Welcome

YOU give my blog a value by sharing your thoughts :))

Tuesday, December 31, 2013

المال لا يشتري السعادة

المال لا يشتري السعادة 
لا ادري من كان اول من ردد هذه الكلمات؟ حاكم ظالم ليخفف عن مواطنيه المظلومين بدل من مساعدتهم أم فقير مسكين ليخفف عن نفسه و عن أصحابه في دار الفقر؟! 
ربما ذلك صحيحا المال لا يشتري السعادة لكنه يشتري الطعام للجوعى ! و المرء لن يسعد و هو يشعر بالجوع و يرى أطفاله جوعى! 
المال لا يشتري السعادة لكنه يشتري الدواء للحجة التي أهلكها التعب و كيف لها أن تسعد و هي تشعر بالألم! و كيف لأبنها أن يهنأ و هو يراها تتعذب ! 
المال لا يشتري السعادة لكنه يشتري التكيف الذي يهون حر الصيف الذي بات كما دول الخليج ! التكيف الذي و أن حصل عليه بعض المتوسطين الدخل لن يكون إلا تحفة في صالة المنزل او كما لوحة جميله لكن استخدامه يحتاج لمال آخر لا ليشتري السعادة بل ليدفع الفواتير! 
المال لا يشتري السعادة و لكنه يشتري تدفئة الشتاء و الموت بردا لا يدل أبدا على السعادة! 
المال لا يشتري السعادة لكنه يشتري كل ما يوفر السعادة ! و أياً كان من أخترع تلك الجملة فهو قد أخطأ 
لكنه قد أصاب في ان المال لا يشتري الحب و الحب سعادة ولا يشتري أصدقاء حقيقيا و الصداقة سعادة و لا يشتري عائلة مُحبة و العائلة سعادة 
في النهاية ربما السعادة رحلة وليست محطة ولذلك قد يشتريها المال أحيانا وقد لا يمكنك من الحصول عليها غالباً
هناء احجول 

Tuesday, August 20, 2013

الباربي سبب عمليات التجميل

قديما أنتشرت لعبة أو عروسة "الباربي" و التي كانت تتميز بـ خصر النحيل , شعر أشقر , عيون ملونة  , صدر ممتلئ, و كان الأهل يشترونها بكثرة لبناتهن و نتيجة لمواصفات العروسة التي تترسب كرمز للجمال في عقول الأطفال البنات أصبحوا هؤلاء البنات صبايا بشعر أشقر و عدسات ملونة و دائما يسعون للخصر النحيل, بعد أن أنتبه إخصائي الأطفال لذلك بدأت مشاريع كصنع لعبة مشابه لطفلتك حتى تكبر برضى عن ذاتها , لكن إنتشرت في الآونه الآخيرة الصورة من خلال الفيديو كليبات ثم إزداد التركيز على أهمية الصورة مع جميع مواقع التواصل الإجتماعي حتى أصبح هناك تطبيق خاص فقط بالصور "الإنستجرام" , و هكذا تعزز أهمية صورتنا في عيون الناس و مع إنتشار الفنانات و كونهم رمز للأناقة و الجمال بدأ الجميع بتقليدهم و هؤلاء مهوسين بعمليات التجميل ليكونوا مثل باربي بخصر نحيل و صدر ممتلئ و لأن فتياتنا يريدون أن يشبهوهم حتى يجن بهم الشباب كما يجنون بالفنانة فلانه , فبدأت الفتيات بالسعي وراء عمليات التجميل و نظرا لسهولة الوصول إلى الأطباء المتخصصين في عمليات التجميل  كما ظهرت كثير من البرامج التلفزيونية التي يشترك بها الفتيات لتغير طريقة و أسلوب طلتهم لكن مؤخراً أصبحت أيضا تحتوي على تغير للشكل عن طريق عمليات التجميل كنوع من التغير الجذري للطلة ليصبح بين كل 10 فتيات على الأقل هناك واحدة خضعت لعملية تجميل و الحجة أنهن يردن أن يكونوا أجمل و يواكبوا الموضة في الخلقة !
هنا لا نتحدث عن الفئة التي خضعت لعملية تجميل لحاجة صحيه أو بعد حادث أو التشوهات الخلقية و لا حتى الفتيات الذين خضعوا لعملية الأنف لأنهم يعانون من أنف كبيرجدا , أتحدث عن الفتيات الذين ينفخون شفايفهم و خدودهم و أجسامهم حتى يصبحون جميعهم نفس القالب!
لكن ما البعد النفسي ؟ لماذا يسعون ليكونوا مثل الفنانات أو ليكونوا أجمل على حد قولهم؟ بحسب علم النفس , عادة هذه الفئة تشعر بعقدة نقص و عدم ثقة بالنفس و غالبا ما يعود ذلك لفترة الطفولة حيث لم تحصل المدح الكافي لجمالها فتكبر و هي تعتقد أن الجمال ينقصها و بالتالي تحاول تعويض النقص , و يلجأ بعض الإطباء النفسيين إلى وصف عمليات تجميل معينة كآخر حل للمريض النفسي ليشعر بالرضا عن ذاته.
هناك حالات تعود لبُعد إجتماعي فنحن للأسف في مجتمع يحكم على بعضهم البعض من المظاهر و مع إنتشار عمليات التجميل أصبح حتى الحكم أصعب, فقديما كانوا يحكمون على الترتيب أو الستايل لأن الخلقة من عند الله لكن الآن تجد الجميع يركض لتغير الخلقة لأنها تعتقد أنها ستكون أجمل في عيون الآخرين.
و عند سؤال بعض الفتيات عن رأيهم بالموضوع و لماذا يقوموا الفتيات بهذه العمليات كانت هذه الأراء :
الموضة هي السبب
آية " من الممكن أنهم يقوموا بالأمر من باب الموضة لا أكثر , بالنسبة لي أنا مع تحسين الشكل ضمن المنطق مثل الإبتسامة أو إذا تعاني من ترهل في الجلد أو لأسباب صحيه لكن هناك من يتمادى حتى يصبح شكلهم شاذ , بشكل عام أنا اؤمن أن الله خلقنا في أحسن تقويم"
عدم رضى عن الذات
ريم " ضد عمليات التجميل طبعاً، لأن كل بنت الله خلقها حلوة و في أحسن تقويم ، لكن ما  يحدث أن الفتاة و إن كانت فعليا ملكة جمال لكن غير راضية عن حالها و لا تحب نفسها من الداخل سترى نفسها بشعة و تحاول باستمرار أن تغير من شكلها و تلجأ لعمليات التجميل و للأسف تفقد جمالها الطبيعي، و تتحول إلى مدمنة على عمليات التجميل لتصبح طالعة من عملية وداخلة لعملية تانية"
السعي للأفضل دائما أفضل
هدى" أنا خضعت لعملية تجميل أنفي لأن كان به عظمة و كنت أشعر أنها تشوه و جهي و العلم تطور و نستطيع التحسين من شكلنا فلما لا ؟! "
جسم مثالي
سارة " معايير الجمال أختلفت و رغم أني مقتنعة أني جميلة لكن بعد الزواج قررت القيام عملية تكبير للصدر و كانت عملية ناجحة و أنا اليوم راضية عن جسمي أكثر و لا أجد مانع في الوصل للجسم المثالي عن طريق عمليات التجميل "

هذه كانت بعض الآراء , أنتِ ما رأيك؟ و هل خضعتي أو ممكن أت تخضعي لعملية تجميل ؟
هناء احجول 

Tuesday, August 13, 2013

duck face

سُميت بـ duck face  أو وجه البطة لأن الفتيات يبرزون شفاهن إلى الأمام كما فم البطة و كانت هذه الوضعية في التصوير قد إنتشرت منذ عامين لكنها زادت عن الحد الطبيعي الآن حيث تجد جميع الفتيات يأخذون هذه الوضعية عندما يلتقتطون صور و بين كل ثلاث فتيات هناك فتاة تنشر صور كهذه على صفحتها على الفيس بوك أو الإنستجرام , و قد بدأت كحركة أو وضعية للفتيات المراهقات لكنها اليوم تتعدى المراهقات لتصل للجميع من فنانات و مذيعات و طالبات جامعة و نساء عاملات.
لكن لماذا؟ و ما الهدف أو المغزى؟
يعتبر البعض أن الهدف أن تبدوا الفتاة لطيفة أو cute بينما يرى الآخرين أنها تسعى لأن تكون جذابة حيث تُظهر الشفاه ممتلئة و الخدود تصبح بارزة أكثر , لكن هناك أيضا نسبة كبيرة من المعترضين و بدأت الكثير من الحملات على المواقع الإلكترونية و اليوتيوب تُطالب الفتيات بالتوقف عن أخذ هذه الوضعية و وصفها البعض بالمزعجة  بينما دافع عنها البعض الآخر على إعتبار أنه تعبير مضحك أو ظريف و في بعض الحالات يكون جذاب!
ميس " أنا لا أتصور بهذه الوضعية أبدا و أعتقد أن الفتيات اللواتي يتصورون بهذه الوضعية هم يحاولون لفت النظر أو تقليد الفنانات"
و توافقها الرأي نوره " هذه الوضعية سخيفة و لا هدف منها و مستحيل أن أتخذ هذه الوضعية"
أما ضحى و نهى فكان لهما نفس الرأي " نتصور بهذه الوضعيه لكن فقط للتسليه و لا ننشرها على أي من مواقع التواصل الإجتماعي لأننا ندرك أنها شئ سخيف و لا نريد أحد أن يستخف بنا أو نكون في موضع سخرية "
أما عن رأي الشباب :
محمد " أعتقد أن الفتيات بدأن في هذه الوضعية تقليدا لأنجلينا جولي معتقدين أنهم سيصبحوا شبهها لكنهم يفشلون !"
معتز " البنات يردن أن يثبتن أنهن cool   لكن أعتقد أن جميع الشباب مثلي و نكره هذه الوضعية و لا نجدها جذابة"
لكن معتز لم يكن محق فيخالفة الرأي سلطان " أنا و خطيبتي نتصور بهذه الوضعيات هي تعمل duck face و أنا أقوم بإشارة السلام و أعتقد أن هذه الصور ظريفة و تبقى للذكرى و سنضحك عليها يوما ما "
و يوافقه الرأي سعود " الـ duck face  لا يليق بكل الفتيات لكن حتما هناك فتيات يبدوا ظريفين و جذابين بهذه الوضعية "
هذه كانت أراء البعض إلا أن الأمر في الأخير مجرد قناعات لا أكثر , أنتِ ما رأيك؟؟

Thursday, June 27, 2013

الزواج المبكر كارثة إجتماعية

صدق نزار قباني عندما قال "الرجل الشرقي  ,و هذا أخطر ما في القضية يربط كل أخلاقياته بجسد المرأة لا بأخلاقياته هو, فهو يكذب و يسرق و يزور و يقتل و يسلخ على الطريق العام و يبقى أطهر من ماء السماء حتى يعثر في درج إبنته على مكتوب غرام فيشدها من ضفائرها و يذبحها كالدجاجة و يلقي قصيدة شعر أمام قاضي التحقيق".

و من هذا المبدأ يلجأ الكثير من الأباء إلى تزويج بناتهمفي سن مبكر ضاربين بعرض الحائط كل سلبيات الزواج المبكر و متمسكين بفكرة العفاف و الطهر أي بمعنى آخر أن الدافع الرئيسي أن لا تقع في الحب و الغرام فهذا أكثر ما يقلقهم و كأن السماء ستسقط أن هي كبرت و نضجت و أختارت شريك الحياة!!

هؤلاء الأباء و الأمهات –الذين رضخوا لقرار أزواجهم بتزويج أبنتهم التي لم تبلغ بعد سن الثانية عشر و في بعض الحالات لا تتجاوز الثمان سنوات- نظروا للأمر من زاوية الشرف و نسوا الأذية الجسدية و النفسية التيتتعرض لها الفتاة, فهذه الفتاة الصغيرة يفترض أن تحيا حياتها بالمدرسة و مع صديقاتها من نفس العمر و تتعلم أمور جديدة ,و بزواجها في هذا العمر لا تفقد فقط دراستها و الحياة الإجتماعية المناسبة لعمرها لكن هؤلاء الفتيات يتعرضن للحمل مباشرة بعد البلوغ و لأن أجسامهم صغيرة و غير كاملة النمو فأنهم معرضين للإجهاض و في بعض الحالات تجهض الفتاة أكثر من مرة متتالية مما يؤدي إلى عدم قدرتها على الحمل نهائيا بعد عدة إجهاضات متقاربة في الوقت , و إن أكملت حملها فعادة ما يواجهن فقر دم حاد و عند ولادة الطفل فهو غالبا لا يتجاوز الـ2 كيلو و بالطبع ذلك غير صحي عدا عن أن هذه الفتاة ذات الثانية عشر عديمة الخبرة و المعلومات و لا تعلم كيفية التعامل مع المولود الحديث حيث أنها هي بحاجة إلى من يهتم بها ! أضف إلى ذلك أنه في كثير من الحالات يحصل وفاة للأم الصغيرة فبحسب دراسة أجريت من قِبل حقوق المرأة و الطفل فأن نسبة الوفيات للأمهات الصغيرات في العمر يصل إلى 5 الآف فتاة سنويا في كل بلد على حدة , إضافة إلى أن الفتاة التي تتزوج في هذا العمر هي فعليا لا تحرم فقط من الحق الديني و العقلي لإختيار شريك الحياة بل أيضا تحرم من متعة تجربة الزواج بالكامل فقد أثبتت الدراسات أن  هؤلاء الفتيات لا يتكيفن مع أزواجهن و يصفن العلاقة بأنها وظيفة!

بإختصار أن الزواج المبكر عبارة عن كارثة إجتماعية سببها الفكر الخاطئ عن العفاف و الطهر .

هناء احجول




Tuesday, June 18, 2013

الطلاق

المرأة العصرية لم تعد  ترى أن الزواج و أستمراره هو الهدف و إن كان ظالما أو مستبداً بل تؤمن أنه إذا كان الزواج مناسبا فمرحبا به و تسعد بالاستمرار به لكن أن كان سئ فوداعا و دون ندم , قد يعود السبب إلى الإستقلالية المادية و العلمية و العملية التي وصلت إليها  المرأة و تطورها و إدراكها لقدراتها و طاقاتها الذي زاد منثقتها بنفسها و أصبح هناك مطلقات و فتيات غير متزوجات برغبتهن ليستطيعوا ممارسة الحياة كما يردن دون ضغوطات زوجية و ليصلن لطموحاتهم العملية لذلكإن لم يكن الرجل داعم فهن لا يردنه فهي تدرك أكثر من أي وقت مضى أن دورها يتعدى الطبخ و المسح !  إلا أنه مقابل هذا التطور الفكري للمرأة لم يتطور الرجل و بقي كما هو ديكتاتوري , يصدر الأوامر و يتحكم و يصرخ و يهين و ربما يضرب لأنه مازال يؤمن أنها العنصر الضعيف و الأحوج اليه , مما جعل المرأة تتمرد عليه و ترفض التنازل و  إن وصل الحد إلى الطلاق , فهي ليست بحاجته للإنخراط في المجتمع بطريقة مفيدة و ربما هذه الأسباب هي العامل الأكبر لأرتفاع نسبة الطلاق في البلدان العربية في الآونة الأخيرة إلا أن ذلك لا ينفي وجود أسباب أخرى لإرتفاع نسبة الطلاق , فعندما يحدث الطلاق لا تنحصر الأسباب بسبب أو أثنين .

فإن كنت مطلقة برغبتك فأعلمي أنك ستحصلين على كل ما تريدين طالما أنك  تتحلين بالقوة و الشجاعة و الإيمان للوصول لأهدافك أما إن كان طلاقك تعسفيا فلا تسمحي لشبح الفشل بالسيطرة عليكِ فالحياة لا تقف عند شخص و أنتِ إنسانة واعية و مؤهلة للعمل و قادرة على إثبات ذاتك و المشاركة الفعالة في المجتمع و يجب عليكِ إدراك ذلك .

الطلاق ليس نهاية العالم و لا نهاية حياتك بالعكس يجب عليكِ التفكير به كفرصة جديدة تلقيتها من القدر لتبدأي مرحلة جديدة خالية من الأخطاء السابقة سواء كانت أخطاء أنتِ أرتكبتها أو أخطاء أرتكبت بحقك و سكتي عنها أملا في الإستمرار , أو أخطاء أرتكبت بحقك و كانت نتيجتها الطلاق في جميع الحالات , يجب أن تعلمي أن الرجل الذي لم يدعمك أو أهانك لم يكن رجلا حقيقيا و أن هناك في هذه الدنيا رجل حقيقي سيقدرك و يحترمك و يدعمك و لن يهينك و سيكون هناك دائما باب للنقاش بينكما لأن هذه هي طريقة التواصل الإنسانية و ليس الصراخ فلا تفقدي الأمل بإيجاد ذلك الرجل و لا تصري على أن كل الرجال كذلك الزوج السابق , أما إن كنتِ أنتِ من أخطأ فلقد تعلمتي من خطأك و لن تكرريه , بإختصاؤ الدعوه هنا لعدم الندم , وعدم لوم النفس أو الشعور بالحقد و الغضب و الظلم ففي جميع الحالات كل مرحلة جديدة في الحياة هي فرصة جديدة نستطيع إستغلالها بطريقة حسنة.

هناء احجول 

Thursday, June 13, 2013

العنف ضد المرأة ، إلى متى؟؟


كشفت الدراسات الأخيرة أن 60% من النساء في العالم العربي يتعرضن للعنف الجسدي أو المعنوي إن لم يكن كلاهما, و يبقى السؤال أو الأسئلة إلى متى سيبقى الأمر مجرد إحصائيات و دراسات حول مدى العنف الموجه للمرأة؟ إلى متى ستبقى القوانين بعيدة عن سن قوانين حقيقية و مفعلة  ضد كل ذكر يتعرض لزوجته أو أبنته أو أي امرأة بالعنف ؟ إلى متى ستستمر النساء بالصمت على هذا العنف؟ و متى سنتخلص من الموروث الثقافي الرجعي الذي يتيح للرجل ضرب زوجته و إبنته ؟  و يأمر المرأة بالصبر و التحمل؟!

أولا على النساء معرفة أن العنف  هو كل فعل أو قول يقوم به الرجل إتجاهها يولد إذيتها الجسدية أو النفسية أو حتى إحتمالية إذيتها بمعنى إذا قام الرجل بإلقاء شئ كرسي أو غيره- على المرأة بقصد أذيتها فأن ذلك عنف و إن لم يصبها هذا الشئ , و يجب على المرأة إدراك أنها إنسانة و أن من حقها أن تحظى بالإحترام و التمتع بالكرامة و إن كل ما في الموروث الثقافي العربي من إعتقاد بأن الرجل يحق له ضرب و تأديب الأنثى إن صدر منها أمر لا يعجبه هو موروث ثقافي خاطئ و متخلف و يجب التخلص منه ,لذلك يجب علينا رفضه من جذوره و إن كان ضد أفكار المجتمع الذكوري أو ضد ما يعتقد به أجدادنا و أمهاتنا و غيرهم من الأجيال السابقة! فكما لا يقّبل الرجل و لا المجتمع أن يتم تأديب الرجل إن أخطأ بالضرب و الإهانه فلا يجب أن يقبل ذلك على المرأة! لأن كلاهما إنسان و كلاهما ذو مشاعر و إحساس و يجب إن يتوقف الرجل عن التفكير في المرأة على أنها كائن آخر , غير إنسان و أقل منه , و إن لم يتوقف يجب أن يٌوقف عند حده من قبل المرأة و القوانين الدوليه.

الأمر الذي يدعو للحزن أن هؤلاء الذكور  و أقول ذكور لأن الرجل الحقيقي يقدم  الأحترام و الدعم و الحنان للمرأة  يعتقدون أن الضرب و الإهانه حق لهم للتعبير عن غضبهم أو الحصول على ما يريدون فنجد قصص عن ذكر قام بكسر يد زوجته لأنها لم تطبخ له و آخر كسر أنفها عندما أثارت غضبه و ثالث ضربها حتى أصبح كل جسدها علامات حمراء و خضراء و صفراء لأنها تأخرت في صالون شعر! و تكثر القصص و الحالات , و مع كل ذلك تجد الأهل في معظم الحالات و بسبب الفكر الرجعي و الموروث الثقافييطالبون إبنتهم بالصبر والتحمل خوفا من الطلاق , و كأنها ليست إنسانه و لا تملك كرامة أو كأن القيامة ستقوم  بطلاقها!

ما ندعوا إليه أن يُسّن قانون و يُفعل ليقضي على هذه الظاهرة , ليحمي المرأة من هذا الذكر الضعيف الشخصية و الذي يحاول إثبات ذكورته عن طريق العنف , ليحمي المرأة من الأهل الذين يخافون من شبح الطلاق , ليحمي المرأة حتى من نفسها لأن الأنثى التي تتعرض لعنف تعاني من آثار نفسية تجعلها غير قادرة على أخذ قرار جذري دون دعم خصوصا عندما يكون للمرأة المعنفة أطفال فهي من جهة تفكر بنفسها و بوجعها و كرامتها و من جهة تفكر بأطفالها و تخاف من أن لاتتمكن من أخذهم معها و ترتعب من فكرة تركهم مع هذا الوحش , لذلك يجب أن يوجد قانون يعطي الأحقية للجيران أو الأصدقاء بالتبليغ عن حالة عنف حتى و إن لم تتقدم المرأة نفسها بشكوى نظرا لظروف نفسية و جسدية و إجتماعية قد تكون منعتها و أن يمنع الأب في هذه الحالة من حضانة أطفاله لأنه في الحقيقة هو ليس إنسان و لا يستحق لقب أب و يجب حماية هذا الطفل من شخص لا يعرف إلا قانون الغاب, كما في ذلك دعم نفسي  للأم المعنفة  بوجود أطفالها معها . كما يجب الحصول على الدعم و العلاج النفسي للمرأة المعنفة لتستعيد ثقتها بنفسها التي دمرها ذلك المريض و لتتخلص من حاجز الذكريات الموجعة الذي يقف حائلا بينها و بين الحياة .

موضوع العنف كبير و واسع و يتشعب كثيرا بآثاره النفسية  و الإجتماعية  و يجب الإستمرار في الحديث عنه من جميع الزوايا حتى نتخلص منه نهائيا و حتى تسترجع المرأة كرامتها .

بقلم هناء احجول


Tuesday, June 4, 2013

عين الحسود فيها عود

من المعروف أن العين حق و الحسد موجود في هذه الدنيا و كما تقول القصة فأن إبليس لم يسجد لآدم لأنه شعر بالغيرة و الحسد ,و من أقوال العرب القديمة " لا يخلوا قلب من الحسد فالكريم يخفيه و اللئيم يظهره " و قد تكون أسباب الحسد أو الغيره متعددة لكن بشكل عام المحسود لديه شئ أو أشياء يريدها و يتمناها الحاسد إلا أننا في المجتمعات العربية نؤمن بالحسد أكثر من اللزوم , بمعنى أننا نؤمن بإنتشاره أكثر من إنتشاره الحقيقي فكلما حدث أمر سئ تجد الشخص يّرد عليك "محسود" أو "فلان حسدني" حتى تصل ببعض الناس إن أصابوا بالزكام قالوا حُسدت!!

إلا أن الأمر ليس كذلك على الإطلاق فالأمر متعلق بكِ و بقناعاتك أكثر من تعلقه بالآخر, بمعنى أنك أنتِ من تسيطرين على ما يؤثر عليكِ  من حسد و غيره, فمثلا تقول الأساطير أن لا أحد يستطيع عمل سحر لك إن كنت لا تؤمنين داخليا بالسحر لذلك على الساحر أو الشخص الذي ينوي عمل سحر لك أن يقنعك بالسحر و تأثيره و قوته , أيضا يقول الجميع أن الدعاء لا يقبل إن لم تكوني على يقين بإجابته بمعنى أنك أنتِ المسيطرة , إيقني بالإجابة و سيستجاب دعائك , أؤمني بقوة السحر و سيؤثر بكِ و كذلك الحسد آمني بإنتشاره و بأن الجميع يتمتع بعين حاسد و لن تهنئي بالعيش! لأنك عندما تستمرين بالقلق من أن أحدهم سيحسدك على جمالك أو مالك أو زوجك أو عملك أو أي شئ آخر لن تتمتعي بما لديكِ و أنتِ تحاولين إخفاؤه عن الناس!!

هناء احجول 

Tuesday, May 28, 2013

إفسدي زواجك


تريدين التخلص من زوجك؟ إبعاده عن المنزل؟إرساله لامرأة غيرك ؟ أليك الوصفة السحرية التي تجعلك تفسدين زواجك , الخطوة الأولى تعد الأهم و هي الألحاح المستمر, أسأليه عن كل شئ و كل صغيرة و كبيرة و ألحي بالسؤال خصوصا أن لم يكن في المزاج المناسب للحديث , إذا حاول مجاراتك بجميع الأسئلة المزعجة أبدأي بإنتقاده بكل ما أخبرك , "كان يجب أن تفعل كذا ", "تصرفك كان خاطئ ", "لا تعقل طريقة تفكيرك ", بدأ يفقد أعصابه؟ جيد , الآن هو يفقد أعصابه منكِ و يحاول الهرب من المنزل لكن ما زال يأتي مبكرا علك في مزاج أفضل , الآن إليكِ الخطوة الثالثة , تذمري من كل شئ , من الوقت الذي يمضيه خارج المنزل, من إحتياجات المنزل التي لم يجلبها دون أن تخبريه ففي النهايه هذا منزلكم معا و يجب أن يعرف ما ينقصكم و أن لم تخبريه!

أصبح أكثر عصبيه لكنه يصّبر نفسه و يقوم بلفتات صغيرة لأثبات حسن النية! لا تدعي ذلك يخدعك فالهدف إرسالهُ لامرأة أخرى , تذمري من لفتاته, أتهميه بأنه يحاول أن يغطي على أخطائه الكثيرة , أصدري الأحكام على كل ما يقوم به "أنت بخيل" أو " اليوم, أنت لا تطاق!"

لا يوجد علامات لأمرأة أخرى في حياته؟ إذنألجأي إلى مطالبته لأن يكون مثلك تماما في طريقة أكلك , في ما تحبين و ما تكرهين, حاولي تغيره و إصري على ذلك , إذا لم يتعصب و يرفض ذلك و بالعكس بدأ بالمحاولة ليتغير, أهربي من العلاقة , تجاهليه , أجعلي جميع زياراتك في أوقات وجوده في المنزل , ليس هناك زيارات؟ إذن أقضي الوقت online تحدثي مع صديقاتك على جميع مواقع التواصل و لا تعطيه أي تركيز عندما يتحدث .

لم ييأس بعد؟ لم يهرب لأمرأة أخرى؟ إذن أشكريالله فيبدوا أن إفساد هذا الزواج مستحيل

هناء احجول

Saturday, April 13, 2013

التأثيرات النفسية للون الملابس

قرأت كتاب حلو عن أهمية الألوان في الحياة و تأثيرها فحبيت اشاركم جزء من الكتاب :) بتمنى يعجبكم :)


اللون الأحمر: يضاعف هذا اللون إحساسك بالحيوية و الإنطلاق و المضي قدما بطريقة صريحة و هو يميل إلى لفت أنظار العالم و جذب انتباهم فإذا ارتديت اللون الأحمر فقد ترغب بأن يراك الجميع متوقدا بالحماسة و الانفعال و الشدة و القوة، يرغب محبو الحركة و الدراما بإرتداء هذا اللون كما يعكس ارتداء هذا اللون نشاطا جنسيا كبيرا.

اللون البرتقالي: و هو لون حيوي و محفز و لكن ليس بمقدار ما يتميز به اللون الأحمر ، إذا كنت مولعا بأرتداء هذا اللون فأنت تميل إلى الجرأة و المغامرة و تظهر حماسة و غيره في كل ما تقوم به ، و إن كان ذلك العمل ينهك قواك، يتمتع أفراد هذه الفئة بالحزم و يحبون ان يبتسموا و أن يرسموا الإبتسامة على وجوه الآخرين و يشجع ارتداء اللون البرتقالي على الحوار و الروح المرحة

اللون الأصفر : يرتدي هذا اللون عادة المفكرون و المجتهدون و من يحب اعتلاء مراكز السلطة و التحكم و هو يشجع على الانفتاح و التنبه للتفاصيل ، إن ارتداء اللون الأصفر يجلب النور فهو اللون المرتبط بالشمس و يولد تأثيرات إيجابية و تفاؤلية في نفوس الذين يرتدونه

اللون الأخضر: يساعد هذا اللون على جلب الهدوء و السكينة و التناغم مع المحيط فهو يرمز إلى الانسجام و التوازن ، يعكس وجود اللون الأخضر في الملابس النمط التقليدي من الناس الذين يؤيدون الاستقامة و الدقة و يؤثرون عدم البروز وسط الناس ، يقدر محبو هذا اللون الطبيعة و الشعور بالأمان الذي تمنحهم إياه

اللون الفيروزي : يحمل هذا اللون الناس على الاهتمام بك ، يكشف عن شخصية مريحة يسهل التعامل معها و يساعدك على إيضاح أفكارك و مشاعرك و إضفاء الشفافية على علاقتك ، إذا كنت من محبي هذا اللون فقد ترغب في إظهار فتوتك و إشراقك

اللون الأزرق : يوحي بالروحانية و النظام، يعبر مرتدو هذا اللون عن رغبتهم بالعيش في سلام و هدوء و الطمأنينة و حتى الوحدة ، لا خطر من هذا اللون فمن يرتديه يقدر على الأرجح الرفاء و الصدق

اللون البنفسجي : يولد شعورا بالثقة بالنفس و الكرامة و تقدير الذات ، هذا اللون عميق و غني يرمز إلى الملكية و الإسراف و الغنى

اللون الأرجواني: يضفي شعورا بالنعومة و الرقة و اللطافة و يولد عاطفة و شعورا بالحب و التعاطف و ينقل رسالة جنسية قوية شديدة الوقع، إذا كنت ترغب بارتداء هذا اللون فقد يكون بسبب رغبتك في التعبير عن رهافة إحساسك

اللون الأسود : الرمز العالمي للموت و الحزن و التوبة ، يرتديه عادة أولئك الذين رفضوا المجتمع او ثاروا ضد الأعراف السائدة ، هو اللون يرفض الضوء و من يرتديه ينزع النور من داخله عبر إقصائه و طرحه و منع عملية امتصاصه ، و ثمة إجماع أن اللون الأسود يشير إلى الظلمة و الغموض كما اصبح مؤخراً رمز الإثارة الجنسية ، و في الوقت نفسه يرمز إلى الذين يحبون ان يظهروا بهيئة تقليدية و محترمة

اللون الأبيض : يرمز إلى النظافة و النقاوة و الطهارة

اللون البني: يقترن هذا اللون بالأرض و الاستقرار ، ينسب اليه الكثير من الخصائص ، يرتبط هذا اللون بالواقعية و ببناء دعائم المستقبل و تأسيسها تأسيسا راسخا كما يتحلى بالقوة التي يمتاز بها اللون الأسود لارتباطه بمفاهيم السلطة و الثقة بالنفس و القناعات الداخلية ، من يحب ارتداء هذا اللون يظهر نسبة عالية من الالتزام بعملة و عائلته و أصدقائه و يتحلى بالواقعية و بهتم بالماديات أما صفاته السلبية فهو يعاني من قلة الثقة بالنفس و عدم الثبات

Thursday, February 21, 2013

Pix of my articles

While I were reorganize my things cams a cross the magazine I used to work in so thought to take pix of my articles and my name on them and share these pix on my blog :)







































Tuesday, February 19, 2013

رنا سمارة


موهوب منا : رنا سماره
البطاقة الشخصية.
الاسم: رنا سماره
تاريخ الميلاد:19/8/1985 برج الأسد
تخصص انجليزياسباني في الجامعة الأردنية
الهوايات :القراءة – سماع الموسيقى مثل طارق الناصر الذي استطيع أعتبارها مصدر ألهامي.
كلمة توصفك:طموحة
لونك المفضل:الأحمر

-بدايةأهنئك على كتابك الأول ولتميزه بأسلوبه الخاص, أخبرينا كيف جاءت فكرة الكتاب؟
جائت فكرة هذاالكتاب عندما حصلت تفجيرات عمان وكيف هزتني جدا لأنني لم أتخيل أن يحدث ذلك فيعمان.
بنفس الوقت أناكنت طالبة في الجامعة وكثيرا ما كانت تلفتني قصص البنات مع الشباب.

-يمكنكأخبارنا بالمختصر عن الكتاب؟
 الشخصيات الرئيسية (دكتور زياد) وطلابه في الجامعة (أحمد,سامي,ربى وحنين) وحياةالجامعة.

-من خلال قراءتيللكتاب شعرت أن القصة جدا واقعية فهل فعلا قمتي بكتابة قصص واقعية في الكتاب؟
(بابتسامة) لا.كثيرا ما يسألوني هذا السؤال لكن القصة مستوحاة من الواقع ويمكن إن تحدث لأي شخص.

-هل لديك أي كتابات قبل هذا الكتاب؟ومتى أكتشفتي موهبتك فيالكتابة؟
منذ كان عمري12سنة، كنت أميل لكتابة القصص القصيرة، و أعشق مادة الإنشاء في اللغة العربية فيالمدرسة.فكان لي كتابات سابقة لكن لم انشر شيء قبل رواية (انت في عيوني)

-ما هوالمكان الذي تحبين الجلوس للكتابة فيه؟
مقهى duinde في جبل عمان، 
كما أفضل البيت غالباًلضمان الهدوء


-منقدوتك في الحياة ؟

- محمد عليه الصلاة و السلام



-ما هيالصعوبات التي واجهتها  عند نشر كتابك؟
صراحة لم يكن هناكصعوبات حقيقية لبدأ النشر حيث كنت مقيمة في الأمارات وحصل معرض كتاب وذهبت أليهوسألت عن دور النشر الأردنية وعندما رجعت للأردن وأردت تسجيل حقوق الملكية الفكريةساعدني جدا العاملين هناك.
-ماصعوبات ما بعد النشر؟
التوزيع. لأن دورالنشر لم ترد توزيع كتابي لأني مبتدأه فكان علي توزيعه بنفسي وربما هذا خطأ سأحاولتجنبه عند توقيع عقد نشر كتابي الثاني.

-ما كان موقف عائلتك وأصدقائك عندما أخبرتهم أنك تريدين نشر كتاب؟
طبعا كان هناكدعم وتشجيع من عائلتي لكن كان هناك أيضا ذهول ودهشة بالطبع.
أما بالنسبةلأصدقائي فلم أخبر أشخاص كثر إلا بعد أن نزل الكتاب.

-هلأخذتي رأي أي أحد من عائلتك أو أصدقائك قبل النشر؟
بالصراحة لم أسمحلأحد بقراءة الكتاب قبل نشره

-منكان الداعم الأساسي بالنسبة لك؟
الداعمة الأساسيةهي الإعلامية عروب صبح من قبل ما أنشر الكتاب حصل عندي تردد, إنني لا أريد نشرالكتاب إذ انه هناك كثير من الكتاب الكبار ولا أحد يقرأ لهم فكيف أنا المبتدأ منسيقرأ لي فكانت عروب  صبح هي الشخص الذييعطيني الدافع وجعلني أؤمن بمشروعي في ذلك الوقت وساعدتني في التوزيع وأمور النشر.
-هل هناك أعمالأخرى ستنشرينها قريبا؟
نعم هناك روايةثانية لكن لا يزال هناك وقت طويل قبل نشرها.

-عنالحديث عن الوقت كم المدة التي استغرقتها لإنهاء ( أنت في عيوني)؟
سنة ونصف لأننيأكتب بشكل متقطع.

-سابقاذكرتي أنه كان لك كتابات سابقة لهذه الرواية فلماذا لم تنشريهم؟ ولماذا نشرت هذهالكتاب تحدبدا؟
لم اشعر أنكتاباتي السابقة تستحق النشر أو تستحق وقت القراء. أما في هذه الرواية اشعر انهناك رسالة و تستحق القراءة.

-كيفتحددين ما يستحق النشر عن ما لا يستحق النشر؟
عادة بعدما انتهيمن كتابة شيء أتركه فتره ثم أعود لقراءته وعندها أحكم عليه إن كان يستحق النشر أملا.

-ماالرسالة التي أردتي إيصالها من خلال كتابك؟
القرب من الله ومحبتنا للأردن الحبيب وأوطاننا .

-كيفترين نفسك بعد 10 أعوام؟
أنا متأكدة أننيسأستمر في الكتابة وانشر أعمالي.

-ماكلمتك للشباب والصبايا الذين يقرؤون مقابلتك؟

لاعتزازبثقافتنا العربية و الإسلامية، و حرصنا على فهمها جيداً من مصادرها الصحيحة كينعرضها كما يجب، و كي نلتزم بها و نكون خير أمة أخرجت للناس، و الإيمان العميق بأنكل منا خُلق لهدف محدد و لتقديم رسالة في هذه الحياة، فعلى كل منا أن يبحث فيداخله و يعرف ما دوره





لأنالرواية تستحق القراءة فأحببت أن أشارككم أعزائي القراء مقتطفات منها ربما هي أكثرما أعجبني :

" غريبحالنا في هذا البلد وغيره من البلدان العربية نتحرك ويسمع أصواتنا في الشوارع فيمختلف المناسبات.. إن كان احتفالا بزواج وأعراس وزفات أو فرحا بالتخرج وما يتبعهمن مواكب سيارات وإذا رزقنا بمولود فالحال مشابه وإذا فاز فريقنا المفضل في كرةالقدم وحتى إن فازت نجمتنا في سوبر ستار أو ابن البلد في ستار أكاديمي
نخرج مظاهراتوبأعداد هائلة تأييدا لهذا التيار السياسي أو ذاك أو معارضة لذل الحزب وتبح أصواتناتأييدا لمرشحنا في الانتخابات حتى وأن كانت على المستوى الجامعي, لست معترضا علىما سبق لكنني تمنيت أن أرى تحركا جماهيريا ولو لمرة واحدة على أمور تهدد حياةالبلد بشكل خطير وجدي .. تمنيت أن اسمع اصواتا انفجرت بعدما كادت تختنق من غلاءالأسعار .. تمنيت أن أرى ولو مجموعه بسيطة من الناس تعترض على عجزها عن تدفئةبيوتها أو مجموعة أخرى تشكو عدم قدرتها على شراء رغيف الخبز .. لماذا نصمت بشكلغريب أمام هذه الأمور وغيرها؟!"


" أفضلمصطلح يناسبنا هو (الشعوب المخدرة) فقد بتنا نفعل اي شيء بحكم العادة بلا تفكيرحتى.. نمارس كل أفعالنا دون أن نتساءل عن الهدف؟!"



بقلم هناء احجول
    




Friday, February 15, 2013

جدتي

جدتي.. تلك الأمرأة القوية بنظري.. شاهدت زوجها و أبناءها يموتون في الحرب.. هربت من القصف ببقية الأبناء و طفل لا يتجاوز الأشهر.. ربت أبنائها لوحدها في بلد غريب لا أقارب و لا سند سوى أكبر الأبناء و جيران أحسنوا دور الجار... رحلت من بلد إلى بلد طلبا للأمان ..تعلمت الأعتماد على نفسها .. فأصبحت جدتي الآمره الناهية .. ما تأمر يكون.. كنت دائماً أوكلها بأن تدع أبي يوافق لأن أبيت في منزلها لألعب مع بنات عمي و بجملة واحدة "هناء ستبقى هنا الليلة، غداً إجازة و لا داعي للرفض" كان يتمم أبي "حسنا" لأطير فرحا من تلك الحسناً ... جدتي كانت تفزع عراكات الأولاد بجملة واحدة .. و بعد ان َكبرت أبناءها .. َكبرت أحفادها .. و اليوم كل تلك الهموم و الترحال رسم على وجهها الكثير من الخطوط و كأن كل خط هو حكاية... و ذلك الشعر البني المائل للحمرة بسبب الحناء اصبح أبيضاً تماماً .. و الصوت القوي اصبح خافتاً مبحوحاً .. كل شئ تغير.. جدتي التي كانت تدافع عني عندما ينظر الي أبي بتلك النظرة الحادة المعلنة عن بهدلة سببها شئ خاطئ فعلتهُ لم تعد تتعرف علي دائماً ..
هناء احجول

Monday, February 11, 2013

تحرش

اليوم شهدت أفظع مشهد قد أشاهده ، رأيت طفل لا يتجاوز الثالثة عشر يتحرش بطفل آخر لا يتجاوز الثانية عشر ان لم يكن اقل !!! صراحة أصبت بالصدمة !! والدتي فتحت النافذة و قالت للصغير بعد ان مشى الكبير فور فتح النافذة ... لماذا تسمح له بذلك ؟ لا تسمح لأحد بفعل ذلك ، هذا حرام لكنه طبعا انكر لكن وجهه اصبح اصفر من الخوف
لا ادري ان كان هناك وسيلة لحماية هؤلاء الأطفال مما يحدث لهم و لو ادري أسمائهم او مكان سكنهم او أي شئ ربما لحاولت التبليغ و ان كان فقط للشرطة او أي احد
يهمني ان اعرف رأيكم و وجهة نظركم للتصرف الصحيح ؟؟

Sunday, January 6, 2013

سجدت طويلا و لم يتغير شئ

انعم الله عليها بزوج مبسوط الحال و ابتلاها بطفل مشلول شلل كلي تبين منذ بدايات الحمل إلا أنها رفضت إسقاط الجنين لأسباب تتعلق بالحلال و الحرام ، رضت بقدرها و أصبحت ساجدة ، شاكرة لحياتها ... بعد سنه ورثت مبلغ كبير من المال فماذا فعلت؟ طلبت الطلاق و تركت الطفل لوالده و بدأت تجول أوروبا و تستمتع بالحياة ، بعد رحلة دامت اشهر عادت لمنزلها الفارغ .. نسيت السجود و بدأت بالبحث عن عريس ... هو كان يصغرها بأعوام .. تكفلت بمصاريف الزواج و السكن .. بعد سنتين من الزواج لم يتبقى شئ من المال فأصبح الحال أضيق من توفير وجبة واحدة في اليوم فكيف بثلاث !!
همست .. ربي غفور رحيم و عادت للسجود لم تسجد طويلا .. فقد فتحت أبواب السماء و أمطرت مالا بآلاف أن لم يكن بالملايين ..
نسيت حجابها في بيتها المتواضع و اشترت منزلا أكبر .. رفعت يدها بكأس نبيذ بدل الدعاء و جالت العالم بدلا من أوروبا ..
واصبحت سعيدة كما يقال لكن دوام الحال من المحال ..
بدأ الزوج الشاب بالأبتعاد و مصاحبة الشقروات و الشرب اصبح فوق الأحتمال ..
لم تعد تحتمل ما ترى و تحيا ..
سجدت طويلا هذه المرة لكن لم يتغير شئ
توقفت و لم يتغير شئ
سجدت مجددا و لم يتغير شئ
بقلم هناء احجول