Skip to main content

Posts

رائحتك لم تعد تغريني

الهدايا دائما ما تكون تعبيرا عما نشعر به اتجاه الأخر فنحن نهدي الورود تعبيرا عن إعجابنا أو حبنا و نستخدمها حتى للاعتذار.. الرجل يخبر المرأة كم تغريه انوثتوها بإهدائها المجوهرات التي لا تذكره إلا بها.. ونهدي الساعات كتعبير عن طول الوقت إن حبنا غاب و أصعب الهدايا أو أكثرها جرحا هي الهدايا التي يكثر تداولها في مجتمعاتنا .. هدية العطر إذ أن بها اعتراف مبطن بأن رائحتك لم تعد تغريني.. لكن لا أحد يعرف رمز الهدايا ولا يبحثون عن معناها فقط يفرحون بها ويشكرونك عليها حتى أن احدهم قد يقترب ليترك قبلة على شفتيك بعد أن أهديته عطرا!!!!!! ويتفاجأ أن أنت لم تتجاوب معه أو لم تشعر بشئ!!!  ففي مخيلته أنت أهديته هديه دفعت ثمنها وان لم يكن مهما لك لما تكبدت كل ذلك العناء .. ناسيا أو جاهلا أن العطر ماهو إلا اعتراف بشئ يصعب قوله بالكلمات .. لذلك نخدع في الحب لأننا نتجاهل معنى ما جاءنا من هدايا  في حكايتنا معه... 8/1/2010 بقلم هناء احجول

آدم وحواء

دائما ما يكون الحب صعبا في إيجاده. حتى عندما خلق الله ادم، جعله وحيدا لفترة محددة ثم خلق له حواء من ضلعه رغم أن باستطاعة الله خلقهما  في آن واحد. لكن ربما كان يجب على ادم الانتظار والشعور بالوحدة حتى يستطيع تقدير حواء.  بعد أن طُردا من الجنة فحطّا على الأرض، لم ينزلا في مكان واحد، بل كان عليهما البحث عن بعضهما البعض،  وعلى كل طرف منهما قطع نصف المسافة للوصول للطرف الأخر لأجل ما يتطلبه الحب الصادق من فعل وعمل. لكن هل من الممكن أن يقطع كل طرف منهما نصفه، وعند نقطة الالتقاء يحصل شيء غير متوقع فلا يلتقيان؟ ماذا لو كان لأدم أم ترفض تزويجه من العربية حواء؟ أو ماذا لو كان لحواء أب يرفض تزويجها من ادم الأعجمي؟عندها ماذا عليهما أن يفعلا؟ وكيف لهما أن يلتقيا رغم  معارضة الأهل؟ وهل كل حواء كحواء العربية؟ وهل كل ادم مثل ادم الذي قطعت حواء نصف المسافة لملاقاته؟ ربما تكون أسئلتي مبهمة إلى الآن، لكن هناك ما جعلني أفكر بهذا، فمنذ مدة كنت قد اجتمعت على الغداء مع مجموعة مميزة من الأصدقاء وكأي اجتماع يُعقد لأول مرة يقوم الناس بتبادل قصصهم،  فذلك رجل مسيحي يدعى جورج مت...

ماليزيا

برنامج ستار أكاديمي برنامج فرنسي أشتهر في أوربا فقامت إحدى القنوات العربية باستيراد البرنامج وبثه لكن بوجوه عربيه ومتسابقين عرب .. أيضا هناك برنامج أمريكان أيدول المشهور في أمريكا والذي بث لوقت طويل على قناة الــ أم بي سي وفي الوقت الحالي يعدون لبرنامج مثله لكن بنسخه عربية. كل هذه البرامج وغيرها هي برامج تبحث عن مواهب غنائية وتمثيلية بالأضافه إلى الرقص ولا أعترض على كل ذلك لكن لماذا دائما العرب يقومون بالتقليد؟ فقط طباعة البرامج الأجنبية كما هي و طبعا ذلك ليس فقط بالبرامج إنما أيضا بالأفلام. لماذا لم يبدعوا ولا في أي مجال من هذه المجالات رغم توفر كل ما يحتاجون؟ أم أن مجرد النسخ أسهل؟ في ماليزيا قام المسلمون بأخذ احد البرامج لكن    غيروا حتى يصبح ملائم لمجتمعهم و دينهم فلم يكن البرنامج حول أفضل مطرب أو راقص أو ممثل بل كان حول أفضل شاب يستطيع أن يكون إمام. ولم يقصروا مفهوم الإمام على الشخص الذي يؤم في المسلمين في وقت الصلاة كما هو الحال في البلاد العربية في هذا الوقت بل أخذوا مفهمو الإمام من كتب السنة الصحيحة حيث أن الإمام يجب أن يكون عالم بأمور الدين, قادر على حل المش...

ترقيع غشاء البكارة

خلال تصفحي على الانترنت وجدت موضوع غريب على موقع المدينة الإلكتروني حيث أنه هناك كاتبة في الموقع كتبت عن صحفية فازت بجائزة أحسن تحقيق صحفي وهي الصحفية منار معوض من أجل التحقيق الذي قامت به في موضوع " ترقيع غشاء البكارة". طبعا هذه الكاتبة لم تعلق على التحقيق بشكل موضوعي, أصلا لم تذكر أي تعليقات على التحقيق ... هي فقط هاجمت الموضوع و أستخفت به ومن ثم قررت أنه لا يستحق الجائزة!! و بالطبع أي شخص يقرأ موضوعها يستطيع أن يقول أنها "غيرانه" و هذا كان واضحا. ثم قارنت بين موضوع ترقيع غشاء البكارة وموضوعات أخرى مثل السكري والضغط وإمراض القلب ....ألخ  طبعا على أساس أن هذه المواضيع تستحق الطرح في الصحف المحلية أكثر من المواضيع الأخرى مثل غشاء البكارة أو غيره و على أساس أن أحد هذه المواضيع – التي تقتصر على الأمراض- هي التي تستحق الفوز بالجائزة!! و طبعا اعتراضها مسند لمنطق.. لا شك في ذلك  .. فهي تذكر أنه لا يوجد ذلك الكم من الفتيات اللذين يقمن أو يحتجن إلى مثل هذه العمليات.. فهي تقول " أنه بالكتير ألف فتاه " لكن أنا أتساءل ألف كثير أم قليل؟؟؟ أعتقد أنه كثير ؟ ...

وأخيرا نضجت

يوما هو معها.. يتحدث إليها براحة مطلقه وكأنها الشخص الوحيد الذي يفهمه لكن بعد يوم أو أثنين يبدأ بالهرب منها.. يتهرب من اتصالاتها .. يهرب لشهر أو أثنين ثم يعود .. هي لم تعد تفهمه أتراه يشعر بحبها فيهرب منها خوفا... أم تراه هو الذي يحبها لكنه يخاف الالتزام.. يخاف الحب فيتركها  إلى أن يصبح الشوق قاتلا فيرجع؟ لم تعد تفهم ماذا يجب أن تفعل؟؟؟  في ذلك اليوم كان يحدثها عن أنه يريد أن يستقر ويكون أسره لكن في نهاية الشهر أخذ يهرب من عينيها .. أكان يكذب ليرمي شباكهُ أم كان فعلا يشعر بذلك لكن لفتاة أخرى وهي فهمته بشكل خاطئ؟؟ لم تعد تدري أي الشابين هو .... ذلك الحنون أم ذلك المتعالي الذي يرد على الاتصال العاشر لها وكأنه لم يتجاهل التسع الأولى!! لذلك ذهبت للقائه وهي مقرره بينها وبين نفسها أن هذا أخر لقاء وهو كأنه قرأ عينيها فأنهى اللقاء بقوله أعتني بنفسك وكانت هذه أول وأخر مره يقول لها ذلك. بعد أن تركته بقيت تتساءل لأشهر كيف سيكون اللقاء أن هما التقيا يوما... لم يطل تساؤلها كثيرا فبعد مده كانت في أحد المقاهي وهي في طريقها إلى الردهة الخارجية لمحت وجها أحست أنها تعرفه لكنها لم تميز...

Facebook من أخبار الـ

لا أدري أن كان ما سأكتب الان يستحق الكتابة أم لا لكن هناك صفحة جديدة على الفيس بوك لفتاة تدعى إيناس وتدعي هذه الفتاة أنها ملحدة وبالتالي فهي تقوم بالشتم على الذات الألهية وعلى الرسول محمد - عليه أفضل الصلاة والتسليم- وبالطبع ثارة ثائرة كثير من الأشخاص على إعتبار أنها تهين الدين الإسلامي بكل ما يتعلق به فأنشأت كثير من الصفحات والجروبات التي تطالب بإلغاء هذه الصفحة من  الفيس بوك لكن ما أثار ثائرتي ليس هذه الصفحات ولا أصلا ما قرأته على صفحة هذه الفتاة,  بل عدد الناس الذين أنضموا لصفحتها!! ففي صفحتها هناك 8 الاف شخص تقريبا , ربما لا يكونوا كلهم معجبين بما تكتب من تفاهات بالعكس ربما الأغلبية أشتركت في الصفحة حتى تستطيع الشتم عليها في المقابل حيث أنك تستطيع التأكد من ذلك عندما تشاهد التعليقات  لكن إذا أي شخص دخل على الصفحة دون التفتيش في التعليقات سيعتقد أن لها معجبين!! وأيضا أنا لا أعترض على كل الصفحات والمجموعات التي عارضتها ووضعت صورتها ومعها شتيمة أو أوصاف سيئه في محاوله لردعها وأن كنت شخصيا لا أحبذ هذا الأسلوب لكن أنا أعترض على الأشخاص الذين أشتركوا في صفحتها فقط...

هل أنت نعامة؟؟

نور كانت إحدى اولئك الفتيات اللذين لا يتحدثون مع الشباب إلا في إطار الزمالة داخل حدود الجامعة حتى إن أراد أي من هؤلاء الشباب تغير العلاقة لشيء أكثر جدية قطعت علاقتها به تدريجيا.  إلى أن جاء زياد الذي قلب حياتها رأسا على عقب.. لا تدري ماذا فعل بها فكان أول حب لها وأول شاب تسمح له بتجاوز تلك الحدود التي طالما  رسمتها  للبقية. أخذ يدللها ويقضي معها أجمل أوقات عمرها ويسمعها كلام الحب والغزل, فوقعت بحبه إلى أقصى الحدود و عندما بدأت بالتلميح له بالزواج أخذ يتجاهل ما تقصد إلى أن جاء ذلك اليوم الذي طلب ملاقاتها بعد سنتين من تخرجهم وقطع علاقته معها, تفاجئت حتى أنها لم تستطع البكاء وأخذت تسأله كثير من الأسئلة كلها تبدأ بــ لماذا ؟ ماذا فعلت؟ فأجابها بجفاء بارد ماذا كنت تتوقعين؟؟ ردت بسرعة أن نبقى معا!! أنت تحبني و أنا أحبك فلماذا لا نتزوج؟! أخذت الدموع تنهمر من عينيها كغزارة المطر في الشتاء عندما قال ترديني أن أتزوجك!! " اللي بتحكي معي بتحكي مع غيري" مستحيل, عندها أخبرته بما كانت تبقيه سرا بينها وبين نفسها " لكني لم أتحدث مع أحد قبلك أنت الأول وأريدك أن تكون الأخير" أب...

القمرة- أحمد الشقيري

http://www.youtube.com/watch?v=8IPsl5ZJehI&feature=related

الاستعمار

نحن شعب يحب أن يجد "شماعة" لتعليق أخطاءه عليها.. تصيح المدام في زوجها أبو محمد الولد بيسكر.. يرد ماهو كلوا بسبب الاستعمار لما يلاقي كل أبطال السينما والتلفزيون بيسكروا أكيد بدوا يسكر! "يعني مش قلة دين وأنكم إذا ربيتوا على الدين ما كان رح يسكر؟!" أبو محمد الولد بضل برا البيت لنصاص الليالي داير بالكافيات ... ماهو كلوا بسبب الأستعمار هوا اللي خارب هالشباب . "يعني مش أنوا في مشكلة بالبيت بتخلي الولد يطفش و مو حابب يفوت البيت؟!" أبو محمد الولد بيحب.. ماهو كلوا يا مرا بسبب الاستعمار بحط هاي الأفكار الهبلة براس الشباب والبنات. "يعني مش أنو هاي سنة الحياه من أيام ادم وحوا؟!" أبو محمد البنت بدها تتجوز واحد مش فلسطيني... والله لأدبحها, قال واحد مش فلسطيني, شكلها أنجت هاي بس طبعا كلو بسبب الاستعمار اللي بدس براسهم هاي الأفكار عن المساواة والوحدة . "يعني مش انو الدين أجى ولغى هاي الفروقات من زمان وأحنا لسا مو قادرين نتجاوز عن العنصريه الــ .....؟!" أبو محمد البنت بدها تشتغل. تشتغل؟؟ شو تشتغل؟ أنا ما عندي بنات تشتغل, البنت ما ألها إلا ...

الكفن الأبيض

في عينيك حزن لا يستطيع أحد تجاهله .. حزنك على حبيب عمرك الذي صّدقك ولم تصدقيه  .. الذي أوفى بكل وعوده ولم تستطيعي أن توفي بوعد واحد كنت قد قطعته له.. أنا لك وسأبقى دائما لك حزنك على يوم رفضت ان تذهبي معه للزواج منه وتبعتي العادات والتقاليد والأهل و تزوجتي من شخص لا تعرفيه.. شخص  لا تريديه..شخص لا تحبيه .. لترتدي الفستان الأبيض فأنت ككل البنات كان حلمك حلم الفستان الأبيض .. يوم عرسك.. ارتديت الفستان رغما عنك لأنك لم تعلمي مسبقا أن  ارتدائه  لغيره سيكون صعبا .. يومها شعرت كأنك ترتدين كفنك لا فستانك الأبيض الذي حلمت به مرارا وتكرارا.. وفي الزفة أخذت تنظرين في الحاضرين ..لا لعدسة الكاميرا.. الذي لا يعرفك لظن أنك تنظرين في وجوه الحاضرين باحثة عن نظرة إعجاب أو انبهار.. لكن من يعرفك يعرف أنك لم تكوني تنظرين في وجه الحضور.. بل بين الوجوه.. كنت تبحثين عن وجه تعرفينه.. وجه تحبينه.. وجه تعشقينه.. لتركضي له وتخبريه أن الوقت لم يفت .. وأن تصحيح الخطأ وارد وأن كان في اللحظة الأخيرة .. لكنك لم تجديه من يومها أصبحت كل الأشياء متساوية في نظرك.. أصبحت الألوان كلها متشابهه ....

تسؤلات على الماشي

من خلال عملي في مجلة محلية لمدة سنة ونصف تقريبا قمت بمقابلة عشرون امرأة, نساء ناجحات ولهم دور فعال في المجتمع قمن بالكثير وما زالوا يطمحون لعمل المزيد,لكن ليس هذا ما أود أن أكتب عنه هنا بل الشيء الغريب الذي لاحظته, أنه من بين عشرون امرأة قابلتهم هناك ستة عشر امرأة مطلقة ومن الأربعة المتبقين هناك ثلاث نساء جربن الطلاق مسبقا وبرأي تلك ليست بالنسبة القليلة والأهم من ذلك أن أغلبهم على الأقل تم الطلاق بسبب أن زوجها لا يريدها أن تعمل! رغم أنهم متفقين على ذلك من قبل وفي بعض الحالات هو من أدخلها مجال عمله لكن بعد أن تفوقت عليه أصبح يريدها أن تجلس في المنزل مما يدل على أن الرجل الشرقي ما زال يخاف من نجاح المرأة خصوصا زوجته إذ أن في كثير من الحالات هي أبهرته بنجاحها وقوة شخصيتها وهو قام بالمستحيل للإيقاع بها بشباك الزواج طبعا عن طريق الحديث عن المساواة وحقوق المرأة ...ألخ وما أن يحبسها بالمحبس حتى يبدأ بإنزال القرارات التي تلح على جلوسها بالمنزل والتفرغ للواجبات الزوجية, وهناك نوعان من النساء, النوع الأول الذي تعاني من صراع داخلي بين اقتناعها بحقوقها في العمل و قناعتها التي على الأغلب ورثتها ع...

Adam&Eve

دائما ما يكون الحب صعبا في إيجاده حتى عندما خلق الله ادم جعله وحيدا لمدة ثم خلق له حواء من ضلعه رغم أن باستطاعة الله خلقهما في آن واحد لكن ربما كان يجب على ادم الانتظار والشعور بالوحدة حتى يستطيع تقدير حواء,بعد أن طردوا من الجنة ونزلوا إلى الأرض لم ينزلوا في مكان واحد وكان عليهم البحث عن بعضهم وعلى كل طرف قطع نصف المسافة وربما ذلك ما يتطلبه الحب الصادق ,قطع نصف المسافة للوصول للطرف الأخر,لكن هل من الممكن أن يقطع كل طرف نصفه وعند نقطة الالتقاء يحصل شيء مختلف أو غير متوقع فلا يلتقوا؟ ماذا لو كان لأدم أم ترفض تزويجه من العربية حواء؟ أو ماذا أن كان لحواء أب يرفض تزويجها من ادم الأعجمي؟عندها ماذا عليهم أن يفعلوا؟ وكيف يلتقوا رغم رغبة الأهل؟ وهل كل حواء تكون مثل حواء العربية؟وهل كل ادم مثل ادم الذي قطعت حواء نصف المسافة لملاقاته؟ ربما تكون أسئلتي مبهمة إلى الآن لكن هناك ما جعلني أفكر بهذا, فمنذ مدة كنت قد اجتمعت على الغداء مع مجموعه مميزة ومختلفة وكأي اجتماع لأول مرة يقوم الناس بتبادل قصصهم فذلك رجل مسيحي يدعى جورج متزوج ولديه طفل قرر دخول الإسلام وساندته زوجته بذلك القرار لكن بالطبع ع...

sawsan

سقطت بغداد وعادت كثير من العائلات العربية إلى بلادها ومنها عائلة الحاج حسن الذي كان يتقطع قلبه في طريق الرجعة لما له من ذكريات في عراق العروبة . كان لدى الحاج حسن أربعة أبناء, أبنتين وابنين كانوا جميعهم أنهوا دراستهم إلا سوسن فالتحقت بإحدى جامعات عمان ومنذ الفصل الأول تعرفت على محمود الذي أصبح صديقها الصدوق ووقف إلى جانبها في كل خطواتها الجامعية كسنفورة وبما أنه لم يكن لها صديقات وكانت تقضي كل وقتها معه وكان يفهمها أكثر مما يفهمها أي أحد أخر تطورت العلاقة ووقعا بالحب. كان تعليمها كل ما يعرف متعته فهي كانت كالطين الخام وهو أخذ يشكلها كما يريد, يعرفها على عمان التي لا تعرفها,وينصحها بكتب معينه ويبث لها أفكاره ويتركها تعتقد أنها أفكارها حتى أنه جعلها تغير من طريقة لبسها ومن ثم جعلها ترتدي الحجاب باختصار حاله كان كمعظم حال شبابنا عندما يقعون في الحب. بعد خمس سنوات من الحب المتأجج  علم أخوها بالقصة ولم يتردد في إخبار أمها التي لم تتردد بدورها بإخبار أبيها لتقوم الدنيا ولا تقعد في ذلك المنزل الفخم على سطح التلة ورغم أن أخاها كان قد تزوج منذ مدة قصيرة عن حب إلا أنه رفض أن تكون زواجه ...

Facebook 1

بعد فتره قليله من ظهور الـ facebook  عام 2004 على يد الطالب الأمريكي (مارك زوكربرغ) الذي أراد من أنشائه في البدايه جمع زملاء دراسته في جامعة هارفرد ,  توسع الموقع ليشمل العالم كله بدأ من 2006 إذارتفع عدد مستخدميه 127% عام 2008 فأصبح شبكة من العلاقات الأجتماعيه التي تربططلاب الجامعات في المقام الأول و تتيح لهم مشاركة زملائهم و أصدقائهم صورهم وأخبارهم و نشاطاتهم و تبقيهم على اتصال حتى بعد التخرج .                ولأنه موقع يتردد عليه معظم الشباب الأردني و لأن ما أن تتحدث مع أحدأصدقائك إلا و يتطرق إلى ذكر الـ facebook  سواء بشكل عميق أو سريع مثل شفت صورة فلان ؟ شفتفلان شو عامل ..الخ فشعرت أنه من الجميل الكتابه عنه في مجله شبابيه فهو بالنهايهيمثل جزء من مجتمع الشباب . وقد تحدثت مع بعض من الشباب و الصبايا المشتركين في الموقع لمحاوله معرفهسبب انجذابهم للموقع فكان رد بعضهم فقط للتسليه و تضيع الوقت أما اغلبهم فكان حباللتواصل مع الاصدقاء و الزملاء و تبادل الأخبار , فانت كمشترك لديك ملفك (profile)  الذي تعر...

جمهورية قلبي

جمهورية قلبي أغنية تتردد كثيرا على الراديو والتلفاز تبدأ بطلب الفتاة من أبيها ان تعمل بشهادتها الجامعية إلا أنه يفاجئها بقولة  "نحنا ما عنا بنات تشتغل بشهادتها" ليطرح سؤال كبير, لماذا قمت بتعليم ابنتك ان كنت لا تسمح لها بالعمل بعد التخرج؟! ويكمل إثارة غضبي عندما يقوم الأب بإعطاء ابنتة سيارة جديدة و بطاقة ائتمانية وليس إعتراضي على ذلك بل على المعنى الذي يقصده المخرج تماشيا مع الكلمات السطحية وكأن الفتاة يجب أن تتخلى عن مهنتها وطموحها فقط من أجل المال أو كأن المال هو الدافع الوحيد للعمل! نحن في المجتمع الشرقي كفتيات  نعمل من أجل إثبات أنفسنا أكثر من أننا نعمل من أجل المال فتحت الضغط الذكروي في مجتمعاتنا يعد الحقل الدراسي والعمل من بعدة هو المكان الذي يتاح لنا فيه التعبير الكلي عن أنفسنا وإثبات أنفسنا وربما تحقيق أحلامنا, لذلك نجد في مجتمعنا ان نصف أصحاب الحملات والمبادرات الخيرية هي لنساء وليس لهم أي أرباح مادية بما يقمن به. لنعد لكلمات الأغنية حيث يصر مطربنا الفاضل على أنه طالما هو على قيد الحياة ويعز ابنتة ستبقى ملكة ولن يقبل أن "تنهز", أين هو عن ملكتنا الحبيبة...

ابن العم بنزل بنت العم عن الفرس

ابن العم بنزل بنت العم عن الفرس منذ زمن طويل وهذا المثل منتشر بين العرب ويرددونه بأستمرار ويطبقونه وكنت أعتقدت أن مثل هذه الأمور قد توقفت مع إنتشار العلم في مجتمعنا إلا أنه منذ مدة ليست بالقصيرة تقدم عريس لخطبة إحدى صديقاتي وكان مناسبا وأعجبها فأتفقوا وحددوا موعدا لقراءة الفاتحة إلا أنه قبل موعد قراءة الفاتحة بيوم جاء أبن عمها وقال بأنه يريدها فقام الأب المتعلم برفض العريس وتزويجها أبن عمها! وهي الفتاه المتعلمه الحاصلة على شهادة الماجستيرلم تتلفظ بأي كلمة ولم تعترض على هذه الطريقة الرجعية في التفكير! دهشت من تصرفهم لكنني أخبرت نفسي أنه ربما لايزال هناك 1% في المجتمع من هؤلاء الناس لكن بعد ذلك سمعت إحدى الفتيات وهي تقول أن في عائلتهم تقليد هو أنه إذا جاء أحد لخطبتها يجب على والدها أن يتصل بالعائلة الكريمة لا لأخذ رأيهم بالعريس بل لسؤالهم أن كان هناك أحد من أبنائهم يريد الزواج بأبنته قبل أن يزوجوها لغريب! وكأن من الخطأ تزويجها لغريب! وهكذا توالت القصص على مسمعي مما جعلني أفكر كيف لمثل عادة كانت موجودة بين العرب ربما من الجاهلية تستمر وتبقى تطبق إلى الان رغم تقدم العالم وإنتشار ال...