلأ يمكن الحكي مبهم او مو كامل بس عنجد بس بدي افش خلقي .. أنوا ليه؟! شو بيستفيدوا هدول الناس؟! شو بالنسبه يعني مفكرين حالهم مسؤولين عن الكوكب؟!! انو ما حدا طلب رأيهم أو مساعدتهم !!

شو رأيكم ؟رجالا ونساء :)

كاتبة سعودية اسمها جهير المساعد كتبت مقالا جريئا احتاج فعلا لأرائكم به وعنونته : الحياة لا تحلو دون رجل / حيث كتبت : الرجل مثل العطر الثمين ينثر حضوره في المكان ثم إذا رحل بقيت بقاياه! والرجل سر من أسرار السعادة الدنيوية.. هبة من الله للنساء من عرفت كنهه ذاقت زينة الحياة وبهجتها وأدركت نعيم السكن إلى حي وليس إلى ميت! نعيم السكن إلى قلب وجوارح وليس إلى جدران وأسقف !! واثنان لا يفترقان رجل مستقيم.. وجنة الأرض! إذا حضر الأول تحقق الثاني!! والمرأة التي تعيش تحت مظلة رجل مستقيم تعرف مذاق الجنة وهي على الأرض! والرجل إذا جلجل صوته اهتزت الأنوثة وربت ومال غصن المرأة وأورق! وتدافع الأطفال يتسابقون فرحا.. جاء السعد! والبيت الذي لا يدخله رجل بيت حرمان! والحرمان أشد خطرا من الفقر! وإذا قالت المرأة الحياة تحلو بلا رجل.. تكذب.. فحقيقة واحدة لا تبطل بمرور الوقت.. إن الله خلق الرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض.. وكل منهما ناقص في غياب الآخر! والإعمار للحياة يبدأ من عند الرجل وينتهي عند المرأة! ورحم المرأة يقذف بالرجال لكن الأساس رجل في الظهر أعطى ثم أخذ! الرجل للمرأة سند، وللحياة نعمة، وللبيت عماد، ولل...

بعد أربعة اعوام

لا ادري ما الذي اعادك الى ذاكرتي ..لأجد نفسي ابحث عن صورك انظر اليها و هي صورا لم القي لها اهتماما منذ عرفتك .   اقف امام صورتك على الدراجه الناريه ..ابحر في بحر ذكرياتي معك أذكر انك احببتني بطريقة لم تكن عاديه و لم تكن مبهره ..   اذكر مزجك لكلمات المغازله مع السخريه أذكر عمرا مر و لم تغب به يوما رغم كل ما كنت اقوم به من حركات انانيه و مستفزه .. نعم .. اعلم كم كنت انانيه.. كم كنت لا انسانيه ربما لذلك كان يجب ان ابادلك الحب لأنك اول من احبني بعلاتي .. اول من عشقني بطيشي .. اول من تعلق بي بعقدي ربما كان صبرك علي لأنك علمت مسبقا ان يوما ما .. سأفتح ورقات دفتري و اكتبك بشوق ربما كان حبك يريك ما ستؤول اليه الأيام يوما .. ربما  . لست اجزم بذلك و لست اقلل من حبك لي .. اليوم اكتبك دون تردد .. دون تفكير بما سأكتب .. بعد اربعة اعوام تتدفق ذكرياتي لرسمك على اوراق بعد اربعه اعوام سقطت اول دمعه شوق لك .. لا ادري ان كان شوقا لك او لما حدث بيننا أهو شوق لنظرة ارتباك رأيتها في عينيك يوما؟ ام هو شوق لكلمه كتبتها لي على منديل ...